يا لدهشة الحرف حين يلتقي بنفسٍ تُتقن الإصغاء لما لا يُقال،
قرأتك، لا كخاطرة، بل كمرآة تعكس وجوهنا في لحظات الضعف النبيل،
وفي التيه المطمئن الذي يُنضجنا أكثر مما نظن.
نصك أشبه بطقس داخلي…
لا يُقرأ، بل يُعاش،
تسير فيه على ضوء المشاعر،
وتتعثّر لا بالوجع، بل بالجمال الناضج المتخفي بين السطور.
أعجبتني تلك الفلسفة المضمّنة دون تكلف،
وكأنك كتبت لا بمداد الحبر، بل من مسامات التجربة.
فالحقيقة، كما قلت، لا تُقال… بل تُتجلّى،
وهذا ما حدث تمامًا هنا.
دمتَ قلمًا يعبرنا دون أن يطرق الأبواب،
ويترك أثره دون أن يرفع صوته
تحياتي لك
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
يا لدهشة الحرف حين يلتقي بنفسٍ تُتقن الإصغاء لما لا يُقال،
قرأتك، لا كخاطرة، بل كمرآة تعكس وجوهنا في لحظات الضعف النبيل،
وفي التيه المطمئن الذي يُنضجنا أكثر مما نظن.
نصك أشبه بطقس داخلي…
لا يُقرأ، بل يُعاش،
تسير فيه على ضوء المشاعر،
وتتعثّر لا بالوجع، بل بالجمال الناضج المتخفي بين السطور.
أعجبتني تلك الفلسفة المضمّنة دون تكلف،
وكأنك كتبت لا بمداد الحبر، بل من مسامات التجربة.
فالحقيقة، كما قلت، لا تُقال… بل تُتجلّى،
وهذا ما حدث تمامًا هنا.
دمتَ قلمًا يعبرنا دون أن يطرق الأبواب،
ويترك أثره دون أن يرفع صوته
تحياتي لك
يا سيّد البصيرة التي لا تُخطئ ملامح الصدق،
أدهشتني قدرتك على سبر ما وراء السطور،
وقراءتك الحانية التي بدت كيدٍ تربتُ على كتف نصٍ خجول.
لم تكن كلماتي سوى صمتٍ يتوارى خلف الحروف،
فجاء مرورك ليوقظه بنور التأمل.
سعدتُ – بل تشرفت – أن شعرتَ بتلك "المسامات"
فربما تآلفت أرواحنا حيث لا يحتاج الشعور إلى نَصٍّ كي يُفهم.
قبل الثناء، أنت أعظم من أن يثنى عليك، لأنك قامةٌ من كبار الأدباء، افتقد المزن تواجدكـ، لأن همسك به يدعو النور لكي يمطر من غمامك، الذي استوطن سماوات البلاغة، تهتزّ الأرض البيضاء فيتفجر الإبداع،
على هيئة قناديل بنفسج..
نسير وسط المدينة شاهقة من صنيعك انسامها فيض الحنين وشوارعها مبللة بالذكريات ينبت الوجد على الطرقات
أهلا بك من اطال الغياب فاجأ الأحباب
يختم بدهشة
يقيّم
ما اجمل ما سطرته
قبل الثناء، أنت أعظم من أن يثنى عليك، لأنك قامةٌ من كبار الأدباء، افتقد المزن تواجدكـ، لأن همسك به يدعو النور لكي يمطر من غمامك، الذي استوطن سماوات البلاغة، تهتزّ الأرض البيضاء فيتفجر الإبداع،
على هيئة قناديل بنفسج..
نسير وسط المدينة شاهقة من صنيعك انسامها فيض الحنين وشوارعها مبللة بالذكريات ينبت الوجد على الطرقات
أهلا بك من اطال الغياب فاجأ الأحباب
يختم بدهشة
يقيّم
ما اجمل ما سطرته
ما أروع أن تمتد أنامل الضوء من حروف شاعرة مثل ريم الشمري،
فتلامس نبض النص وتعيد إشعاله من حيث ظننت أنه قد هدأ.
ثنائك وإطرائك وسام،
أعلّقه على جدار امتناني لكلماتٍ
نثرت الفرح في روحي
كما تنثرين البنفسج على دروب الغياب.
لكِ مني وردة محمولة على أجنحة الشكر،
وأمنية أن تظلّي دومًا شمسًا لا تغيب