لو تدرى ما تحمله يداى من د فء ماكنت لامساً لغيرى
لوتدرى ماتحمله شفتاى من كلمات عشق ماكنت مخاطباً لغيرى
لو تدرى ما تحمله روحى من لهيب حبك ماكنت ذاهباً لغيرى
لو تدرى ماتحمله عيناى من نظرات إشتياق ماكنت لامحاً لغيرى
لو تدرى ما تحمله قدماى من سرعه الحاقاً بك ماكنت مسافراًلغيرى
لوتدرى كم انا احبك واموت مراراً من أجل حبك وانت لغيرى
ولو تدرى انى احبك بجنون ماكنت اعجبت بغيرى
مجرد ان اعجبت بغيرى
اشتقت ومابعد الاشتياق من نهايه ......
فما ظلت بعدك الديار الا ديار خاليه ....
يسكنها العذاب وهي به هاويه .......
فكم صارت ببعدك ايامي قاسيه .......
بعد ان ملئت حياتي طيورا تغرد بالحب الحانا وبالحنين اشجانا .... فهاهي الان اصبحت ذكرى ماضيه ....
فما الحياة الا قصائد اعمارنا فيها حكايه والغياب يضع لها القافيه .....
فقد غاب بعدك الربيع والوانه الزاهيه ..... واصبحت الدموع والتنهيدات هي الطاغيه ....
فمرحبا بالعذاب ! وبوجدان الحنين الاتيه .......
فأنت لاتعلم ان كلمات الحب التي سطرت اوراقي كيف هي بهواك فانيه ........
فخذني معك فما اظن انها بقربك لي جانيه .........
والا سأظل اناديك انا واحلامي الارجوانيه ......
بااشواق ترسم للقاء امال باقيه ..........
ليس الذي بيني وبينك بعد المسافات..ولا طول الخطوات ..........
فبيني وبينك سماء من الحكايات ..............
بيني وبينك أرى احتضار الشوق بين الجنبات ...
فلا تسأليني لما استرق من الزمن الساعات ولما من الأعياد اسرق الأمنيات .........
لأعيش معك اروع اللحظات ........
نعم اعترف أني سارق ........
واني سرقت من عيناك الأسرار التي أنطقت كلماتي الصامتات ........
وأشعلت نيراني المتأججات ........
فلا اعلم أبنرجس عيناك استقت ليالي المظلمات.
أم بك كتب على الحياة السبات ........
فاشهدي يا أيام كل الفصول أني عشقت ذاك الثغر الخجول ........
فأصبحت أسير بين العالمين كا شيء مجهول ...
واني أول من بهواها بت كالمقتول .....
فكل النرجس أصبح من دموعك يشكي الذبول ..
فهل بغير ذا وذاك عمري يطول ...........
فمن مغيبك صاح الليل بك أنا صاحب والذكريات بها أنين وعويل ........
فالذي بيني وبينك عمر جميل ..........
لا الغياب ولا البعد منها يحول ........
إليك يا نفسي.. أسطر لك كلماتي هذه.. كم عانيت منك
كم جلبت لي الحزن والهم وعيشة الضنك.. يا نفس إلى متى
يا نفس.. أهلكتني بالمعصية.. وأتعبتني بالخطيئة.. أما تكتفين وتشبعين من الدنيا وزخرفها
لاتركنن إلى الدنيا وزخرفها.. فأنت من عاجل الدنيا سترتحل.. أصبحت ترجو غدا يأتي وبعد غدِ
وكل يوم مضى يدني من الأجل
إلى متى ستعصين الله ؟؟
وإلى متى وأنت نفس غافله لاهية معرضة؟؟
أتعتقدين أنك بإعراضك ولهوك وغفلتك عن الله عز وجل ستجدين سعادتك ولذتك وفرحك
لا وألف لا
أيفرح المرء ويتلذذ ويسعد في دنيا فانية ؟؟!!
أيسعد الإنسان بالشيء الفاني ؟؟
أيفرح الإنسان بفرح قصير وبعده هم وحزن ؟؟
أيتلذذ الإنسان بالمعصية الزائلة.. وباللذة الفانية ؟؟
لا والله إني أعلم بك يا نفس.. إنك لا ترضين بلذة فانية.. ودنيا فانية.. لأن العاقل لا يجتهد ولا يسعى
ولا يعطي شيئا من جهده وعمله لشيء فان.. بل يطمع بالتأكيد بشيء باقٍِ
إذن اجتهدي وكافحي يا نفس لشيء تجدين ثمرة حصاده وتعبه
الدنيا زائلة.. وزخرفها وملذاتها وفتنها وكل شيء فيها فان
حتى أنت يا نفس ستفنين وستموتين.. وماذا ورثت وماذا حصدت وماذا فعلت وماذا عملت لما بعد موتك ؟؟
يا نفس إنك غالية علي والله
فبك ومن خلالك وبعملك.. تحددين شقائي وتعاستي أو فرحي وسعادتي
بك يا نفس.. أدخل نارا تلظى
وبك يا نفس.. أدخل جنة عرضها السماوات والأرض
توبي يا نفسي توبي.. قبل أن لا تستطيعي أن تتوبي..
كفي عن المعاصي والهوى واللهو.. فلن تجدي طعم الراحة الحقيقية إلا في كنف الإيمان وذكر الرحمن
إنك تعلمين أن المعصية تورثك هما وحزنا وغما ومعيشة ضنكا كما قال جل في علاه
"ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"
أقبلي على الله عز وجل وكفاك لهوا وعصيانا
كفى يا نفس ما كان.. كفاك هوى وعصيانا
إني أرجوك.. إني أناديك.. إلى الرجوع إلى الله عز وجل
فقد آن الأوان.. فأقبلي بتوبتك وبهمتك وبطاعتك.. إلى الغفور الرحيم
لقد آن رجوعك.. لقد آن رجوعك..
آن الأوان .... فتوكلي على الله، وعودي إليه، فإنه يحب العائدين
أحسك نبض ... ومن تبعد
الموت يناديني
وأحسك سحاب والله من تمر
تسقيني
وأحسك عمر
فيك توقف سنيني
وأحسك دم ومن أشتاق لك
أقطع شراييني
خل يسيل دمي
الموت فيك مو خسارة
ياروحي وش بقى
أنت ناسي إن الدمع أخذ عيني
قالوا غاب؟
أضحك وأقول
لا
أنا مالي غيره
أبد ما يخليني
شلون يغيب وأنا وياه مثل طفل وأمه
إن صاح قال يا يمه ضميني
وأحسك
وأحسك
قمر تطلع من بين الغيوم
تضويني
من غيرك أسهر مع طيفه
ومن غيرك يسليني
يا عزوتي بليلك عدي النجوم
بكثرها حبي لك
وإن تعبتي
أرجوك أرجوك
عديني
نجم ما أغاب ... أحرسك يا قمر
لك العين سرير واغطيك بجفوني
وأحسك
وأحسك
شمس نهاري يا زينك يوم تكويني
خل يقولون مجنون فيك
يوم أشوف الضحكة بوجهك تناديني
ليت الناس كلها تعاديني
.
لكن
إن غبت ساعة
تذبل الروح ويزيد حنيني
هو الحب قدر؟
وإلا جابته يميني
وأبتسم ثانيه
وأسمع همسك
أثريك من جد من جد ساكن فيني
في لحظة انتظاري ...... و عند تزايد متاهات شوقي
تجرني ذكرياتك إلى حلم أطال بسنيني .................
فكم اشتقت أن يحتضر حنينك بجوارحي عند لقياك ............
وان تضيع كلماتي في عيناك ............
فخذ بيدي إلى عالم ليس بعالمي وأغرقني في بحر عطائك حتى اللاشعوري .............
ففي لحظة انتظاري تبتدئ حكاية عذابي مع غياب محبوبي.........
