تخيل إننا هالحين ست الصبح !
وأنا من أربع أنتظرك !
على ميعادنا كل يوم
على خُبري على خُبرك !
وتخيل من هذاك الصبح
إلين اليوم !
كم مرّ صبح ؟!
وكم مرّ عام ؟!
دخيل مرايتي يكفي
ملامح انتظاري قُبح !
بربك كيف انت تنام ؟!
و أنا ليلي أمنّي نفسي ب فجر وملامح شمس !
وأنا صبحي متعلق .. والعقارب واقفة ع الخمس !
و .. خمس
وَ .. ست !
وشف كم عاااام ..
ولاجاء بخاطِرك إني على جال انتظاري شبت !
ولا جاء بخاطِرك إني بغيابك غبت !
أحس إني غصن يابس
أبي هالغيم يبلّلني
وتسألني:
[ حزينه ليه ؟ ]
ما دام الغيم في يدّك
أبعرف : [ ليه تهملني ؟!! ]
وقف ردّك
على اطراف العجز والتيه
بعد هذا
ومن جدّك
تسائلني :
[ أبرحل ليه ؟ ]
| وقدرت آعيش يآخليْ ،
وعشت مع الغيآبٌ آيآ ا م ...،
آعآنق طَعنِتكْ ويآيْ
" قدرت آعيش يآخلّي "
" قدرت آعيش يآخلي "
" قدرت آعيش يآخلي "
علموه إني أضيق !
و الأغاني بدون صوته | جوّها خانق كئيب !
و إن سكت يسمع بحالي { خبروه ..
قولوا إني من مسك خط الغياب
صرت أنا والليل نسهر | نحتريه
و الشتا برده حنين ،
و الحنين اللي ف ضلوعي مابكى إلا عليه
روحوا يمّه ، إنزعوا صمته بكمّه
حاولوا تجيبون طيفه ، ع الأقل أشره عليه ..
يسمع عتابي شوي
يدري إني بس أبيه !
كثرَ الله خيرَ حظي منْ عرفته ’ مآتَغير !
يكبرَ بَ عيني لأنه : رغمْ جورهَ مَ تركنيَ
آتذكر ..
يوم كنت تقول لي :
" أفدى عيونك " .. وَ استحيت
وَ قلت لي : شـ الحل ويّا ذا الخجل
وش يعني أحبابك فدوك ؟
طيب أنا هـ اللحظة ودي اسألك :
شـ الحل إذا أحبابك نسوك ؟!
متى تجين ؟
البيت من دونك حزين .. !
وأنا حزين
هذا أنا !
من يوم ما رحتي وأنا :
حاجه هنا ..
لاحب ولا / إكتراث ..
كـأني قطعه من أثاث ..
وأنا ( الحنين ) اللي ملا الدنيا سنين ..
متى تجين .. ؟
أناديلك !
وكل حاجه تسولف فيك : وأبكي لك
تعال وشوف وش سوى الرحيل بخاطر أحبابك .!!
يطيح الدمع من عين الغياب
وشح منديلك .!!
بعد ماكنت منديل الغياب ودمعة أحبابك !!
تبي أكثر ..!
تبي تعرف إلى أي حد ..
أنا بـ غيابك أتأثر ..؟!
تعال و شوفني فيني ..
طفولة مْن الحزن ( شبّت ) .. !!
ملامحْ من فرَح زايف ..
وراها .. خبت و خبت .. !
هو أنت ماصدقت ؟
من أوّل مادعيت : تموت
تحضّنت السكوت ومتْ !
وش بلاك ؟
ليه متغّير وكنّ الله هداك
صاير تداري شعوري ..
صاير تحاول كثير
انك تبّين لي غلاك !!
بالله قلّي .. وش بلاك ؟!