أنا لا أكتب بدافع التقصير،
نحن لا نخلو من التقصير... مهما اجتهدنا.
عندما تقف أمام من يفوقك بكل شيء،
يكفي أن تتأمل وتصمت..
لأنك تعي،
لا لغة تترجم، والإحساس لا يجرؤ على الخروج عاريًا.
ثمة شخصيات كبيرة لا تُستوعب،
وعظيمة لا تُشكر.
سخية لدرجة تخبر نفسك أنك لا تستحق.
تعطيك من الحكمة ما يكفي لاستيعابك،
وتحتفظ بالبقية إلى أن يحين وقتها..
إن حاولت فهمها من خلال السطور، أنت مخطئ...
كتب لا تجرؤ على تجسيد مضمونها،
وشرح فكرة من محتواها...
ومبهمة لا تستقبلها المعاني...
هادئة رغم ضجيجها من الداخل...
متزنة بمحيط يخلو من الإتزان...
كأنها أحجية تنقصها قطعة واحدة، ولا تنتظر ترتيب...
بل يجب أن تكون تلك القطعة المفقودة لتفهمها أكثر،
وتكون على إيقاعها أكثر جمالًا وأقل فوضى .
شكرًا للقدر على بعض الهدايا التي تستحق أكثر من تلك الكلمات،
لكني أعجز عن كتابة المزيد.
أخشى إن ازداد حرفًا تصبح فوضوية، وإن قل تصبح أقل،
لا ترتقي لمقامهم...
محاولة الكتابة عنهم شرف...
والإعجاب بهم هو ذلك الشعور المؤكد..
الذي يدل على أننا بالمسار الصحيح..
غاليتي ريم ....
دائمًا نقف شاكرين لأن دروبنا تقاطعت مع أشخاص
كانوا لنا أكثر من العظمة ،كانوا الدفئ الأمان السلام
أشخاص تعلمنا منهم وان لم يكتبوا واستفدنا منهم وإن لم يظهر
بالفعل بحياتنا بالواقع والمواقع أشخاص
أنا اعتبرهم أرزاق من الرب وما ألذ رزق الرب للعبد
أنت يا ريم شخصية لطيفة جميلة ورزق ممتنة أنا أن الله جعل طريقي
بطريقك يتقاطع .
غاليتي ريم ....
دائمًا نقف شاكرين لأن دروبنا تقاطعت مع أشخاص
كانوا لنا أكثر من العظمة ،كانوا الدفئ الأمان السلام
أشخاص تعلمنا منهم وان لم يكتبوا واستفدنا منهم وإن لم يظهر
بالفعل بحياتنا بالواقع والمواقع أشخاص
أنا اعتبرهم أرزاق من الرب وما ألذ رزق الرب للعبد
أنت يا ريم شخصية لطيفة جميلة ورزق ممتنة أنا أن الله جعل طريقي
بطريقك يتقاطع .
وأي كلامًا بعد هذا الكلام يقال..
جوري،
صدقيني أنت شخصية لا توصف
وما أندر أن نجد اصدقاء يشبهونك
انقياء
اوفياء
ومبدعين
كل يوم نتعلم منهم ما هو أكبر منا..
ممتنة جدا جدا لأن حضورك جسد الجمال الرقّة