مبايعة الحبيبه .. وبالسهل الذي طالما أبدع في التغريد عليه شاعرنا .. تسلسل أفكار ومعاني .. إستطاع الشاعر ان يحرّك شجونه بتقنيه عاليه ,,
إنه الصدق يا عزيزي !
وفق الشاعر في عرض هذه الأفكار مستعينا بالصوره الفنيه الرائعه .. التي إستطاع ان يرسمها بدقه متناهيه ليشدّ إنتباه المتلقي وحثّه على تصوّر المقطع
المشهدي .. لا سيما ان القصيده تنتمي للشعر الحماسي وتحتاج إلى تصوّر ذهني من المتلقي فتعالوا نتعرف على هذه الأفكار ...
منطق القوّه ولا غيره شعار
.......... ما يردّ الحـقّ أسلوب ٍ وذوق ..!
خل عينك تقْدح بْنار وشرار
.......... خلّها جمْره على ردّ الحقوق .. !
مرْعب لْخصْمك ترى لون الحَمار
.......... إحْرقه لا يفتري خلّه يفوق .. !
ما يعيش الـذلّ في دمّ الحرار
.......... وما يدوم العزّ في قلب ٍ شفوق
لا تبيع النفس لو طال الحصار
.......... خلّها بيدك ولوْ زاد العقوق .. !
معْنويّاتي رفعْها الإنتصار
.......... وْدمّي الحرّ انتعش وسط العروق
وْليلي القاسي تلاشى بانهيار
.......... وابتسم لي بالفرح وجْه الشـروق
وارْتوت عيني بعد طول انتظار
.......... من سحابه ساقها همّ الخفـوق !
ما تطيق النفس لحْظة إنكسار
.......... وما تطيق الروح زلاّت وْخقوق !
وهنا يخاطب الجيل .. بلغة الحب والنصح والأخاء .. هنا يوظف امكانياته لهدف معين ..
جيلنا .. يا جيل عابث في حقوقه ..... يا غروب المجد في طلّة شروقه ..
في شتاته تاهت افكار ومعاني .. وصار الاول مركزه ثالث وثاني ..
جيلنا منحاز في رايه وذوقه .. لو رقى مره تعلقنا معاه .. وان هبط عادي .. تعوّدنا خقوقه
وان سطع نجم وسرق نور النهار .. طرْنا في كل انبهار .. كلنا نتبع خطاه .. لو هو ما يسْوى ثواني انتظار
دربه بنسْلك طروقه .. ما حَدن عنّا يعوقه
كلها يومين يا نجم النهار .. وينطفي الضوح وبروقه .. جيلنا باعك لقى غيرك منار .. يا بو اللمعه السروقه ..
صرت سلعه مالها إسم وشعار .. موضتك صارت غبار .. واصبحَت حيل امْحَروقه
لا تكدّر او تحسّ بْإنهيار .. واعرف انّ النصف ما يملك قرار .. ونصفنا الثاني تخلّى عن خفوقه ..
وانحطاط الذوق يشرب من عروقه ..
والتفاهه عشّ لافكار ٍ صغار .. عاشت بعقْله يتيمه بانحسار .. علّها قاسي عقوقه ..
واصبحَت دون اختيار .. تسْلبه كامل حقوقه ....
يا فريـق النحل غذّونا ذكاكم
.......... عقْلَنـا يحتاج للعبْره وثيقه .. !
تمْطرون الشهْد من صافي حلاكم
.......... من شذى الازهـار يغريكم رحيقه
العســل بسْمـات يضْحكها غلاكم؟
.......... أو دمــوع الحب في لمْسه رقيقه؟
نحْسدك يا روح يسْكنْها حشاكم
.......... يا فديت الصدق بالروح الصـديقه
جفّت الأنهار من موجة جفاكم
.......... البحر عطشان وامواجه غريقه
الخليّ مرتاح ما يسمع غثاكم
.......... ساعتي أيام وايّامه دقيقه .. !
