[ هُنا كانت على النيه ] .. لذاكَ سألتزم بالصمت وَ أترُك[ نافذة ]
لتنظُر بها إلى أعمَاقي وأنا أخرُجُ من صفحتي بفخَر
وإشَارة بإصبعي إلى الخلف " بأنهَا حَضَرَت "
وجعلت من أجواء صفحتي الحزينة شيء آخر
.
.
.
أقدار , وتفاصيل يائسة
لمحاولات لتخفيف إعيَاء النفس من واقع أرفُضه !
ويبقى في القلب قناعة بأنّ ليسَ لها يد بما حصل ! .. < [ وربمَا كَانَ وفــَاء بغير محلّه ! ]
x
x
حـــلا .. وحضور شرّفني وأسعدني
شُكراً ياأختي الكريمة على تكليف نفسُكِ عناء القراءة لي والتواجد
وأنرتي مُتصفحي بهذا الحضور
دمـــــــــــــــتِ بودّ ومحبة وخير ..
.
.
.
حَدَثَ أن رأيتُكِ في المنَام
وبيديكِ شيء من أحلام , وشيء من حنان
وكُنتُ أتأمّلُ شيء آخر [ لم أستطع التعرّف عليه ] لإحسَاسي بثُقلِه !
وأفقت على شيء من هدوء ,
ربمَا ذاكَ الذي سَبَق العاصفة !
x
x
روح السمآء .. وأبجدية الأحرف [ تضييييييع ] حينمَا أشَاهدُك
فأيّ حرف يشفعُ لي ياسيـّدهـ لأقدمَهُ لمُعلّمتي ؟!
من بَاب الأدب : أن أكتفي بشكرك
ومن باب القناعة : أن تعلمي بأنني لن آتي بشيء أجملُ منكِ
[ شُكراً على تشريفي بهذا الحضور ]
ودمــــــــــــــــــتِ بمحبة لا تنتهي
وَ وردهـ لاأستطيع أن أجزم بإرتقائهَا لعلوّ نظرك
.
.
.
بكلّ طمأنينة : لن يأخذ الألم أكثَرَ من ذلك
لأنهُ لم يتبقى شيء!
x
x
ذوق الحنان .. أنيقة الحضور وكم يسعدني دائماً تواجدك
شُكراً ياغالية على تكليف نفسكِ عناء الحضور
آملا أن يكون ماجاء بمتصفحي إرتقى لعذوبة إطلاعك
وشُكراً لعبارات ثنائكِ التي شرّفتني
لكِ من الود الكثير , ولكِ من التقدير بالمثل
دمــــــتِ بكلّ خير , مع وااافر تحياتي
.
.
.
لن نطيل البقاء على مرافئ الحزن
قد يأتي شيء ليغيّر كل شيء
ولربمَا لينهي كل شيء !
x
x
العذوب.. إن لم نجد من يقرأ لنا ويشجعنا لانكون
شكراً ياسيدتي الكريمة على منحي شرف مرورك ..
وآمل أن يكون ماأتى بصفحتي إرتقى إلى سمو عذوبتك وأطلاعك
دمـــــتِ بمودّهـ وصحة وسلامة
مع واااافر تقديري لكِ
.
.
.
الأوقات المتأخرة لاتكونُ دائماً إستمرار لحيــَاة
قد تكونُ لحظَات إحتظار
وقد لانعي مرارتها إلا عندما نكتشف مؤخراً مـــدى صعوبة العودة للوراء
x
x
راهف.. لاأجيد التحدث حينما ينتابني الخجل !
بمجرّد مرور مُعرفك على إحدى صفحاتي أكتفي
لايسعني القول سوى أن تواجدكَ دافع لقلمي المتواضع للإستمرار
أشكر لكَ عبارات إطرائك وتواجدكَ السخيّ بالعذوبة
دمـــــتِ بكلّ حُب ياغالي
مع واااافر تقديري