" كلّما أوشكت أن أستسلم قلت لنفسي :
رمضان على الأبواب ؛ الانفراجة قريبة ، وَ الرحلةُ شافية ،
وَ في التزوّد لها الآن مشغلةٌ وَ تسكين ..
لا بأس لكل آلام العام ؛ رمضان آتٍ "
يقول د. همام :
الحب تمرين شاق على الفقد ..
كل خيط طمأنينة ينسجه الحب من قرب المحبوب ، ينسج بجانبه خيط قلق من مرارة الفقد ،
وَ كل قدم في جنّة الحب تقابلها قدم في جحيم الفقد " المحتمل "
أن تُحب يعني أن تصادق كل يوم على شهادة فقد مُحتملة ..!
أشعر بأنّي سعيد ، وَ أتوقع أن المسرّات ستتوالى علي من كل حدبٍ وَ صوب ،
وَ أن ابتهالاتي لله سوف ينوّلني إياها ،
وَ إن هذه السنة السعيدة ستكون هي سَنتي التي أقول بها : آن لكَ الآن يا قلبُ أن تستريح ..!
اختاروا ناس على مقاسكم ، نفس الطيبة ، نفس الحنيّة ،
لا تقبلوا بأشباه أشخاص لمجرد الفراغ ، ولا تتحمَّلوا ما لا يطاق من أجل سير القافلة ،
الحياه تُعاش مرة واحدة فقط ، فلتكن مع الأشخاص الصحيحين ..!
هناكَ أمنية طاهرة أتمناها دائمًا ، أن يلقى كل شخصٍ رفيقه الصالح ،
أُنسه ووَنيسه في تلك الحياة ، أن يجد من تألفه روحه وقلبه ،
وبلقاءٍ واحد تُزاح زحمة الأفكار والمخاوف .. فيَسكُن ..!