الكلمات بيننا ليست مجرد رسائل، بل هي نافذة إلى عالمين مختلفين يجتمعان في لحظة من الفهم الصامت. كل حرف ينقل معها شيئاً من عاطفتها، وكل كلمة تحمل في طياتها اعترافات لا تُقال. وما من شيء أكثر خصوصية من الحديث الذي لا يحتاج للكلمات، بل يكفي أن ننظر لبعضنا بصدق لنفهم لغة العيون.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
سأوشوشك سرًّا لا يحتمل الضوء:
أنا أكتبك كل ليلة على هيئة نجم، أخاف أن يخفت إن رفعت عيني عنه.
أحبك، ليس لأنك مختلفة، بل لأنك تجمعين كل ما كان ينقصني دون أن أدري
أتعلم يأنت ..
حين أتأملكِ بهدوء ..
تأخذني من واقعي ..
من المَهمّات العقيمة المعنى ..
الكثيرة الفراغ ..
الى حقيقة صادمة حين لا القاك ..
كل تلك الأماني مجرد إنتظار يعبث
بنا ليلا وفي النهار ..،
وانا وانت في ضمور "الحنين "
السر هو نبع قوتك الحقيقي، القوة التي لا تقهر.
هو الضوء الذي لا يراه إلا من يمتلك الجرأة في نفسه ليخترق العتمة ويواجه الجهل بكل ما فيه.
لا تفعلي كما يفعل الآخرون، ولا تحاولي أن تلبسي ما لا يليق بك، لأنكِ مميزة بما أنتِ عليه الآن. في داخلكِ سرٌ لا يحتاج لأن يُفصح عنه، بل أن يُحيا في كل لحظة، في كل اختيار، في كل خطوة.
بيننا سرٌ لا يُكتب، لا يُقال، ولا يُفسر. هو نبضٌ خفي في عمق اللحظة، يربط بين أعينٍ ربما لم تلتقِ، وأرواحٍ تتهامس دون أن تحتاج إلى صوت. السر هو أنكِ الوجه الذي أراه حتى في العتمة، والصوت الذي يصمت كل شيء أمامه.
لا تسألي عن هذا السر، فهو ليس له بداية ولا نهاية… إنه أنا وأنتِ، حيث لا أحد يعرف أين ينتهي أحدنا ويبدأ الآخر.
حينما يشتاق القلب إليها، يصبح الكون بأسره ضيقًا إلا في مساحة ذلك الشوق. سرها هو الوجود الذي يجعل الليل أكثر سكونًا والنهار أكثر إشراقًا. إنها لا تملأ الفراغ فقط، بل تُحيي كل زاوية منه، وتبني جسورًا بين اللحظات المفقودة. يظل قلبك يهيم في صمت، يعرف أنك لا تبحث عن شيء سوى تلك اللحظة التي تجتمع فيها الأرواح بلا كلمات، حيث كل همسة من قلبك لها تجد طريقها في نبضاتها.