| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
على رصيف بحري
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
50 ألف إمرأة العصمة في يدها!!!
هل توافق أن تكون العصمة بيد زوجتك؟!
ان كنت لا توافق فهناك 50 ألف رجل تنازلوا عن العصمة واعطوها لزوجاتهم!.. هذا الرقم المثير كشفته سجلات المأذونين في مصر!.. الاكثر اثارة ان معظم هؤلاء السيدات من الفنانات والاثرياء.. اشترطن أن يكن صاحبات العصمة بهدف أن يطلقن أنفسهن في أي وقت! والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هنا: ان تقبلنا هذا الامر واعتبرناه طبيعيا.. فهل يقبل الرجل بروح رياضية ان تطلقه زوجته **** خاصة لو حدث هذا أمام الناس؟! القضية شائكة **** خاصة ان هناك 50 ألف امرأة في مصر صاحبات عصمة ويا ليت الامر يقف عند هذا وانما **** كما اكد خبراء الدراسات الاجتماعية **** يزداد العدد سنويا! ما هي الحكاية؟!.. وهل سيتحول هذا الامر الي ظاهرة؟! المجتمع يرفض ويعتبر ان هذا انتقاص من رجولة الرجل.. والشرع يبيح.. 'أخبار الحوادث' فتحت هذه القضية وناقشتها مع علماء الاسلام وخبراء الاجتماع.. ولكن قبل هذا استعرضت الارقام التي كشفتها دراسة اجتماعية واستمعت لبعض الزوجات رفضن الزواج الا بعد أن تكون العصمة في أيديهن! ويري المستشار سمير أنيس نائب رئيس محكمة النقض ان هذه النسبة المرتفعة التي تصل الي 50 ألف امرأة في يدها العصمة لا تشكل وجه الضرر علي المجتمع لانها لا تسلب الزوج حقه في الطلاق كما ان هذا يتم بموافقته.. وعلي الرغم من ذلك فان الرجال في المجتمع الشرقي يرفضون أن تكون العصمة في أيدي زوجاتهم لانهم يعتبرون ذلك عيبا كبير ايجعله يشعرقليل من الرجال من يقبل بهذا.. بالرغم من أن الشرع منح المرأة الحق في أن تطلق نفسها الا أن الرجل لا يرضي بهذا لانه يشعر انه يمس رجولته كرجل!! كشفت دراسة حديثة صادرة عن مركز الدراسات والبحوث الاجتماعية ومن واقع سجلات مأذوني مصر أن هناك تزايد في عدد السيدات المصريات اللاتي يطلبن أن تكون العصمة بيدهن كشرط للزواج.. كما كشفت الدراسة أن عدد السيدات المتزوجات اللاتي حصلن علي العصمة 50 ألف امرأة منهن 16 ألفا خلال الثلاث سنوات الماضية. والدراسة تشير الي أن الرقم في زيادة مستقبلا خاصة بعد تطبيق قانون الخلع حيث شابه كثير من الثغرات أدت لان يصبح عبئا أكثر منه حلا.. أشارت الدراسة أيضا الي أن الزوجة تلجأ لان تكون العصمة في يدها غالبا في حالات الزواج غير المتكافيء مثل زواج أرملة حاصلة علي مؤهل عالي من عامل نظافة! فوجود العصمة في يد الزوجة أمر شائك يرفضه كل الرجال تقريبا.. الا أن الاحصاءات تؤكد أنه رفض ظاهري فقط حيث قبل به 50 ألف رجل وهو رقم لا يستهان به! العصمة في أيدينا! وهذا بعض نماذج من زوجات بيدهن العصمة حكين لماذا طالبن بها؟! وكيف رضي الرجل بهذا؟! تقول الدكتورة ريهام. ع طبيبة امراض نساء تزوجت من صحفي معروف وانجبت طفلا.. بدأت الخلافات تدب وصارت العشرة مستحيلة طلبت الطلاق ورفض حتي حصلت عليه بشق الانفس بقيت عشر سنوات بعد هذه الزيجة كنت متريثة جدا في الاختيار حتي قابلت زوجي الحالي.. وقتها قررت أن تكون العصمة بيدي فنحن ندخل مؤسسة الزواج شريكين في كل شيء حيث العقد يتم بموافقة الطرفين كيف يكون الانفصال بيد طرف واحد.. عرضت الامر علي زوجي ووافق لذلك فحياتنا مستقرة جدا وهادئة.. أما حكاية سحر. ش تختلف قليلا.. تزوجت منذ عشر سنوات برجل استطاع بمعاملته أن تحبه وتحترمه.. تقول سحر: لا أتصور الحياة بدونه فهو لا يجرحني ابدا رغم زواجنا الذي قام علي العقل وتحول الي حب وجدت نفسي ارغب في أن تكون عصمتي بيدي.. وعندما فاتحت زوجي لم يعترض بل تفهم وجهه نظري واعطاني هذا الحق. أما شيرويت نبيل وتعمل مهندسة.. تقول 'كنت ارفض هذا الامر تماما واعتبره انتقاصا من رجولة الرجل الذي اعتدنا علي احترامه لكنني اكتشفت انني مخطئة الفهم فقد تصورت ان العصمة بيد المرأة لا يمس الرجل في شيء بل يعطي المرأة الحق في أن تنهي هذه العلاقة وقتما تشاء! صاحبة العصمة أسئلة عديدة تفرض نفسها الآن: هل من حق صاحبة العصمة تطليق نفسها؟.. هل يجوز لزوجها ردها مرة ثانية؟ .. وجود العصمة في يد الزوجة هل في مصلحة الزوجة أم الزوج؟ وللرد علي جميع هذه التساؤلات.. التقت 'أخبار الحوادث' بعلماء في الدين والقانون والاجتماع لتسمع منهم رأيهم في هذه القضية الموثقة بالارقام! يقول الدكتور محمد رأفت عثمان العميد الاسبق بكلية الشريعة والقانون بجامعة الازهر.. ان حق العصمة ان يعطي الزوج للزوجة الحق في أن تطلق نفسها متي شاءت.. فالمعروف أن حق الطلاق هو في الاصل للرجل واذا اعطي زوجته هذا الحق أيضا فانه يكون بمثابة توكيل لها في أن تطلق نفسها. والعلماء ازاء هذه المسألة ليسوا مجمعين علي اعطاء هذا الحق للزوجة وهو ما يعبر عنه بحق العصمة ففقهاء الحنفية يقولون بجواز هذا التصرف وانه يجوز للزوج أن يعطي هذا الحق لزوجته وهم يستندون الي قول الله عز وجل في الآية الكريمة بسورة الاحزاب مخاطبا رسوله صلي الله عليه وسلم 'ياأيها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا'. أما جمهور الفقهاء أي الغالبية منهم فيرون عدم مشروعية هذا العمل فلا يجيزون اعطاء المرأة حق تطليق نفسها وهو ما نعبر عنه في لغتنا العامية بحق العصمة.. ورأي الجمهور هو الذي يحقق استقرار الاسرة لان المرأة بطبيعتها تغلب العاطفة علي الكثير من تصرفاتها فمن المتصور أنه عند الخلاف والنزاع الذي يمكن أن ينشأ بينهما ان تبادل وتسرع بتطليق نفسها من زوجها اذا كانت قد اعطيت هذا الحق.. واما الرجل فان العاطفة لا تكون هي المسيطرة علي أفعاله غالبا وهو في العادة لا يبادر الي ايقاع الطلاق الا اذا وازن بين الأمور. بالخجل أمام أقاربه وأسرته لانه يجعل المرأة صاحبة الكلمة الاولي والاخيرة داخل المنزل وخارجه مما يعرضه لمواقف حرجة ويلغي شخصيته. ليس حراما! وتؤكد الدكتورة آمنة نصير: تمسك المرأة بان تكون العصمة في يدها لها عدة أبعاد أولها البعد الشرعي.. فعقد الزواج عقد كأي عقد آخر يمكن للانسان ان يضع فيه من الشروط للرجل أو المرأة مادام انها لا تتصادم مع أي طرف من الاطراف فاذا طلبت الزوجة ان تمسك عصمتها بمعني أن تطلق نفسها في أي وقت كيفما تشاء فهذا حق لها والشرع لا يرفضه.. وان كان العرف الاجتماعي يستهجنه لان الموروث الاجتماعي بان تكون العصمة بيد الرجل وان تكون عقد النكاح هو الوحيد المسيطر عليها فذلك موروث ثقافي واجتماعي منذ قرون عديدة أدت الي ما نحن فيه الآن بما هو معروف لدي الاسر المصرية. اذا القضية قضية عرف وثقافة لذلك أصبح شائعا ان المرأة التي بيدها العصمة غالبا ما تكون من المشاهير والفنانات لان معظمهن يمتلكن ثروة مالية ضخمة مما يدفعها الي التمسك بحق العصمة في يدها خوفا علي مالها وامكانية تطليق نفسها في أي وقت كيفما تشاء.. كل ذلك أدي في النهاية الي حالة من التهكم والاستهجان بين جميع البشر نتيجة للموروث الثقافي والعرف الاجتماعي بان تكون العصمة في يد المرأة وبالرغم من ذلك لا يعد هذا حراما أو باطلا. وأضافت أن قانون الخلع عند صدوره حدثت مشادات واختلاف في الاراء علي الرغم من أن الخلع تم تطبيقه أيام الرسول كما يطبق الآن في العديد من الدول العربية والاسلامية ويطبق دون جدل أو كراهية كما انه يتطابق مع الحياة الزوجية والدليل علي ذلك قول الله تعالي 'فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان'. نري الآن ان الاسرة دخلت في نفق مظلم من المشاكل وضاقت المحاكم بالآلاف من القضايا التي يتغلب عليها عدم عدل الرجل مع الزوجة ومعاملتها معاملة غير آدمية وبمنتهي القسوة لانه هو الذي يملك بناصية الاسرة وبذلك