هلافيك الله يسعدك
ويهدي الجميع يارب
انا نفس راي الدكتور خالد الزعاق
يضايقني كثير كبار السن في التك توك وبعض المواقع
يفقدون هيبتهم
والله شي يحز في النفس .!
من وجهة نظري
ليس كُل من ارخى اللحية وقصر الثوب اصبح مُلتزم
الإلتزام بالدين قدتجده في بعض الاحيان
في اشخاص حليقي اللحى
وبشكل عام الإلتزام باالدين ليس بتقصير الثوب او باللحية
الإلتزام بالدين يكون بتنفيذ اومره والنهي عن مانهى عنه
وايضاً باالوقار والهيبة وحُسن الخُلق
وبكُل اسف اصبحنا نُشاهد في مواقع التواصل اين كانت
مقاطع مُحزنة مُبكية على حال بعض الناس
اللهم عافهم ولاتبتلينا
شُكراً لجنابك وعوداً حميدا
العبرة بمن يُزين لك صورتك
ليضعها جميلة مُبهرة فوق حائط رَوحك
لِتعود إنساناً آخر كاد أن يقع
ولكنه وجد المتكـيء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله من جديد، وذكرك للأسماء القديمة له طعم… الله يحيي الجميع بالخير.
وبخصوص موضوعك: نعم اللي نشوفه اليوم تناقض مستفز.
مو لأن الضحك حرام، ولا لأن “اللحية” عيب… لكن لأن المشكلة صارت في الادّعاء وتضليل الناس بالصورة.
إذا الواحد طالع للناس بواجهة “الواعظ” و“القدوة” ثم ينزل يرقص على الأغاني عشان اللايكات ويصير “خفيف دم”، هنا ما عاد اسمها خفة… اسمها تفريغ للهيبة والمتاجرة بالمظهر.
واللي يزيدها سوء؟ جمهور يصفّق لكل شيء ويبرّر كل شيء.
كذا نخلط على الشباب:
مرة نقول وقار ومرة نقول “عادي خفيف دم”،
وفي النهاية تضيع الحدود ويصير الدين “ستايل” مو سلوك.
الخلاصة عندي واضحة:
الناس مو مطالبة بالكمال، لكن مطلوبة بالصدق والاتزان.
لا تلبس على المجتمع “قناع” وبعدين تقدّم محتوى يناقضه، وتبي التصفيق بعد.
هذا رأيي… وحياك الله بينا
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!