"
سديم الارق كذلك الشوق حين يلتصق
بواقع الالم ؟
حتى الوردة تلك رغم اسمها وجمالها لانجني منها
غير الشوك حين نقطفها بغير شوق .
ننزف من حنين الذكريات بقايا تلك الوعود
ومن تلك المسافات سراديب من الاسئلة !
وتبقى تلك الوردة بلا طعم بلا روح سرعان ماتموت ..!
نفقد من أحببنا ونبكي الآف المرات
ولا من مجيب
فقط
جروحنا
أحزاننا
وربما وسادتنا هي من تحتضننا
قد لانشعر بالراحه
ولكن قد تمنحنا بعض الدفئ الوهمي
هذه هي الحقيقة بإختصار
كلماتك تلك كانت تعرج بي للسماء دون أن تدري ،
حبّك فتح شهيتي لأتصالح مع الأشياء حولي ،
وجودك قربي في كل مرة احتاجك بها أشعل نورًا في غرفة قلبي كاد أن ينطفىء