تعزفين نغمآت أشنفت أذني..
تتنقلين بين النوتآت بـ رشآقه..
تجمعين بين الإقتبآس والبوح فيغدو المكآن اكثر جمالاً بنبض فكرك..
إضآفة إلى ان شرف ذلك الإبدآع الذي يخرج من محآبرهم يعود لك..
ولذلك المقهى الذي جمعهم..
ولتلك الطآولات التي إستندت إليهآ أوراقهم..
ولتك القهوة السلسة التي أثملت كل شيء بهم إلآ إبدآعهم..
لله درك..
وآصلي..فـ قد أعجبني مذاق مآ تقدمين من طيبآت..!
زمآن الصمت..
خَفت سنآء نجمك بعد أن كآن متوهجاً..
أنفض عنه غبآر الغيآب وعد لنآ بـ احرفٍ من نوور..
أبدعت حقاً..
إحسآس مرهف..
وددنآ لو لم ينقطع..
عــُد..فـ زبآئن القهوة إعتادوا على رؤيتك بـ تلك الزاوية..
تمسك ورقة..وتسطر بهآ أشهى الكلمآت..وبعد أن ادمونا مذاقها..لآ تتركهم..
إسكـــآدآ..
لدغتني عقارب السآعة التي لدغتك..وتأخر قدومي ضعف تأخرك..
ورحت ألتمس بين أحرفكم شفآء..
فـ وجدت مآ هو اكثر من ذلك..
طرتم بنآ إلى عوآلم لم نعرف لهآ من قبل طريقاً..
سسسؤآل أوحد ..
هل أنت من يسطر تلك السهآم المنطلقه من قوس المخمل؟!
على إجآبتك سـ يعتمد الكثير..
قآآطف الوورد..
لك كلمآت كمآ الزهر..
ينتشر عبيرهآ في المكىن الذي تزرعهآ به حين تتفتح..
قتلنآ الغبآر..ونتوق إلى إستنشآق هوآء نقي..
تختلط به نسمآت وردك..فهلآ سآرعت بـ زراعتهآ؟!
إعتذر إن أسقطت إسم احدهم سهواً..
ولكن هذآ مَـ شدّني حقاً..
سـ أعآود التجوآل بين الحرف والحرف..
و. . .سـ أبآشر في إقتنآء طآولة..في احد زوايا ذلك المقهى..
ممسكة بـ أورآقي البآلية..
بآعثة بهآ الروح ومسطرة بهآ كلمآت ودت لو أنهآ صرخت..
بدل أن تُكتب..بـ صمت..!
عزيزتي شيهآنة شمر
- أهم شيئ في كل شيئ ؟؟ هو أن نستطيع أتقان فهم أنفسنا بصورة تجعلنا نعرف من هي؟؟ عن طريق تلقائية نثر الحروف من اناملنا بدون تكلف... ليس العبور عبر أروقة الكلم سهلاً لأجد منفذ سري من بين الأحرف ؛؛؛ كل الجمل المحبوكة بين فك وفك ،وتدور بين مخيخ وجسماً جاسي ،تقودني لتفكير بصوت مرتفع وكأن التفكير فوق المعرفي أصبح مصاحب لجمجمتي المقتظة
بطيور لقلق وهمية ، تعيش على فوهة كل بؤرة متكونة أعلى المسامات، التي باتت غير قابلة لنمو شعيرات تغطي ذلك الصندوق المتقوقع..!!
ليست المشكلة هنا بكل دقة ،بل المشكلة إن الحديث هكذا ومن غير تفكير مسبق ماذا أكتب ..؟؟
يجعلني مكر مفر بين كل اللحظات الداعمة لفكرة متمخضة من موقف قد يكون تافه بنسبة لكينونته..!!
أنا المتأرجح بين شك ويقين، وقد أكون أنا الشك في ذلك اليقين ؛
وخدعت نفسي بأني بينهما.
أمسك بكوب القهوه وارتشف منه وأنا على يقين
انه يحكي الف حكايا وحكايآ للصباحات
والضحكات وهمسات واوراق بيضآء
تشتهي حكايات الدفء بين جنباتها
وذكرى تخلد وملامح تُرسم وتلك التفاصيل
التي تُغزل من رحم الشمس لتمكث كظلاً طويلاً
يرفض الأعياء ليكبل بالماضي الجميل ..
لتبدء رحلة البحث عن غروب يخالف كل التوقعات
فلا يتلاشى مع ذرات هواء الكون او يعلن الفقد
او الخذلان او الرحيل بلا مقدمات فنشدُ بقوة
على يد الحنين !!
هل لي بحديث عن سرب الأمنيات وفاجعة دفنها
وكيف منها أن نتوب !!
حديث اسررت به الى كوب قهوتي
فهو يصغي جيداً ..
يتودد الخفاء أن يثير فيني شيئاً من امنيآآآت, حسناً يا سيادة الأمنيآآآت عليك أولاً أن تتبنى جمال الرسالة على الأقل أن تحدث خبراً هاماً تقول فيه :
لكَ من الماء السكون الأخير, ومن البرفان أجمل الروائح , راوغ حدّسك الأخير وصوت طلال وحشرجة حرفك في أقاصي القلب
وعلى الأماني ايضاً ان يُبقي بعض التفاصيل عصية النسيان وان ينفث على شيء منها حب البقآء ويجتهد لئلا يدركه سقم او فتور ..لئلا يقام الحداد على الحروف فهي تبقى لنا ومنا ومعنا .. نتشبت بها كــ ـ أكسير حياه .