| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
الديسبلين حقنة التدجين البشري
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
قلوب النساء أقوى وأطيب كثيرا من قلوب الرجال ..
هذا الموضوع عجبني وحبيت أنقله للبنوتات
ياربي قلوبكم تسلم .. أكتشاف جديد ؟ اكتشف باحثون في بريطانيا، أن أحد الأسباب وراء طول عمر النساء، مقارنة بالرجال، يكمن في أن قلوبهن أقوى وأطيب! فقد وجد باحثون في جامعة ليفربول جون موريس، أن قلوب الرجال تفقد حوالي ربع قوتها وقدرتها على ضخ الدم بين الأعمار 18 إلى 70 عاما، أما قلوب النساء، في المقابل، فتبقى فتية وقوية عند التقدم في السن، ونتيجة لذلك فإن قلب امرأة مسنة في السبعين من عمرها يعمل بصورة جيدة كما لو أنها في العشرين وأشار هؤلاء الباحثون إلى أن مدة حياة النساء البريطانيات أطول بحوالي خمس سنوات من الرجال، وقد أصبحت السيدات في سن الستين وما فوق الشريحة الأكثر نموا وزيادة في المجتمع البريطاني اليوم ووجد فريق البحث، الذي قضى سنتين في دراسة الشيخوخة عند أكثر من 250 رجلا وامرأة من الأصحاء، تراوحت أعمارهم بين 18 و80 عاما، وذلك لتحديد التماثلات أو الفروقات في عملية الشيخوخة بين الجنسين، عند التقدم في السن، أن قلوب النساء كانت أقوى من قلوب الرجال في نفس السن ويرى العلماء أن بإمكان الرجال تحسين صحة قلوبهم بممارسة الرياضة بانتظام، حيث تبين أن قلوب الرجال الرياضيين في سن 50 إلى 70 عاما، كانت قوية كقلوب الشباب غير الرياضيين في سن العشرين، مما يدل على أن بالإمكان منع خسارة 20 إلى 25 في المائة من قوة قلب الرجل المسن أو تأخيرها، بالتمرينات الرياضية المنتظمة أختكم رفيف......... |
![]() ألا يا طفل لا تكبر.:. .:. كذا اجمل...كذا اطهر.:. .:. كذا لا هم يتراكم.:. .:.كذا لا ضغط لا سكر.:. .:. ترى اكبر كذبة عشناها.:. ->.:.((يالله متى نكبر)).:.<- .:. احلم قد ما تقدر .:. .:. واذا خفت خبي احلامك !!.:.بـــدفــــتــــر.:.!! .:. ترى الأيام سراقة والأحلام تتبخر .:. |
|
|
#2 |
|
|
تسلمي ياحياتي انتي رفيف
على مشاركه حلوه طبعا انا معهم ان قلوب النساء اطيب وارحم كمان من الرجال دمعتهم على اي شي تطلع وهذا الدليل لك كل الشكر اختك هزيز |
|
|
|
|
#3 |
|
يحب كل الناس |
هلا وغلا بالغلا رفيف
شكرا لك على الموضوع بس الي اشوفه ان الرجال قلوبهم انظف من النساء وانتى تعرفي النساء مخلوقات من ظلع اعوج هههههه تكفي هذي انا منذر |
|
|
|
#4 |
|
اداري |
رفيف
هلا فيك يالغاليه مشاركتك حلوه مثلك وصدقتى قلوب النساء اطيب وارحم وهذا اللى واضح هههههههه <<< تبى تكيد التماسيح اختك سهر |
[align=center]
[align=center] ربيّ لآاعلَمْ مَاتحمِلهٌ الايّامٌ ليّ لَكنْ( ثِقتيّ ) بِانكَ معّي تكفَينيْ [/align] [/align]
|
|
|
#5 |
|
مشرف سابق |
رفيف الغيم
