كل شيء صعب بالمُشاركة يهون ، وَ يمضي ، مهما كانت صعوبته .؛
وَ كل فرحة بالمشاركة تزيد ، وَ تخرج الضحكة مرتين ،
مرة لأنك فَرِح ، وَ مرة لأن من تحبه موجود ، فتضحكُ لأنه هُنا يضحكُ معكَ وَ لك ..!
أرِح قلبك بالتقبُّل، وارخ يديك بالإفلات
، وَدَعْ كل ما حولك يأخذ مجراه المُقدَّر له،
فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم،
ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة."
وَ هكذا يُدرّب المرء نفسهُ على الصمت أمام اغتيال الأيام لقلبه ،
وَ حين يكون الوقت مناسبًا للحديث ،
تكون النار التي طالما هدّدت ذلك القلب ؛ قد أحرقت جزءً طويلاً من القصة ..!
اللهم يا مُؤنس كل غريب وَ صاحب كل وحيد وَ كاشف كل كربة ،
أسألك أن تجعل لي من أمري فرجًا وَ تمنحني يارب القوة إذا ضاقت بي نفسي ،
يارب أبعد عني متاعب الدنيا ، اللهم بحجم سمائك أرح قلبي وَ اسعدني سعادة لا تفنى وَ لا تزول ..!
لا أقدرُ على أن أخصّ نفسي بدعاءٍ دون أن أشركَ الذين أحبّهم معي ،
فإنّي إن تفرّدتُ بالمسألةِ لنفسي ثم خُيّل لي بأن الله قد استجاب ورزقني وحدي ،
فإنّه لا يطيبُ لي ذاك الفضل الذي لا ننعمُ بهِ معًا ،
لذا فأنا دائمًا أستبدلُ ربّي هب لي ، بـ"ربّي هب لنا كي ننعم سويّا "