من شكاي الليل يجْهش في بكاكم
.......... شكْوتي لله رزّاق الخليقه
إستفزّ الليل موضوعي معـاكم
.......... من صميم القلب خلاّني عشيقه
* تراكم : اشياء متراكمه
هنا برع الشاعر في اختيار ألفاظ قصيدته التي جاءت منسجمه مع الجو العام .. ذئب مجروح .. ألفاظ تحمل دلالات القلق والخوف والكبرياء والشرهه
لقد وظف ألفاظا لوصف الحاله الإنفعاليه المهزومه بداخله .. دون اللجوء للوهن او التهاون ..
والتّبع يبقى تبع مهما قـوى
.......... مهْما حام وْطار يبقى دوم حدْري
لو تركـ سرْبه ترى بْياكل هوى
.......... علّموه بْحالته خلّوه يدري !
الغدر في دمه سلاح ودوى
.......... بالرخا ياسـر وبالضيقات عسري
من يلومه لو على ذبْحي نوى
.......... دامني عايش حكاية حب عذري
كل مافيني تلكّع وانكوى
.......... إستفزّ بداخلي بوحي وشعْري
عادة المجروح من خلّ ٍ غوى
.......... ينْزفه همّ وعلى ذكراه يسْـري
يخْسره ليل ٍ مع الهمّ إنطوى
.......... عادة الخاسـر يبيع وْصعْب يشْري
وعادة الذيب ان لمح زول ٍ عوى
.......... لوْ سمعْته تسْري لْملْفاكـ بدري
كلْمتي نور ٍ على حقّه ضوى
.......... ذيب خسْران انْجرح يعْوي بصدْري
عجّت القصيده التاليه باللوحات الفنيه والصور الرائعه .. مع ساحرية المفرده التي ميزت الشاعر .. التي إستمدها من البيئه المحيطه ومن مخزونه الثقافي
موظفا هذه الصور لشد انتباه المتلقي
أنـا وانتي ولا يهون الألم
............. ولا هنْتي تجاوزتي العتاب .. !
قسـا من قلـب أو قسْــوة قلم؟
............. جنا همّك على ظلْمي وطاب
حكايه ما بها ملـح ودسم
............. تعابيري خطا وجرْحك صواب!
سبقْتي صيحتي بْصرخـة ندم
............. تحسْـديني على كثْر العـذاب!
خذلْتيـني وانا كلّي عشم
............. وفتحْتي للعنا ألفين باب !
تعرّى بك شعـورك وانحرم
............. يعـرّيني من اخلاق وثياب !
نويتي البعْد واقسمتي قسم
............. دفنْتي الوصْل في صحرا الغياب
ألا يا روح مضْنيها العدم
............. يمنّيها المطر ريح السحاب .. !
تشوف عيونها كل النعم
............. ويقتل حسّها واقع سراب .. !
من كتاباته القليله في مجال التفعيله اخترت لكم .. هذا النزيف من بحر اشتياقه الواسع .. !
وينك ؟ سألني الهمّ عن صدْرك ,,, وانفاسه اشتاقت تبي عطْرك
عطشان واحساسك مطر ما بللّ عروقي ,,
ما كنت اعرْف ان القدر ,, من فوقك وْ فوقي
ينوي غروبك ,, لا بدا شروقي !
مشتاق لك همسه تقول ,, إيه افهمك
ياللي سقاني مبسمك ,,
حرفين والثالث سعد ,, واحلى وعد
محتاج لك كلّي فضول ,, أبسْمعك ,,
واسقي بْحناني مدْمعك ,,
كاسين والثالث شهد ,, وانتي بعد !
عندما يكون الخطاب مباشرا ومن القلب للقلب .. وبدون تكلف .. يكون خالـد .. وعندما تئنّ من حروفه الصفحات .. وتبكي الأقلام .. لا بدّ لنا من أن نقرأ
ونقرأ .. ونقرأ ... !
لي متى بخْفي غرامي واتجمّل ؟
.......... ما قويت اقسى على القلب الحنون
لو نهيته بالصبر قام يتزمّل
.......... ما يهزّه بالطرب غيرك فنون !
