. وفجً ـــأهـ ..... يتغير ذلك الشعور فتشعر وكأنك فقـدت كل شي حينها لاتستطيع وصف الشعور الذي تشعر به . فتقوم بعمل شي لتنسى ذلك ,, الالم ,, فلا تعرف ماذا تفعل تبحث عن شخص يسمعك ام تذهب لمكان لايوجد فيه احد ......... عندها يتوقف تفكيرك .. فانك لاتريد ان تتحدث عن همومك لشخص يعرفك نعم انك تريد شخص جديد لايعرفك .. فتقوم بالبحث عنه ....!! وعندما تجده تتحدث اليه وتشكوا اليه همومك وهو يسمعك ويخفف عنك ويعدك ان لا يتركك .. بعدها تصبح علاقتكم ببعض قويه فانها تقوى شيئا فشيئا .. ولكنه لايعرفك وانت لاتعرفه وتقوم باخباره بكل شي وهو يبادلك نفس الشي ويخبرك بكل شي وانتم لاتعرفون بعضكم الا من فتره بسيطه فقط وتقطعون الوعود التي لاتعلمون مصيرها ولاتعرفون كيف ستكون ايامكم المقبله وفجـأهـ ... تجد نفسك لاتستطيع الاستغناء عن ذلك الشخص فهو قد اصبح جزء من ذاتك..
ذكرياتك.. يومياتك.. افكارك.. خيالك..
وهو كذلك لايستطيع الاستغناء عنك فقد اصبح يحبك ..وانك صرت كل شي .. وانت ايضا اصبحت تحبه
فقد بدأت علاقتكم فجـأهـ " شي اقوا من الشكوى ",,,
بدأت بثقه ..ولا وعي ..فكلاكم كان يبحث عن شخص لايعرفه ويسمعه ويساعده ويثق به ويحبه
من هنآا نبدأ وهنآا ننتهــــــْْــــــــي .....!! فان الشخص الذي حمل همك وخفف عنك ماكنت تشتكي
جاء اليوم لكي يرحل عنك ولايعلم بانه عندما يرحل فانه سيترك فراغ كبيررررررر
انك في عصيب وصعب فان الشخص الذي ساعدك .. اصبح الان هو سبب همك وحزنك
ولايعلم بانه او بان حزنك اصبح اكبر واعظم من ذي قبل ..
" بسبب فراقـــــْْــــــه ".....
" فانت بدات تبحث عن من يحمل همك
وها انت الان ياصاحبي انتهيت بهم اعظم فانك بدأت حيث انتهيت ..
وانتهيت حين بدأت ..؟؟ فدع الوقت يمضي وامضي ..
" فكل شي منتهي.. بدات بهم ..وانتهيــــْْــــت بهم "
عارف إلتمست شيئ في داخلي كان يحكي بصوت خافت
كان يزعم أنهُ قد مَلك العالم وكانَ يزعم أنهُ بـ سعادة دائمه
كانَ يزعم أن الدُنيا ستبقى َ كما هي َ وكان َ .. وكان
عارف ألا تُدرك أننا في لحظات الفرح نرسم كُل المستقبل بحبر مانشعر به!
وفي لحظات القلق والحُزنْ نرسم كل المستقبل بحبر مانشعر به!
نعلم ذَلك ولكن!
هُناك شيئ في داخِلنا لايقتنع!!!!!
تبّاً له!
وشُكراً لك على َ هذه المساحه المُميّزه
ودمتَ بهَذا النقاء والعطاء المُميّز
عارف الخافي
واقع من الحياة المريره ..بعضا يمر بها وبعضا آخر قد عفى الله قلبه وحماه من مآسي كثيره ..
الله يديم الفرح ويبعد الحزن عنك وترتقي بحروفك للاعالي وفوق السحاب وتنال من الله ماتريد وتتنمنى
كل التحايا
شــــــذا
في صوتك ينكسرُ حزني . . وتشتعلُ في لهفةَ الغريب لوطنٍ يحتضنُ آهاته
لم أعد أسميك حلمي ... تعبتُ من الأحلام المنتظره على حدود الزمن . .
لا أريدك حلماً . . أريدك ( الحقيقه ) التي تنبضُ دفئاً في صقيع آلامي . .