لا أجد الكلمات التي توصل لكِ ما في قلبي، فكل حرف يهرب مني وكل كلمة تعجز عن وصف ما أشعر به. كنتِ بالنسبة لي أكثر من مجرد حضور، كنتِ معنى الحياة نفسها. كنتِ بين يديّ كأغلى من الزهور وأرقى من الفجر. رحيلك عني، وإن كان جسديًا، إلا أن قلبًا لا يسكنه غيرك لن يعرف كيف يواصل السير دونك.
لكِ وحدكِ أكتب هذا الكلام، لعلّه يصل إليكِ حيثما كنتِ، ويمنحكِ قليلًا من دفء الحروف التي كانت يومًا تسكن بيننا. وإن غاب الزمان والمكان، فإن ما جمعنا يظل حيًا في أعماقنا، ولن يجرؤ أي بعد على إطفاءه.
أشتاق لكِ يا من كنتِ في كل لحظة وذكرياتي. ربما يتسع الكون دونكِ، لكن لا شيء يتسع لفراغك في قلبي.
إلى الأبد، أنا هنا أحتفظ بكِ في عالمي، حيث لا يمر يوم دون أن أذكركِ، كوني بخير فأنا بخير.
محبك.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
في كل حرف من هذه الكلمات، هناك جزء مني ينبض لكِ، جزءٌ يكتب لكِ ليخبركِ كم أنا أعيش في عالمكِ. في كل لحظة، يتراقص قلبي على نغمات حبكِ، ويغني بشوقٍ لا يُشفى. أنتِ سطعتِ في حياتي كما تشرق النجوم في السماء، وحبكِ هو الأمان الذي أبحث عنه في كل مكان.
عاودتُ ذكرى هواكِ من بعدِ حين
واستجد قلبي شوقاً من بعدِ سُلوانِ
إلى التي سألتني وصف محبتها
حين غبتِ تنغصت علي حياتي
ضنيتُ منَ البعدِ أسى و شقيتُ
وذقت من ويلات البين ما كفاني
🦅──────────🦅 العقاب
صوتٌ يكتبُ من العلوّ
ويحرسُ الحرفَ من الانكسار
🦅──────────🦅
أيها الساحر الذي ينسج من العدم نبضًا، ومن الصمت لحنًا، كيف تصير كلما أغمضنا أعيننا أفقًا لا نهاية له؟
أنتَ السرُّ الذي لا يُفسَّر، والضوءُ الذي لا ينطفئ. تأتي دون أن تُستدعى، وتمضي تاركًا في القلب ألف سؤالٍ لا جواب له.
أخبرني، كيف تجعل المستحيل قريبًا، والبعيد وطنًا، والعابر ذاكرةً لا تُمحى؟
أيها الحب، ما أنتَ؟ حُلْمٌ عذبٌ أم حقيقة لا تُطال؟