وان شكا يمكن يغامر ويْترمّل !
.......... يسْكنه خوف وتسافر به ظنون !
إيه احبك والهوى شاور وحمّل
.......... روحي بْكفّي على درب المنون
قولي ابشر يا سنا البدْر المكمّل
.......... ما نويت ابعد ولا هم يحزنون
الوطن .. الأنشوده الكبرى .. تعالوا نرى الوطن بطريقة خالـد .. !
سارعي للمجد يا داري
...... دار ابو متعب رفيع الشان
يا بطل منظومة اشعاري
...... يا ملك في مملكة إنسان !
آمنه من كل الاخطاري
...... في حمى نايف أخو سلطان
الوفا في وصْفك احتاري
...... يا ملاك بصورته سلمان !
نخْله وسيفين بشْعاري
...... مسْلمين نوحّد الرحمن
يالسعودي يا سهم ناري
...... كلهم طيّرتهم دخّان .. !
شوفوا احساس الوطن ثاري
...... بالمواجع يطلب العرفان
ثبّتوها بكل الاخباري
...... علّموهم وقفة الشجعان
يا مطر من نشوة افكاري
...... حبّتك لولو على مرجان
قل لهم يا منْبع اسراري
...... في شعور الصادق الهيْمان
إنّهم قبْضه وانا حْجاري
...... نرْمي المخطي ولا ننهان
وفي مناسبه عربيه إثر مباراه لكرة القدم بين الشقيقتين .. مصر والجزائر .. تكلم صوت الضمير العربي الحي من قلب خالـد .. بهذه الحروف ..
يعْجز لسان الحقيقه .. يشتكي همّ الظروف .. هلّت الدمعه الرقيقه .. من سما عيوني حروف
عين كحّلها غلا مصر الحضاره .. منبع الفن ومناره .. وعين سهّرْها ولع هيمان ثاير .. يحتضن اهل الجزاير
للبطوله رمز وامجاد ونشيد .. ديرة المليون مغوار وشهيد
بيتهم عيني مكانه .. والوطن قلبي وهم نبرة حنانه .. ولو شكت عيني جفا حب الجزاير .. عيني اليسرى بكت أرض الكنانه !
وقتنا يصرخ قسا الظلم وزمانه .. ما دريتوا شاللي صاير ؟ .. ضعْت انا في درب يسْرقني أمانه !
والسبب رمْيه رماها طفل جاير .. وكبّروهها بالمنابر .. وصارت الرّميه على الدوله خيانه .. ومسرحيات ومهانه !
البطل فيها قذف كسْرة حجاره .. صوتها فجّر سفاره ! والتنابز ابتدا يشْعل حريقه .. واشتغل في كل طريقه ..
... وانْجرح معنى الأخوّه يا خساره .. !
في مصر سيناء فدى الجندي شقيقه .. ومن دما الثوره جزايرنا غريقه .. إنْمسح كله بكلمات وعباره !
قل لي يا باشا ما تبقاشي عنيد .. الجزاير دول مش اهل السلام ؟ والقلوب اللي طلع منها الكلام ؟
دول لافراحك هم العيد السعيد .. دول في دمّك خلايا .. ولْقرحك صديد
وانتا خويا علاش للهدْرا تْعيد .. أشنو كندير فيك يا ابن الكرام .. نتا بن باديس لعروبي الهُمام .. آجي كنقول ليك ما تبقاش بعيد
راه خوك فْمصر ولّى .. فعْروقك وَاريد
تختلف لهجات وتتوحّد قلوب .. ومهما غطّتنا العيوب .. يرفض احساس العروبه ما جرى ! ويترك احزانه ورى !
وينْفض الوهم الكذوب ..
واللي شامت يركب اوهامه ويطير .. ماله بأرضي مسير .. ولو حبَك خطه ذكيه وماهره .. عيننا له ساهره !
