طبعا الذي دفعني لكتابة هذا الموضوع هو انني سمعت من يروي الحادثه بعدة اشكال واكثرها بعيده عن الواقع
والحقيقه وهي قصة (سنيد منقره البلوي)شيخ الفريعات من بلي والذي قدم الى محمد العبدالله ابن رشيد المهاد
ولم يجد الاهتمام الذي كان يرجوه سنيد منقره بمايليق بكونه فارس معروف(اخوسنداء) وكونه من مشايخ قبيلة
بلي المعروفين00 كان ذلك بسبب انشغال ابن رشيد بالتجهز لغزو عتيبه في وقت تلك المغازي00
خرج سنيد منقره مغضبا من حائل وفي طريقه مر على شخص من شمر اسمه (سلامه) مع ابله فأخذها معه وانا
لااجزم هل كان وحيدا او معه رفقه000
انتخى اثناء ذلك بقوله ( انا اخوسنداء) وذهب بها00 في ذلك الوقت ذهب صاحب الابل واستفزع بالامير ابن رشيد
واخبره بمنخاة اللي اخذ الابل وكان الجيش جاهزا للذهاب لعتيبه فقرر ابن رشيد تغيير الوجهه الى الغرب الى
مايسمى(تهامه)في ذلك الوقت حيث تقيم قبيلتي بلي وجهينه وهذه تعرف بمغزى (جيده) وهي منطقه هناك فيها
ظلع تترس فيه مسند منقره لحماية نفسه من هذا الجيش ال[****][****][****][****]000
كان دليلة ابن رشيد شخص من قبيلة حرب من (الحلالمه) وعندما اقترب الجيش من المكان قام بعض افراد الجيش
اللي مع ابن رشيد(في بعض الروايات)الى احراق بعض النخل اللي في طريقهم ومن الرواة من قال بل جلس بعضهم
تحت النخل وشب النار للاكل فثارت حريقه غير مقصوده000
عندما بلغ الجيش المكان ووصل ابن رشيد لبيت مسند منقره وجد الى جانب البيت كومه ضخمه من الهيل والقهوه
مما يدل على كرمه واهتمامه بشبة النار وانه مجمع للرجال 000
وفوق ذلك كان بالبيت شايب كبير السن جدا ولما رأى الناس توقع انهم سيسلبون كل شي من بيت سنيد منقره
فقام هذا الشيخ الكبير(قيل انه والده وقيل عمه) فاحتضن النجر والدله وقال خوذوا اللي تبون الا هذولي اتركوهن
لي يارجال000
كان الموقف يهز الجبال من الرجال اللي فيهم طيب ويغلون الطيب والكريم من الرجال لو هو خصم00 فكومة الهيل
الكبيره وهذا الشايب اللي تخلى عن كل شي ماعدا الدله والنجر مما يدل على انها عائله تضرب جذورها في بطن
التاريخ كرما ومرجله000 وقف المهاد قليلا وهو مطرق الراس للاسفل يفكر في هول ماوجد ثم قال لمن حوله
اتركوا كل شي بمكانه ولاتلمسوا شيئا فاللي ياخذ هذولا ماراح يتوفق بدنياه واخرته000
رجع ابن رشيد دون قتال كما ذكرت لكم00 فلاهو هرب خوفا من البوارديه اللي براس الظلع ولاهو بسبب اخر غير
ماذكرت فقال حسن التبيناوي واصفا ماحدث بقصيده طويله منها: