كم عذلت
للشاعر الأماراتي هزاع المنصوري
كم عذلت القلب مـن هـم(ن) عنيـد
ماوجدته غير في همـوم(ن) عصيبـه
العـنـــا والشـــوق والخـــل البلـــيد
جـــاوز حـدود التجــافي في مغيبـه
قلــت بصـبر..قـــلت بـتخبـر جـديـد
يــمكن الأيـــام تـفـرج هـالـمصيبـه
مــرت الأيــــام والـــزايــد يـــزيـــد
من جروح(ن) ساورت قلبي عطيبه
صـح أنـا بعشق..وهـذا شيء أكيـد
ف هوى الخفرات نفسي مستصيبه
صابني في اليوف لي يبلي الحديـد
وغطني في غـبـة(ن) خضرا مهيبـه
كــم طلبـت العـون من قـرب وبعـيد
يـسـعف المتلـوف ويـعنـاه ويـثـيبــه
يـاشـذا وصل(ن) يقـرب لي البـعيد
ويسعد المــاخـوذ من لدغه رهيـبه
بـوحمد يــابوي مـن هو لي عضيد
غيـرك النـشمي وهـبـاتـك عجيـبه
ثيبــني يــابــوي هــزاعــك شريـد
مثل طير(ن) طـاح في صحرا يبـيبه
خـلنـي بـقـرأ وبقــرالـك قـصـيـــد
يـمكن اتفسر من الخـافي صبيبـه
خـلنـي بـابــوح لك شيءٌ جـديـد
حـب ضافي فالحشا شيد نحيـبه
دمعتــي فـاليـــــوف تـتلبد جـليـد
كصب الصقع في أرض(ن) رحيبه
بـوحمـد يـــابوي بـنصـالك وحيــد
دون كل النـاس يالأرض الخصيبـه
دونـك أنته..غيـرك أنته..يــالشديد
مـاقـوى عـالضيم يـالـيد الخضيبه
لا ولاحـتـى تجـاسـر عـالـمـديـد
لي مداه الخـوف والدنيا الصخيبه
هـات مـاعندك وعطتني الـمزيـد
من مزيد الشعر خلني أهتدي به
يا بحر طامي من الشعر السديد
مـن محار الشوق والدر الرطيبـه
الـشعـر دربـك وعـنـك مــا يـحيد
أنتـه لـه خفـاق وانتـه لـه طلـيبه