نسْلب احلام العدو مهما يصير .. والجزاير ريف مصر ومصرنا جزايره ... !!
بعيدا عن هيمنة ثقافة الشاعر .. إلاّ أنه هنا يطرح البعد الإنساني له .. مؤكدا أن الإنسان هو الذي يصنع الإنتصار الذي يعزّز إنسانيته .. !
تحْتري تحت المظله فوق هذاك الرصيف
.......... عينها الساعه ودقّات الثواني قلبها !
ابو الحطّات من لمْسه ذكيّه
.......... يحطّك والشبك زول وظلالي
بنينا من صخر رادوي قلْعه
.......... حرسْها حامي السرب المثالي
ابو دعيّع عميد الكون كله
.......... نخـوه وصانهم سيد الرجالي
إلا منّه وقف كالطير فارش
.......... وصول الذابح لوكْره محالي
نياشين البطوله في جبينه
.......... وشلال الذهب فوقه همالي
وابو فيصل تهنّى الفوز باسمه
.......... قمر والفوز في وصْله ليالي
تحزّم بالثقافه مـن مهاده
........... وصال الحرف في شعْره وجالي
زعيم الدعم في نادي الزعامه
.......... خصاله تسْبقه فكْر ٍ ومالي
لو يْداعب ضفاف الشطّ بيده
.......... غدا طعم البحر سكّر زلالي
يعاندني صديق الزيف كاذب
.......... يقول ان الهوى فوق احتمالي
وانا اقول الغلا يبقى ويبقى
.......... مدام العز في لونه هلالي
تظهر هنا قدرة الشاعر على خلق روى فنيه من خلال الصوره الشعريه التي أبدعها .. وقادره على تحفيز مخيلة القاريء على تصورها
وذلك بتأثير من موقفه الفكري شديد البحث عن رموز صوريه ذات توجهات ايجابيه وكأنه لا يهدأ من مطاردتها !
السما سودا وزخّات المطارق واسمه
.......... يا عطش كل السحاب اللي تحدّر ما رواك !
علّني صوت الرجا ياخذ من العزّه سمه
.......... لو قواها وانطق ياصف شعوره ما قـواك !
إيه أحبك قلتها بين الحروف الباسمه
.......... زارني همْسك عبير وْعطّر احساسي هواك
.
.
.
رجاء ولطفا وكرما منكم عدم المرور لحين الإنتهاء من القراءه
هنا يجيب الشاعر بصور شعريه بمكون سيريالي وضعها حسب تحولات ثقافته العميقه .. التي تستبعد الوعي الساذج والتمرد الصوتي الزائف
وتتعايش مع تمرد معرفي يقاطع ماهو سهل وعادي .. !
قالت هلا بالشيخ مين انت
........ باين على هرْجك ولد ناس
قلت العفو يا ذوق يا بنت
........ يمكن عشاني رافع الراس
قـالت أبي إسمك ولا هنت
........ قلت الإسم بالحيل حساس
كلّ ٍ له ظْروفه وانا صنت
........ وعْدي ولو ما حشْت نوماس
لا بانت فْعولك ولا زنت
........ وش فايدة إسم ٍ بقرطاس
وانا الذي بالضيق برهنت
........ إن إسمي حروفه من الماس
لكن ابسْتحْضـر لك برنت
........ يحكي عن اطباعي بلا باس
واضح انا لو كنت ما بنت
........ حرّ ٍ ملكْني زود إحساس
شكلي رجل مملوح لو كنت
........ اشرب من السكّر بلا قياس !
طبع الوفا لو خان ما خنت
........ وْلِي بالهوى سجّات وانفاس
بالله عظيم الشان آمنت
........ ومالي على الزلاّت هوجاس
قالت بعَد إذنك ولا شنت
........ من سلسبيلك صبّ لي كاس
لولا العطش يا شـوق ما لنت
........ وانا الغريقه وانت غطّاس
سلّمتك الرايات واعلنت
........ موجك رسى في شطّ (.....)
