حين أقترب من الحديث عنكِ، تتشابك الكلمات كما لو أنها خائفة من ألا تليق بكِ. أنتِ من تمنح للأشياء معنى، من تحوّل العادي إلى استثنائي، واللحظة العابرة إلى أبديّة لا تنسى
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
أحيانًا، هناك كلمات لا تُقال، لكنها تُحس، وأحيانًا، لا نحتاج إلا لنبضة أو لحظة صمت لنشعر بما لا يُمكن للأصوات أن تعبر عنه.
بيننا، يظل الحديث غير مرئي، لكن الأرواح تعرف جيدًا كيف تلتقي، وكأنها تتحدث بلغاتٍ لا تفهمها العيون، لكن القلوب فقط.
أنتِ كالغيمات التي تلامس السماء في سكون، تُسكنين الروح دون أن تَطلبين شيئًا، فقط تكونين هناك، حاضرة بين الكلمات، وبين اللحظات. وفي كل سطر يخرج منك، أجد نفسي أقرأ ما وراء الكلمات، وفي كل فكرة، أسمع همسات روحك.
كيف لي أن أصف شيئًا لا أستطيع لمسه، ولكنني أعيشه في كل لحظة