سكون يسحب روحي إلى أعمآق الأرض..
أحس معه بـ عجز لآ مثيل له..
عجز عن كل شيء..
حتى عن الحيآة..
لآ أفتؤ أذكر نفسي بـ أن لآ شيء يستحق..
ولكن. . . .
أخذت نفسي تلك حجة عليهآ.. لآ لهآ..
وأيقنت أنهآ يجب أن تتقآعد مبكراً..
لأنه لآ شيء يستحق..!
تختنق الحروف بدونك وتضج الأماكن بريآح الغيآب
فلا يتوقف الحنين ويبعث الأمل بيوم جديد فتبدء لغة الانتظآر فنغرق بسراب حلم
قد آروينآه من مطر قلوبنا الدافئه ..لنتوقف نتسآئل هل اسرفنآ بالحلم حد ان تسرب بغفلة منآ ..
مآ بآلُ قطرآتِ المطر تأبى الهطول؟!
هل من حآسدٍ في الأرض أوقفها؟!
هل من مذنبٍ خلف ستآر الليل يحجبُهآ؟!
هل كآنت الأرض التي نقفُ عليهآ أرض معصيه وفسق؟!
هل سآهم سوء موقعنآ في جفآف حنآجرنآ وتربتنآ؟!
أم أن القطرآت تعرف أنهآ أقوى مفجر لـ الحنين..
فـ رأفت بـ حالنآ وً بقيت في رحم غيمتهآ؟!
تخونني الذآكره دوماً فتأتي بذكرك على غفلةٍ مني
فأصبح جبل من صمت ووطن مستعمر بك يصارع جيشاً من وهم
وحلم ليل محاه شروق شمس النهار .. وذرات حنين تجهض نبذك
من تفكيري لتطفو بك كسفينه نجت من تلاطم امواج شديد
فتستقر داخل اوردتي فيرتفع معدل ضخ الدم فوق مستواه الطبيعي
لينبض بك القلب بحجراته الأربع ..
وتهلل ذآكرتي بكافة تفاصيلك وتتلون السماء وتتراقص النجوم
وتضحك الأشجار وتغرد الأنهار وتسبح الطيور فهكذا
منظر الحياه بك فلا لون ابيض أو أسود انما فراشات من قوس قزح !!
شيهآنة شمـّر ,,
إسمحي لمتواضعَ حرفي التواجـُدُ بعدَ رقيّ حرفكـ ـ ,,
تحيـّة لكـِ ـ تُشبهكـْ ,,
الحب فرصتنا الوحيدهـ لـ مشاهدة ما بعد الموت ،،
لـ أننـا أثنـاء الحب لسنـا أحيـاء كمـا يجب ..!!
الحب أيضـاً فرصـة جيـدة لـ معرفة طباعكـ ـ السيئة ،،
لـ أن الذات المُهذبـة لا تتعـرى لـ أحـد ..!!
الحـب أيضـاً فرصـة لـ السفر على متن امرأة ،،
والعودة على متـن إمرأة أخرى بنفس التكلفة ،،
وتخيـل ،، تذكرة حب واحدة تكفي لـ السفر بـ الكثيـر من النساء ،،
والعيـش بلا أمـرأة ..!!
الحب أخيـراً ،، لقطة مُكررة ،، تشبه ما يحدث في سباق التتابع ،،
تركـض بنـا امرأة ،،
لـ تضعنـا في قبضة امرأة أخرى ،،
وهكذا ،، كلما تقدمنا في الحب اقتربنا من النهاية ،،
أو ربما كما يحـدث لـ فساتيـن السهـرة ،،
تحصل عليكـ ـ امرأة وتُعيركـ ـ لـ أخرى ،،
وهكذا من امرأة لـ امـرأة ،،
حتى تتقادم ويتصدقن بكـ ـ على امرأة عارية إلا من الفقر ..!!
حتّى في ( بعد حيي ) بقسمِ حــواء يكونُ الإعلان عن إعارتكـ ـ !!
أو كمـا يحدث لـ قطعة فاخرة من السجاد ،،
تبتاعكـ ـ امرأة لفترة من الوقت وتُهديكـ ـ لـ أخرى أكثر حاجة منها إليكـ ـ ،،
وهكذا يتمشّى على وجهكـ ـ جيلاً من النساء ،،
وتُلقى أخيراً في الشارع كـ وجبة لـ أقدام الفقراء ،،
هذا هـو الحب ،، حُبـاً أوفـر ..!!
قيل \ إذا كان الحب ضعفاً فهو ضعف القلوب العظيمة.
الحب يآ فاضلي لغه صامته ذات رائحه منعشه كرائحة المطر
ولون أبيض كزهر الياسمين .. وصوت كنسيم الصبآح
ولحن كغنآء عصفور ..!
هو لا يفرق بين رجل وامرأه ..
لا يركض اليهمآ بحثاً !
ولا يتسربل بالسواد ولا يتكفن بالغدر ولا ينطق بالسوء
وليس ابناً عآقاً أو حاكماً جآئراً ..!
هو عالم من لون ولون وجزء من كل وكل من جزء
الدخول اليه بلا تذكرة او جواز سفر ..
هو مبآح السفر اليه والأنتمآء الى وطنه والنفي الى ديآره
بشروط ليست بمستعصيه : عفه ونقآء وصدق ووفآء ..
يستقبل قبلته الكثير ويُشد الرحال اليه بدون عنآء
او كلل ..
فـــ يتمرد عليه من لا قلب له ..
ويشترك بذلك ( الرجل والمرأه )
فيتم العبث بطهارته لمجرد ان ادراك معناه كان فوق
ان تطيقه أرواحهم تلك الممتلئه بالعيوب والثقوب ..
ليكونوا مثالاً صارخاً لانتهاك الحقوق وضياع العدل
وارتفاع الأصوات ان ظلمنآ الحب .. وهو البريء منهم ..
فهل يآ فاضلي اللوم يقع على فرد دون آخر ..
ام هو سوء استخدام وحظ متعثر و حلم سراب
ومآء غائر .. !!
بسبب أو بآخر ...