( ..... ) = عباس ؟ درباس ؟ مكناس ؟ ريماس ؟
يبقى الشاعر إنسان من لحم ودم .. وعندما يتعرض الإنسان لهجوم فمن الطبيعي تلقائيا أن يدافع عن نفسه .. بطريقته .. والهجاء بالشعر عند شاعرنا له
حدوده .. فهو لا يتعدى الأدب بألفاظ سوقيه يستعملها بعض الشعراء .. ولا يحب ان يكون باردا وكأنه لم يقل شيئا !
لا يهمّونك مقاطيع وْرعاع
.......... هرْجهم بالسرّ نقْصان وْثقاله
جيتهم هتّان يا ذرْب الطباع
.......... من سحاب العشْق وبْحورالجزاله
يا حَكَم وش فيك سبَّبْت النزاع
.......... والتّجنّي صار في ظلْمك عداله
فهّميني كيف يا أرض الرفاع
.......... يدْعَسِك رجّال ما يسْوى نعاله
وانت قل لي كيف يا نخْب المتاع
.......... يشْربونك ناس ما تسْوى بياله
يا سموّ الذوق خالدنا شجاع
.......... بيرق امجاده على الكتْفين شاله
إصْطفاه العزّ من يوم الرضاع
.......... الشرف عمّه وشيخ الدين خاله
كنّه البلبل وحنّا له سماع
.......... لا صدَح بالصوت يطْرِبْنا و.. ناله
للمطر .. للسيل من دون انقطاع
.......... للنسيم العذْب من بارد شماله
هموم الآخرين كانت ولا زالت هي الصفحه الأولى في روزنامة شاعرنا .. ولا زال للمواعيد صفحات وصفحات بإنتظار الإعلان عنها .. وهنا من البدايه إتضح ما ذكرناه !!
من عناها واقفه له تنْتظر
.......... غيم ٍ مْقفّي وراها تسْتخيره !
حاوَلت تخْفي عليْ كلّ الأمر
.......... تبتسم لي بسمة ٍ صفرا حسيره
والوفا فيني على الموعد ظهـر
.......... والشهامه نادت الروح الأميره
وهنا .. الخطاب .. لا يحتمل صراحة اكثر من ذلك .. مباشرة وكأنها قادمه من وجع الآه .. جاءت كالميلاد في ثانيه وكالوحي في دفعة واحده .. لتقول ما تريد وتغيب .. !
عين الوفا هي أصلك وساسك
.......... عمّك حرار وخالك الشاهين
لمّا كانت البيئه يسودها الجدب .. ويرعاها الموت .. ! بقطيع من الأمراض .. كان الموت يعشب مع الشجر ويرقص حتى على ضوء القمر .. فقد إمتلأت الأنهار بالدموع
واصبحت الأرض عباره عن غابة من أغصان الألم ! تُسقى بوابل من الدموع .. !
مسكين تكتب للوهم اشعار
.......... من حرّ مابك ساعة العصريه !
ملّيت برْدك يا لهيب النار
.......... مافيك من سلْم العرب غاريّه ؟
ما شفت خيرك يالحبيب البار
.......... يا شين حتى ضحكتك عاريه !
العنوان هنا .. يمثل عتبة دخول القاريء إلى فضاءات النص والتفاعل معه بحيويه .. فهو يعطي القاريء مفتاحا يلجّ به عالم القصيده !
قال يا خالد أنا بسْأل تعال
.......... لو سمحْت ابغى جوابك يالوليده
كيف يا الموجه على نهْر الجمال
.......... القصيده نفْسَها تكتب قصيده ؟
كيف يالنجدي سرقْت امْن الشمال
..........صدْرك الواسع مع الروح الفريده ؟
كيف تضْحك لو عبَس وجْه الليال
.......... والجروح الباكيه تمْسي سعيده ؟
ينتظرْك الدور في موكب جنايه
.......... وقْتها لا تشْكي الحظ وتدينه
كان شاعرنا في زياره لأحد الأصدقاء ووجد لديهم طفل يتيم من مكتب الرعايه .. وكانت أبياته أسرع من دمعته .. لتعبر عن موقف حقيقي تخشع له الأفئده !
