وتسلم يمينك
مررت من هنا وجدت ما اجبرني على الترجل والجلوس والتمعن
في تلك الحروف
جاشت الروح وتنفس الحرف لاحساس فاق الحد
ليعجز التفكير عن مجاراته
ممتعه كل
اساليبك التي تنتهجيها الجوري لارواء ذائقتنا بما يجيش احاسيسنا
هنيئا لنا هذا السكب..!!
ودمتي بهذا الابداع
ولك مني خالص الاحترام والتقدير
هناك حضور يثمن بالذهب وحضورك وردك كما الألماس أثلجت قلبي بهذه الحروف والوقوف
دام حضورك استاذي
راقني كثيرا طرحك .
أهلا بنورك ودفئك وجنونك
دائما اكون في انتضارك لنرتشف ماهو جميل من نبع سطورك
طرحك اقف لها انا وقلمي وكتاباتي صفاً واحداً
لجماليتها وسحرها كانها سمفونية
فما اعذبهاوما ابدعك
تتهافت الكلمات وردا كلما أبدعتي ونثرتي
وتتوج قلم قد عطر االحروف بانواع الكلام
الجوري دمتي بهذا الجمال
قرأتها، لكن القراءة مرةً واحدةً لا تكفي.
نحن نقرأ عدة مراتٍ للفهم، لا للحفظ؛ نحتاج أن نفهم، لا أن نردد.
هنا العتبُ دليلُ الإخلاص، وطريقٌ إلى الموت، والاستمرار مصيرٌ؛ مهما أُثقلت أرواحُنا، وكُتب على بعض القلوب ألّا تتفتت، ولا يُغفر لهشاشتها أحد.
نصٌ رائعٌ بقلم كاتبةٍ مناضلةٍ، تعرف أن القيد لا يمسك الصوت، وتعي أن الصمت ضعفٌ، والكتابة هي صرخة شجاعةٍ عجز عنها الكثير؛ لأن ليس كل حنجرةٍ ذهبيةٍ حبالُ حروفِها حريرٌ، ومعانيها ألماسٌ مسقولٌ.
إعجابٌ مكللٌ بالتقدير لكاتبةٍ صادقةٍ.
تختم بتميّز صاحبته
ويقيّم .
الريم صاحبة الحضور الماتع المبهر دائمًا لك نظرة تخترق الزجاج لترى ما خلفه
لديك جمالية الحرف وقوته وذكاء التحليل والتصنيف
كل الشكر لك لحضورك لكلماتك ولأنك كما اسمك الريم