ياحلا اول الابيات وعن الوصف والوفاء ومكان يتمنى ومكان يكن له
ولكن لم يجد منه الا العكس ومن الندم اتى بما لاينفع فى بعض البشر اى شى ومهما فعلت
ومهما عملت كم ابدع شاعرها بالقافيه والمعنى وكم ابدعتى بالنقل والذائقه
لاهنتى ولاهان راسك
والله إن نفسي خفيفه يالحمامـه
جربي كانش قدرتي واحملينـي
احمليني وأبشري بزود الكرامه
وان جهدتش يالحمامه سامحيني
لا بذلتي الجهد عداش الملامـه
يالحمامه لا نخيتـش ساعدينـي
ويش اسوي يكسر الخاطر كلامه
والظروف العوج عية لا تزيني
عيت ظروفي تواكب مع دوامـه
اكسبي الناموس والمعروف فيني
قال كابوس العنا كـدر منامـه
وحال مكتوب القدر بينه وبينـي
قلت ازوره بس من باب الشهامه
وقبل صبح الفجر بالله رجعيني
حطي لجدول زياراتي علامـه
ورتبي حالش على وقته تجينـي
كل ما جا العصر طرنا يالحمامه
ولا ظهر نور الصباح مْعوديني
توحش الوحده مع الليل وظلامه
سهلي دربي فديتـش وانقذينـي
جربي كانش قدرتي واحملينـي
احمليني وأبشري بزود الكرامه
وان جهدتش يالحمامه سامحيني
لا بذلتي الجهد عداش الملامـه
يالحمامه لا نخيتـش ساعدينـي
ويش اسوي يكسر الخاطر كلامه
والظروف العوج عية لا تزيني
عيت ظروفي تواكب مع دوامـه
اكسبي الناموس والمعروف فيني
قال كابوس العنا كـدر منامـه
وحال مكتوب القدر بينه وبينـي
قلت ازوره بس من باب الشهامه
وقبل صبح الفجر بالله رجعيني
حطي لجدول زياراتي علامـه
ورتبي حالش على وقته تجينـي
كل ما جا العصر طرنا يالحمامه
ولا ظهر نور الصباح مْعوديني
توحش الوحده مع الليل وظلامه
سهلي دربي فديتـش وانقذينـي
صح لساانك
ابيات راااائعه
وهنا الشاعر ابدع بالوصف
فهو يطلب من الحمامه هنا ان تحمله لم يريد ويؤكد بانه خفيف الحمل
فهو يشكي لها ويطلب منها ان تساعده وتقف معه وتكون عونا له
فيريد منها ان تحمله لزيارة من يغليه من كلام سمعه منه وآلمه
وان تأخذه باوقات معينه ولا يعود الا اذاشعشع نور الصباح
فالليل بالنسبه له يشعره بالوحده ...ويريد منها ان تساعده ..
هلابك هى بحد ذاته
كلمه تعطي من اغلى اكبر مساحه
ولايتسع لغيره من هلا به
مع التشبيه والبلاغه بالتوصيف
واعداد صور رسمها الشاعر تاكيد من قلبه
بما يحس به من الفرحه عندما يراه وما هو بالنسبه له