يعود عليه المسئولية في دخول الاسرة في نفق مظلم والزوجة اذا وجدت الحنان في الرجل الذي يراعي الله في معاملته لها فانها تعيش وتتحمل مع زوجها كافة الاعباء والمشاكل التي تقف عقبة في مسيرة حياتهم الا في حالات نادرة تكون فيها الزوجة مريضة نفسيا أو معتوهة وهي حالات نادرة! الدكتورة راندا رزق مديرة جمعية فتيات الغد تؤكد أن صاحبة العصمة وهي هنا الزوجة التي تشترط وقت كتابة عقد الزواج ان تحتفظ بحق ايقاع الطلاق لنفسها هي بذلك لا تأخذ من الرجل حقه علي عكس الصورة الاعلامية المتداولة وانما تنازل عنه ومن ثم من حقه أن يوقع الطلاق في أي وقت شاء كما انه من حقه مراجعة زوجته اذا هي اوقعت الطلاق رجعيا بدون ابراء فلا يكون طلاقا بائنا. نظرة المجتمع! وكان لعلماء الاجتماع والقانون رأي آخر يوضحه أصحابه في هذه يقول الدكتور أحمد المجدوب المستشار بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية من الناحية الشرعية يحق للمرأة أن تكون العصمة بيدها.. لكن من الناحية الاجتماعية هناك اثار تتمثل في أن المجتمع ينظر الي الرجل الذي يوافق أن زوجته بيدها العصمة نظرة غير مريحة وتنتقص كثيرا من رجولته.. فالبعض يقول انه رجل يطمع في شيء ما.. والبعض الآخر يستنتج أنه شاب يبحث عن فرصة للظهور كما يحدث في عالم الفن.. أو انه رجل اعمال يرغب في أن يرتبط بأسرة ثرية وفي مقابل هذا ينصاع لهذا الامر. أما بالنسبة للابناء تتغير نظراتهم الي والدهم عندما يعرفون هذه الحقيقة.. فانا حضرت مشكلة استخدمت الزوجة فيها حقها فطلقت نفسها.. وعندما علم أولاده سأل أحدهم والده كيف قبلت علي نفسك هذا الوضع! وسقط الاب من نظر ابنه وعاشوا وظل الشك والحيرة والغضب يسيطر عليهم من الام علي فعلتها هذه. ويؤكد الدكتور نبيل مدحت أستاذ القانون الجنائي بجامعة عين شمس ان 50 ألف امرأة بيدها العصمة.. تعتبر ظاهرة تدل دلالة قاطعة علي سماحة الاسلام وانه كرم المرأة واجاز العصمة في يدها حيث انها تستطيع أن تقرر مصير الزواج مثلما فعل بالنسبة للرجل.. فهي في الحقيقة ظاهرة صحية تعبر عن مكانة المرأة في الاسلام وأن الدين الحنيف فضلا عن اعترافه بانه للزوجة ذمة مالية مستقرة عن الزوج.. وحقها في العصمة يعبر عن المساواة التامة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات الناشئة عن عقد الزواج. والآن هل توافق علي أن تكون العصمة بيد زوجتك؟ واذا سألك الناس فماذا سوف تجيبهم؟!.. وهل تتقبل اذا طلقتك أمام الناس الامر بروح رياضية وتنسحب في هدوء؟! هي بالفعل أسئلة شائكة! والأصعب منها الاجابة عنها. صح الرياجيل احيانا يغثون بس مستحيل العصمة تكون بيد مرا مدري من تجربتي والله الرياجيل يتحملون ومايتهورون مثلنا وسلامتكم ام هزاع |
![]() ![]() [align=center]اسرة خوية البران الكريمة : [/align]
|
|
|
#2 |
|
|
مشكوره ام هزاع
ياليت العصمه بيدينا كان ماحد يوقل لا لو نبي اي مكان هههههه يعطيك عافيه الصراحه مانتقبلها احنا رغم انها حلوه هزيز |
|
|
|
|
#3 |
|
|
لووووووووووو الموت ماتقبل هالسالفه يااااااااااسلام مرا بيدها العصمه بعد الرجال احسن يحمل ويجيب عيال ههههههههههههههههههه لاحول ولاقوة الا باللله وربي ناس مدري وشلون يفكرون وعش رجباً ترى عجباً
تسلمين ياخوية التميز JOKAR |
|
|
|
#4 |
|
|
[frame="9 80"][align=center]أم هزاع آسف " خوية البران "
كل الشكر لك على هذا الموضوع وأنا أقول التغيير حلو هههههههههههههههههههههه . يطبق هذا الموضوع تدريجياً ونرى يمكن ينجح . وإلا يكون مثل قرارات وزارة التربية والتعليم . على العموم تقبلي تقديري وإحترامي .[/align][/frame] |
[align=center][glow=#66FFFF]ترى ماهمني حمل المحبة لو غدا حملين = أنا قد الحمول الجايرات وقد بلواها[/glow][/align]
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|