فإمتزجت الدمعه بالحروف .. فلا يُعرف .. دمع ٌ كان أم قصيد ... !
إنْجلى من نظرة الضيقه . سحاب
.......... في عيون صويحبي .. هَلّ وْ كتب
خاطر الدمعه من العصْيان . طاب
.......... ما لقَتْ باللوم والشكوى .. طبَب
لكن التبرير .... وقت الإنسحاب
.......... ما يْعوّض فاقد حْقوق ... وْنسَب
عندما يهجو .. تكون ابياته على مستوى الحدث .. فلا زياده ولا نقصان ! .. وهنا يرد على شاعر أراد إهانته أمام الجميع .. لقد فقد اعصابه ولكن العقل كان متحكما .. !
بعلِّمك ليش الخصم ينهار
.......... لا من سمَع شِعْري وتصْويري
أنا القمر يا نجْمة الشعّار
.......... لا يزْعِجِك شَكْلي وتنْويري
عنْدي من وْحوش الفلا مدْرار
........... لاهس على صيد الدِّسَم طيري
هرْجة القفا صفه ممقوته .. فكيف بها وهي تأتي من رفيق أو صديق أو حبيب !
ما نفع بك طيبي وحبي وعطاي
.......... من عطاك ارْجوك بسْ فارق بخير
للطّبع عنوان هرْجك في قفاي
.......... والنذاله مالها عنوان غير .. !
بقْلع جذورك عسى ينْظف هواي
.......... ومن بحر حبّك أبنْجو واسْتخير
هنا ( روايه ) تعبق برائحة الكوميديا .. وتئن بطعم الجراح .. كالقدر عندما يسخر .. ! لون إستطاع شاعرنا أن يعسفه ويروّضه لصالح الفكره .. !
تقول وينك ؟ يا هلا
.......... ليتي عرفتك من بديت
ألْعب واطامر بالفلا
.......... لين احْتواني وانتهيت
خِبْلّ ٍ مريض ٍ مبْتلى
.......... بطْناج ولْسـانه ونيت !
شكّاك ما عمْره سَلا
.......... ملّيت مِنَّه وانْطويت
خالد نصيتك من بلا
.......... شفْني على شطّك رسيت
خذني غرق خذني على
.......... موجك دخيله وارْتميت
في حضْرة عْيون الملا
.......... حبّك فضحْني ما دريت ؟
ما تدري إني يالحلا ؟
.......... من يوم شفتك إكْتفيت ؟
والهمّ عـن قلبي جلا
.......... ماكنت اظنّ انّي هويت
حتى اختفى صوتك فلا
.......... جفّت دموعي لين جيت !
خَــلّ القصايد يالغلا
.......... تاصف شعور ٍ لك فديت
قلت اقضبي درب الخلا
.......... مثْلك حقيره ما رأيت !
قومي ارحلي عني وَلاَ
.......... يطري لك اني بك هقيت
سهْم الهوى يوم اعْتلا
.......... في سوقك الغادر شريت
كِذْبك على عيني انْطلا
.......... واليوم انا مفْلس غديت
يصْلا ضميري ما صلا
.......... قلب ٍ غلبْني واهتويت
من باع دينه لو كَلاَ
.......... بعْقولنا يـوزر و صيت
يبقى مقامه لوْ علا
.......... حِسْبة كَفَر في بسْكليت
لا تمتزج قطرات المطر مع الرمل إلا بأنين هذا الشاعر .. وما الندى على وجهه .. إلاّ .. دموع المحرومين .. !
وهنا يجود الشاعر بنفسه ليفتدي أحلام العصافير .. الذي تعجّ بهم السماء .. ويذوق ما ذاقوا .. ليخطّ بيده طريق حريّتهم وكرامتهم ..
وحينما تبعث الحياه للأطفال حلْما .. ينتهي الظلم وترتفع رايات التغيير ..