سيذكرني
زمن ُ الألم ِ
بين َ صفحاته ِ
شخصية ً
قد اختنقت
بآهات ِ الكتمان
وسيكتبني
تاريخ ُ الشقاء ِ
جسدا ً باليا ً
انقضَّت عليه ِ
متاعب ُ الدنيا
ماحية ً منه ُ
الإحساس بالأمان
كلما
جنحت ُ للفرح ِ
احتضنني الحزن ُ
فلا يتركني
حتى يترقرق َ
دمعي
ويغشيني طول ُ
الحرمان
فكم
كم من قهر ٍ
عرفته ُ وكم
من مر ٍّ
قد لاقيت ُ
من هذا
الزمان
تأسرني الأوجاع ُ
وعيني دامعة ٌ
وتلقفني الهموم ُ
فلا أبارحها
حتى أرى
الهلاك َ قد
أوشك َ وحان
أحن ُّ إليك ِ
يا نور َ عمري
والشوق ُ يضنيني
كلما تذكرتك ِ
طيفا ً قد قتل َ
في حياتي
زمرة َ الأحزان
أسائلك ِ حبيبتي
عودي إلي
ولو كانت عودتك ِ
شفقة ً علي
عودي
ولو كانت عودتك ِ
ليست سوى
لشخص ٍ مجهول ٍ
لم ترقي عليه ِ
إلا لفقدانه ِ الإحساس َ
بأنه ُ بعض ُ
إنسان
عندما تستحيل كلامات الحب الدافئة
خناجرا لم تتعلّم الرحمة
والشوق يخنق عبراتك
وتختصر كل همومك في كلمة
ويضنيك تعب ملئ بالتعب
ويفضح في داخلك كل آه
وتشعر بأنك بحثت عن حب
زارك مرة وأحببته
ولكنك في وقت لم تلقاه
بل وجدت كائنا لا يعرفك
يتنكّر لكل شيء أعتقدته جميل
وأوقاته تحاصرك
تطلب ثأرها
نارا وجسدا ضئيل
ويثقلك جبل تتآكل سفوحه
من ألأسئلة
أسئلتي سيّدي لك تبحث لها عن
موطن في روحك
فهلا تفتح لها نافذة
وتحضنها وتهدئ من براكين
الغضب التي أنهكت حتى همومي
وحوّلتني ألى شخص لا أعرفه أنا
ولا حتى يتعرّفه يومي
فأسمع أسئلتي أليك وأعلم
أني أتمنى أن لا يطول لمعناها أنتظاري
فلماذا يحق للوردة أن تكتب أسمك
بكل بهاء على أوراقها
ولا يحق لي أنا
فأنا أيضا وردة !!
ولماذا تسمح لك ألأوقات أن ترحل
في كل وقت كأنك تهرب منّي عشر خطوات
عندما أتقرّب أليك بواحدة
وكيف شعوري بكرهك لي يكبر في كل ثانية
وكأنك لكل وعودك قد نسيت
لقد وعدت بأن لا تغضب مني لكنك
بأول وفاء له ما وفيت
هل خفتت في قلبك نبضات
حملت أسمي
وأنطفأت في عينك أمنيات
كانت تتمنّى رسمي
وباتت ( أحبك ) شحيحة في قواميسك
كأنك تشعرني بأنها أغتربت في شفاهك
وأحس بأنك تريد مباشرة في لحظة أن تقول :
انا لا أحبك !!
فأتذكّر في نفسي أيّ ذنب أقدمت عليه؟؟
وما هو الخطأ الذي أشعل نيران الفراق
في جوانب الرصيف ؟؟
ومنذ متى أرخصت أثماني
في دنياك وكيف ؟؟
فصرت أحدّث نفسي بنفسي
وأسأل 00
وأنا عليها أيضا أجيب
انت ما زلت حبيبي
لم تعرف أيّامي غيرك أحدا
فهل أنا ما زلت لك حبيب ؟؟
عندما عشقتك ...
ومن لحظه وجودك في حياتي
حبك اختلط بدمي وسكن في قلبي
فغير حالي ... وبدل أحوالي
فرح وسرور وطمأنينه
هكذا أقضي أيامي عندما تكون الى جانبي
طاب مذاق عمري في هواك
وزادت أيام عمري بهجة وحلاوة في لقاك
يالها من لحظات
عندما تنطق شفاهك الطاهرة بكلمات الحب وعبارات الغزل
حب وغيرة وشوق وحنين
هذا ما علمني إياه قلبك العاشق في مدرسة عشقنا العفيف
أحس بشعور غريب ولكنه صادق
أحس بأنني وحدي من أحبك
ووحدي من أهواك
ووحدي من أعشق أراضيك
ووحدي من أتمناك
لو بإستطاعتي لوضعتك في عيناي وأغمضت عليهما
كي لا يراك سواي
أحبك
ولكنك تجهل أحاسيس الحب والغيرة التي في قلبي
وتجهل مشاعر العشق التي أكنها لك في وجداني
ليتك تعلم ...
أن عقلي يفكر بك
وأن قلبي ملكك
وخاطري لايرجو سواك
لو لم أعرفك ... لما عرف قلبي الحب
ولم يكن شخص في حياتي أحبه سواك
آخر عباراتي
أحسك بعمري وستبقى به حتى الممات
ففي وجودك فرحة تنسيني أحزاني
وفي بعدك قلبٌ ينبض بحبك ويذكرني بك رغم جفاءك
أنا وحدي من أعشقك
أنا وحدي من أهواك