أنتمي للصباح ، للشمس ، للضوء الذي ينتشر وصولًا لكُل نقطة مُظلمة ،
للدفء الذي يُمنح للجميع بلا طلب ،
للسلام وَ الهدوء الذي ينزل على الأرض مع انفلاق كُلّ فجر ،
أنتمي للبدايات الجديدة التي تُخبرنا أن لا مُستحيل
ما دام الإنسان يتنفس وَ يعيش وَ يصحو لاستقبال يومٍ جديد ..!
وَ آنسنا بمن نحبه وَ يُحبنا ، وَ أسكنا لمن نودُّ وَ يودنا ،
وَ ارزقنا النصيب مِن الخفَّة لكل هينٍ قريبٍ لا نكون عليه حملا ،
من نطمئن إذا حضر ، وَ يُحاوطنا في الإقامة وَ السفر ،
شريفًا في الوصل ، أصيلًا إذا هجر ،
من لا نهون عليه أبدًا ، جميلًا في القلبِ وَ النَّظر ..!
لاحظت - ملاحظة شخصية -
أن كل من يغلب على شخصيته طابع اليُسر في التعامل مع محيطه ،
فإن الله يُيَسر له قضاء أغلب أموره وَ حاجاته ..
وكل من يغلب على شخصيته طابع العُسر وَ يعَسّر على من حوله ،
فإن أبسط حاجاته غالبًا لا تنال إلا بشق الأنفس ..!
بعيدًا عن كل شيء : كل دعوة رفعتها إلى الله لها وقت إجابة وَ لو بعد حين ،
الله لا ينسَ تلك الدعوات التي انتفضت من قلبك بصدق وَ انكسار ،
حتى وَ إن تأخرت سيأتي الله بها إليك يومًا بشكل مبهر جدًا وَ جابر لكل ما في النفس وَ الخاطر ،
عند الله لا تضيع الدعوات ، وَ لن تذهب سُدى ..!
أمّا عن الله ، وَ ما يجري في دنياك!
فلا تخف أبدًا ، هو ربُّ و َأنت عبد .. ف أرِح نفسك من عناء التفكير ،
وَ سلّم الأمر لصاحب التدبير ، فلسوفَ يُعطيك سبحانهُ فترضى غايةَ الرضا ..!