هل الدهر الا ليلة ونهارها=والا طلوع الشمس ثم غيارها
ابى القلب الا ام عمرو واصبحت=تحرق ناري بالشكاة ونارها
وعيرها الواشون اني احبها=وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
فلا يهنأ الواشين ان قد هجرتها=واظلم دوني ليلها ونهارها
فأن اعتذر منها فأني مكذب=وان تعتذر يردد عليها اعتذارها [/poem]
وهي رائعه جميله وهناك البيت الثالث دائما يستشهد به اذا عايرك
احد فيما لاعيب فيه وفي السيره ان شخصا غضب من الامام علي بن
ابي طالب رضي الله عنه فقال له (يابا تراب) ظنا منه ان هذا اللقب عيبا
ولم يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سماه ابو تراب0 عندها
ضحك علي رضي الله عنه وقال(وتلك شكاة ظاهر عنك عارها)00
او قصيدة علي بن الجهم (الرصافيه) وقصته المشهوره مع الخليفه
العباسي المتوكل وهي كالتالي:
قدم علي بن الجهم على المتوكل - و كان بدويًّا جافياً - فأنشده قصيدة قال فيها :
عيون المها بين الرصافة والجسر=جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
خليلي ما أحلى الهوى وأمره=وأعرفني بالحلو منه وبالمرَّ !
كفى بالهوى شغلاً وبالشيب زاجراً=لو أن الهوى مما ينهنه بالزجر
بما بيننا من حرمة هل علمتما=أرق من الشكوى وأقسى من الهجر
و أفضح من عين المحب لسّره=ولا سيما إن اسرعت دمعة تجري
وإن أنس للأشياء لا أنسى قولها=لجارتها ما أولع الحب بالحر
فقالت لها الأخرى : فما لصديقنا=معنى وهل في قتله لك من عذر ؟
صليه لعل الوصل يحييه وأعلمي=بأن أسير الحب في أعظم الأسر
فقالت أذود الناس عنه وقلما=يطيب الهوى إلا لمنهتك الستر
و ايقنتا أن قد سمعت فقالتا=من الطارق المصغي إلينا وما ندري
فقلت فتى إن شئتما كتم الهوى=وإلا فخلاع الأعنة والغدر [/poem]
فقال المتوكل : أوقفوه ، فأنا أخشى أن يذوب رقة و لطافة !
خاف المتوكل ان يذوب هو من لذة الغرام00
او قصيدة ابوفراس الحمداني:
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/27.gif" border="ridge,6,orange" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
اراك عصي الدمع شيمتك الصبر=اما للهوى نهي عليك ولا امر
بلى انا مشتاق وفيني لوعة=ولكن مثلي لايذاع له سر
اذا الليل اضواني بسطت يد الهوى=واذللت دمعا من خلائقه الكبر
معللتي بالوصل والموت دونه=اذا مت ظمئانا فلا نزل القطر [/poem]
هذي انا اللي اخاف اذوب اذا سمعتها كما فعل الخليفه المتوكل بسابقتها
الرصافيه000
والشاهد ان من الروائع ايضا قصيدة ((البرده)) للبوصيري المولود في
صعيد مصر عام 608 هجريه والتي مدح بها
النبي صلى الله عليه وسلم لكنه تجاوز الحدود الشريعه في وصفه للنبي
صلى الله عليه وسلم حيث وصفه باوصاف ليست الا لله سبحانه لاشريك
له فيها0 و لولا تجاوزه العقائدي هذا مما حدى الناس للابتعاد عنها خوفا من
تأثيرها العقائدي على الناس لسمعتها على كل لسان وقد سماها البرده
تشبيها لقصيدة كعب بن زهير رضي الله عنه والتي مدح فيها الرسول صلى
أمن تذكر جيرانٍا بذى سلم=مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بدم
أََمْ هبَّت الريحُ مِنْ تلقاءِ كاظمةٍ=وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم
فما لعينيك إن قلت اكْفُفا همتا=وما لقلبك إن قلت استفق يهم
أيحسب الصب أن الحب منكتم=ما بين منسجم منه ومضطرم
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طللٍ=ولا أرقت لذكر البانِ والعلمِ
فكيف تنكر حباً بعد ما شهدت=به عليك عدول الدمع والسقمِ
وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضنى=مثل البهار على خديك والعنم
نعم سرى طيف من أهوى فأرقني=والحب يعترض اللذات بالألمِ
يا لائمي في الهوى العذري معذرة=مني إليك ولو أنصفت لم تلمِ
عدتك حالي لا سري بمستتر=عن الوشاة ولا دائي بمنحسم
محضتني النصح لكن لست أسمعهُ=إن المحب عن العذال في صممِ
إنى اتهمت نصيح الشيب في عذلي=والشيب أبعد في نصح عن التهمِ
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا=على حبيبك خير الخلق كلهم
فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظت=من جهلها بنذير الشيب والهرم
ولا أعدت من الفعل الجميل قرى=ضيف ألم برأسي غير محتشم
لو كنت أعلم أني ما أوقره=كتمت سراً بدا لي منه بالكتمِ
من لي برِّ جماحٍ من غوايتها=كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجُم
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها=إن الطعام يقوي شهوة النَّهم
والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ على=حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطم
فاصرف هواها وحاذر أن توليه=إن الهوى ما تولى يصم أو يصم
وراعها وهي في الأعمالِ سائمةٌ=وإن هي استحلت المرعى فلا تسم
كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلة=من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم
واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع=فرب مخمصةٍ شر من التخم
واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت=من المحارم والزم حمية الندمِ
وخالف النفس والشيطان واعصهما=وإن هما محضاك النصح فاتَّهِم
ولا تطع منهما خصماً ولا حكماً=فأنت تعرف كيد الخصم والحكم
أستغفر الله من قولٍ بلا عملٍ=لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقُم
أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت به=وما استقمت فما قولى لك استقمِ
ولا تزودت قبل الموت نافلةً=ولم أصل سوى فرض ولم اصم [/poem]
وقد جاراها الشاعر احمد شوقي بقصيدة جميله مطلعها :
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/27.gif" border="ridge,6,orange" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
ريم على القاع بين البان والعلم=احل سفك دمي بالاشهر الحرم
لما رنى حدثتني النفس قائلة=ياويح قلبك بالسهم المميت رمي [/poem]
وقد احببت التطرق لذلك لان الكثيرين من الاخوه خاصة من خارج البلاد
يحفظون منها ابياتا ان لم يكن كلها وليس لديهم فكره عن سلبياتها وربما
يناقشهم احد بخصوصها وانت موجود معهم لكن لايكون لديك خلفيه عن
الموضوع بالاصل ويكفي من مخالفاتها انه جعل الاقدار تسير بامر النبي
صلى الله عليه وسلم بقوله من ضمنها :
فأن من جودك الدنيا وضرتها000 ومن علومك علم اللوح والقلم
اعجبني كثير كثير
ابداعك بكل مكان ياغالي
عشت وعاشت ايامك
سلمت يمينك
ابو فهد اتمنى لك التوفيق والتميز المستمر ..
فأنت اهل له بكل جداره ..
عساك للقوه يابعدي لاهنت
اعجبني كثير كثير
ابداعك بكل مكان ياغالي
عشت وعاشت ايامك
سلمت يمينك
ابو فهد اتمنى لك التوفيق والتميز المستمر ..
فأنت اهل له بكل جداره ..
عساك للقوه يابعدي لاهنت