اليكي الرد ولكن اعذريني لطوله ... مشكوره على الموضوع الرائع كروعة وجودك الغالي ... الإجابة الحقة هي أن مستودع الذخائر للأمة قلب المرأة، قلب المرأة هو الجيش الأول الذي لا قيمة لقنابل، ولا طيَّارات، ولا غواصات، ولا دبابات، بدونه. وإن شئت فقل هو الطابور الخامس الذي لا يوقع الرعب والفزع في قلوب الأعداء شيء مثله. لقد خُلقت المرأة من ضِلَع من أضلاع الرجل، ولكن سرعان ما تغير الحال؛ فخلق قلب الرجل من قلب المرأة. يخطئ من يظن أن لبن الأم ليس إلا نسبة معينة من الدسم، ونسبة معينة من الماء، وما إلى ذلك؛ فليس هذا كله إلا تحليلاً للمادة، وليست المادة كل شيء في اللبن. وإنما قصر تحليل الكيمياويين، فقصرت نتائجهم. إن في اللبن صفات خلقية، وصفات عقلية، وصفات روحية، وراء الصفات المادية، يرضعها الطفل كما يرضع مادة اللبن، فتتغذى بها روحه، وتتشكل منها نفسه؛ وليست هذه الصفات الروحية متطابقة دائماً مع الصفات المادية؛ فقد يحلل اللبن في معامل الكيمياء فيتبين من تحليله أنه المثل الأعلى للبن، وهو مع ذلك سمٌ خلقي ينفث الجبن، ويشيع الفساد، ويبعث الفزع والخور؛ على حين أن لبناً آخر ينقصه الدسم، ويعيبه التحليل الكيمياوي؛ وهو مملوء روحاً، ومملوء شجاعة ونشاطاً، ومملوء قوة، ومن أجل ذلك صدق الشاعر إذ يقول: وفي أثـوابه أسدٌ مَـزِيـرُ * تـرى الرجلَ النحيفَ فتزدريه فيُخلفُ ظنَّكَ الرجـل الطريرُ * ويـعجبك الطـرِيرُ فتبتليه ثم إن اللبن الذي ترضعه الأم أولادها توعز إليهم الجبن أو الشجاعة بسلوكها؛ فإن هي ربتهم تربية الأرانب فأدفأتهم وأشبعتهم، وحاطتهم بكل ضروب العناية، ولم تسمح لهم أن يجربوا، وأن يخاطروا وأن يجازفوا، ثم حدثتهم من الأحاديث ما يخلع قلوبهم، ويحبب إليهم الحياة بأي ثمن، وعلمتهم أن لا قيمة للعقيدة بجانب حياتهم، ولا للوطن بجانب سلامتهم، وصاحت وولولت يوم يجندون، وفقدت رشدها يوم يسلحون، فهناك ترى صورة جند ولا جند، ويرى أشكال الرجال ولا رجال، وترى أجساماً ضخاماً وقلوباً هواءاً. وإن هي ربتهم من صغرهم على المخاطرة والمجازفة، وحدثتهم أحاديث الأبطال وعظماء الرجال، وعودتهم مكافحة الحياة والتغلب على الصعاب، وعلمتهم أن المبادئ فوق الأشخاص، والوطن فوق حياة الأفراد، وعيرتهم يوم يفرون من واجب، وأنبتهم يوم يأتون بنقيصة، وفخرت بهم يوم يضحون لمبدأ، واعتزت بهم يوم يخاطرون لأمة - فهناك الرجال، وهناك العزة، وهناك الشرف. ألست ترى معي بعدُ أن قلب المرأة هو الذي يخلق قلب الرجل؟. قَلِّبْ صفحات التاريخ إن شئت، فحيثما رأيت للأم قلباً رأيت للرجل قلباً، فإذا انخلع قلبها انخلع قلبه. إن هنداً بنت عتبة التي تخاطب الجيش بقولها: إن تُقبلوا نُعانِقِ أو تُدْبروا نُفارِقِ فراقَ غير وامِقِ هي التي أنجبت معاوية. وأسماء بنت أبي بكر التي قالت لابنها: يا بني لا ترضَ الدنية؛ فإن الموت لا بدَّ منه، فلما قال لها: إني أخاف أن يمثَّل بي، قالت: إن الكبش إذا ذبح لا يؤلمه السلخ_ هي التي أنجبت عبد الله بن الزبير. والتاريخ مملوء بهذه الشواهد في كل أمة. وظلت المرأة العربية على شهامتها ومعرفتها بأمور الدنيا حتى أصبحت المرأة ليست إلا رمزاً للمتعة، أو رمزاً للكيد؛ وتجادل الشعراء، فمنهم من يقول: وكلنا نشتهِي شَمَّ الرياحينِ * إن النساء رياحينٌ خُلِقنَ لنا ومنهم من يقول: نعوذ بالله من شرِّ الشياطينِ * إن النساء شياطين خلقن لنا وكلا النظرين سخيف قاصر؛ فليست المرأة ريحانة فحسب, ولا شيطانة فحسب؛ وإنما هي فوق ذلك مَرْبىً للرجال، ومحضنةٌ للقلوب، ومستودع للذخائر. بمثل هذه النظرات البلهاء فقدنا المرأة ففقدنا الرجل؛ فإن أردنا تنظيم حياتنا على أسس جديدة وجب أن يكون أولها وأولاها خلق قلب المرأة. ليس ما يمنع أن تحيا المرأة حياة الجمال, بل هو واجب أن يكون ولكن يجب أن يكون بجانب الجمال الحسي جمال معنوي؛ فيه جمال حديث المرأة , وجمال رقيها وخبرتها، وجمال شجاعتها، وجمال قلبها, فعند ذلك نجد المرأة فنجد الرجل. انظر الآن دور المرأة الغربية في الحرب, ولا أقص عليك إلا مثلاً واضحاً تلمسه في كثير مما يدور من قصص، وما يتلى من أخبار وهو أن الشبان والرجال يتعيرون كل العار أن يُروا في بلادهم أيام الحرب وهم لا يحملون السلاح, ولا يشتركون في القتال أو وسائل القتال , ويحز في نفوسهم أن قد أصيبوا بعاهة أو منعهم مانع جسمي عن أن يؤدوا لوطنهم خدمة ولأمتهم عملاً. ومن يقوم بهذا الدور الخطير من تأنيب وتعيير غير نساء الأمة؟ فتكفي نظرة من إحداهن ليفضل الرجل الموت على الحياة, وخطر الحرب على أمن السلم, وعيشة القتال على عيشة الدعة. كل هذا يلخص لنا الأمر في جملة: شَجُعَتْ المرأة فشجع الرجل, وماعت المرأة فماع الرجل. ليست تُعد الأمة راقية تستحق البقاء إلا إذا أرسلت الأمة أبناءها إلى ميادين القتال وهي تبتسم, وودعت الزوجة زوجها إلى الحرب وهي تملؤه أملاً بالعيشة السعيدة بعد النصر، وقالت الأمهات لأبنائهن ما قالت (أسماء): "إن ضربة بسيف في عز خيرٌ من لطمة في ذل". إن وراء كل جيش في الأمة جيشاً غير منظور من قلوب نسائه، ووراء كل جيش صاخب جيش المرأة الصامت، ووراء البنود والأعلام والجنود والذخائر ذخيرة أسمى وأرقى وأغلى، وهي (قلب المرأة). ارجوا انا اكون ماقصرت في الرد على موضوعك الرائع (( هذا قلب المرأة وهذا قلب الرجل ))) لكي لك الاحترام واتلتقدير أخــوك @@ دهــن العــود @@ |
![]()
|
|
|
#6 |
|
|
عز الله ماقصرت اخوووو دهن
ماافهمت رفيف اقوى بتحمل مشاكل الحياه او اقوى بضخ الدم اما العمر الله اعلم ولاكن الرجل هو المعرض لمصاعب الحياه بسفر او قتال او طلب عمل وبعض الااعمال خطره بس ليت نلقى نساء طيبات قلب اكثر من اقوى قلوب شكرا رفيف ال هاوي |
|
|
|
|
#7 |
|
|
مشكورين الجميع على ارائكم الرائعه
كل له راي هههههههههههه منذوور يالغالي ماعندك الا مخلوقات من ظلع اعوج انت ههههه يسامحك الله بس تحياتي رفيف |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|