انا وانت فقط
سنقيم الاهازيج ونرقص
في هذا الصباح سنمارس الوان التغاريد
انا وانت فقط
سيكتبنا القدر اننا التقينا خلسة عن الاعين
وتصافحت احاسيسنا بي الردهات وفي المتاهات
صباح جميل لايحلو الا بك
شـــــذ
في صوتك ينكسرُ حزني . . وتشتعلُ في لهفةَ الغريب لوطنٍ يحتضنُ آهاته
لم أعد أسميك حلمي ... تعبتُ من الأحلام المنتظره على حدود الزمن . .
لا أريدك حلماً . . أريدك ( الحقيقه ) التي تنبضُ دفئاً في صقيع آلامي . .
ككل صباح يحملني وجهك للتيار
يجذبني نحو الاعماق
يمنعني النظر والانتظار
يحتويني بعالمة
ويعلقني على الفنار
يسلبني نفسي
ويمنعني الاحتضار
ويحتضن مني القلب والافكار
لااادري..
هل ذوبتك في فنجان قهوتي هذا الصباح
ام ان لرضابك ذكرى
تخطر سكرا في الفنجان
ايها الفارس الاتي
من احلامي
روحك قد اكدت لي ان الواقع
اروع بكثير من الحلم...
عروس الشمس ..انا
اغادرني واسكنني ...
مبهمات تسايرني
اتتحول النسمة الى إعصار
ايتحول الضوء الى نار..
اسمع صوت وقع اقدامك نحوي
انك شمس السعادة وان كتبك القدر
حب ودفئ لااخرى
كم تمنيت ان يمر يومي دون ان تلفحة لسعات الكلام الجارح
ونظرت الاتهام المحرقة للقلب
ايامي صفحة بيضاء عندما تصافحت بلياليك...
نقية منظظ شوائب ورتائب الزفرات
حبيبي ..
احلامي كالفراشات الجميلة
وشعاعة شاردة من ضفائر الشمس المشرقة
وصحوت وانا مبتلة بمستقبل غامض
عدت ايها الشتاء من جديد
وفي جعبتك الحكايا والذكريات
ايامك الباردة اجمل
وساعاتك الخائفه احلى
حيث دفء الحب في قلب الحيب
اما الان لم اعد اشتاق اليك او احن
فالحبيب رحل مع زخاتك الباردة
فكان فصلا خامسا ينظم للفصول
الموجعه...
صباح الذكريات وحبيبات الثلج
يأتي كل يوم خلسة
لاتراه..يباغتك ويقرأك
ولا يرد عليك
صم ..بكم بكل الردهات
يتابع بصمت..
لايقدر...ويتالم للبعاد.
ولا يدرك كيف هو الحنين
اليه قد اشعل المواقد
مشتاقه لك الرووح ..
انا في عينيك نقطة الضوءالتي اخفاها الحنين
انا قطرة الماء التي طافت على الانهار
تلقي نفسها للموج حبا وحنانا
انا غنوة العشاق في كل المواسم
تشتهي صوتا يغنيها لكل العاشقين
اوليس جميلا ان تعرف
من اكون...