قبل الختام نود الإشاره إلى ان هذا النص كان مليئا بالرموز .. وهناك إنزياحات كثيره في النص .. ونجد أثر البيئه متربعا على ألفاظ القصيده وعلى صورها !
فهي ريفيه الألفاظ والمشاعر ..
وهنا في ليلة عيد الفطر كنت راجع للبيت حوالي الساعه 4 فجرا ومظطر اواصل عشان الصلاة والعيد .. وكان في بالي ان اعمل معايده لمن احببتهم واحبوني
فوجدت نفسي تلقائيا اكتب هذه الكلمات .. ( كيبورديا ) ..
الحرف ساهر والشعر معذور
.......... بهْديه من قلب الوفا تسهيدي
يا نار شبّي شيخنا هامور
.......... للذوق تاج وللْوغى صنديدي
ملفاه صدْري والحنايا دور
.......... يفْداه صادق مدْحي وتمْجيدي
يا جرح لو صمْتك سرى مقهور
.......... يشْفيك من إحساس لمْسة إيدي
يا هيبة الحاكم سليط الشور
.......... وْ يا رقّة دْموع سْبِقَت تنهيدي
ويا حرف لا تخْفي وراك شْعور
.......... وْ يا نبْرة ٍ باقصى الحشا له زيدي
وبْشوف منذر خاطري مسرور
.......... وجْه السعد ما يَعْرِف التنكيدي
لو خانه الوقت وْغدا مجبور
.......... يغْنيه ما حاشت يده من صيدي
في دولتك حاكم وانا المأمور !
.......... سيف العدل في قبْضتي يا سيدي !
معروف يالساري ثرى وجْذور
.......... ما يثْني عْزومك كلام وْ كيدي
بضْيافتك ذا لي ثلاث شهور
.......... ما ملّت حْروف الغلا ترديدي
خــالدَ عندما تعزف الأنغام يكون الصمت هو أفضل معنى للأعلان عن الإعجاب وهنا كان ذلك فقد توقفت كتيرا أحمل الصمت عنواناا للإعجاب عن قمة الرومانسيه المتواجدة هنا
ولم اريد ان اكون فضوليه واقاطعك
لكن شغف الاعضاء للرد على هذه القراءات
اجبرني ان ارد بدون شعور فهنا قد تساقطت حبات الجمال لتعلن عن عشق وهوا تعلن عن واحة إبداع لا منتهى لها فهنا كان عزف والحان على أوتار الكمان وما أروع عزف الأحباب خاصة إذا كان هنا عازف الحرف خًَِـالدَ ربما أحتاج لحجة دامغة كي أبقى في ساحة العشق هذه فـ معك شعرت أنني أخطوا الخطوة الأولى لبدء مشوار من غير نهاية فمعك لا حدود لأسترسال الأشواق معك دائما نهيم في عالم الامعقول عالم خيالي نحلم أن يتواجد هو عالم الرومانسيات خــًَِالدَ مع نبض قلبك وعزف أناملك مع الوان محبرتك تعايشنا أجمل اللحظات هائمين في واحة من الخيال نهنئ صاحب هذا القلب الرقيق الذي دونت له هذه الدرر ونهنئ أنفسنا على تواجد مشاعرك الرائعة مع أحدى قراءاتك الساحرة
خًَِـــالدَ
تتعلق عيناي الآن بعقارب الساعة لأحتسب كم من الوقت تواجدت هنا فقد مرت بي قرابة الساعة ياللغرابه أشعر أن قدماي تخطو بساق عرجاء كأنها تحاول أن لا تفارق واحتك لكن هناك دائما تكمن خلف ذهول الصمت قنبلة الضوضاء وقنبلة الضوضاء هي أنت هي وجود سحرك بعذب الكلام أخي الغالي خًَِـالدَ نقول لك رفقا بنا لا تفقدنا إحساسنا الذي نتعايش به معك فكن دائماابالجوار حتى نرتوي من نبع نهرك العذب تحياتي اسـمـاءَ