| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
طلب اذا ممكن
بقلم : الـ ساري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
صووورة تقطع القلب ...!!!
نبدأ بالصور
كم هو مأساوي ذلك المشهد الذي رأيناه هناك في منزل آل غالية الذين استشهد غالبيتهم ضحية مجزرة جديدة اقترفتها قوات الاحتلال الصهيوني، هذه المجزرة التي تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الصهيونية اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء. ![]() ![]() وقعت الجريمة الإرهابية الصهيونية الجديدة في الساعة الخامسة والنصف عصر يوم الجمعة (9/6)، على شاطئ بحر بيت لاهيا، شمال مدينة غزة، حيث كان جمع كبير من العائلات الفلسطينية موجودين هناك لقضاء إجازة نهاية أسبوع سعيدة كل مع أبنائه،خصوصا بعد ابتداء العطلة الصيفية لطلاب المدارس حيث الجميع متلهف لقضاء أوقات سعيدة وهانئة. الكل جالس ومستمتع بالطبيعة وكالعادة تتسلل قوات العدو الصهيوني لتخترق صفو الأجواء وتتوجه عدة قذائف باتجاه تلك العائلات الفلسطينية البريئة، فتتعكر الأجواء وتتشتت الأرواح، كل يبحث عن مكان يأوي إليه، الأطفال والنساء والرجال والشيوخ، بعضهم تمكن من الهرب والبعض الآخر وقف للانتظار فإذا به ينتظر قدره المحتوم ، منهم أبناء عائلة غالية التي هرعت للبحث عن وسيلة نقل لتبرح بها المكان لكن قذائف الاحتلال الصهيوني كانت أسرع إليهم من البرق. وقد أسفرت الجريمة الصهيونية الجديدة عن استشهاد رب العائلة علي غالية (45 عاماً) وزوجته الثانية رئيسة (27 عاماً) ، وأبنائه الخمسة صبري (3 أعوام)، هيثم رضيع عمره أربعة أشهر، هنادي التي تبلغ عامين، إلهام (14عام)، وعالية (25 عاماً)، فيما أصيب ستة من أفراد العائلة نفسها؛ وهم على التوالي فاطمة غالية، إسماعيل غالية، أماني غالية، أمينة غالية، أدهم غالية، وحمدية غالية التي بترت إحدى يديها وأصيبت إصابة بالغة في معدتها جراء شظايا القذيفة الصهيونية. الأجساد تحولت مع سقوط قذائف الموت الصهيونية إلى أشلاء ممزقة ومتناثرة على رمال البحر هنا وهناك، فالقذيفة البحرية الصهيونية أصابت الأسرة مباشر.. أما الذريعة الصهيونية، كما زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال "أفيجاي ادري" فهي الرد على إطلاق الصواريخ التي كانت تطلق صوب مغتصبة "أسديروت"، لكن المنطقة التي استهدفت كانت خالية تماما من أي نشاط للمقاومين.. لم يكن هناك سوى عائلات لجأت إلى البحر، والبحر بات المكان الوحيد المتبقي للترفيه في قطاع غزة المحاصر والمعرض يوميا لقذائف الموت الصهيونية الهابطة من السماء أو الآتية من البر. ... من كان شاهداً على المجزرة، وصف ما جرى بـ"المشهد المروع".. أطفال يبكون على جثامين ذويهم، وآخرون يسبحون بدمائهم بدل أن يسبحوا بمياه البحر، والأشلاء تناثرت وغطت بقايا ملابسهم المحترقة بفعل حرارة القذيفة التي أصابتهم وجبلتهم بتربة الرمال المبتلة من مياه البحر. أما بالنسبة للطفلة "هديل غالية"التي تلقت الفاجعة الكبرى عندما ذهبت تبحث عمن بقي من أفراد عائلتها على الشاطئ فلم تجد أحدا حيا تلتجئ إليه، ووجدت أباها غارقا بدمائه ميتا لا يلفظ أنفاسه. فلا يخفى على أحد منا ما تشعر به تلك الطفلة البريئة الآن من حقد وكره واشمئزاز بعد أن رأت بأم عينها تلك الجريمة الصهيونية المروّعة التي أودت بحياة عائلتها، والدها وأربع من أخواتها من أمها وزوجة أبيها.. وجدناها ترتعد خوفا تنتفض من شدة الألم الذي يجتاح وجدانها فهي لا تدرك أو لا تريد أن تتذكر ما حدث أمام عيناها، فمن يعوضها عن حنان الأب ودفء العائلة، لم يتبق من أفراد عائلتها سوى أمها التي ترقد حاليا في المستشفى وأخوين اثنين أحدهما على ما يرام والآخر نقل إلى مستشفى وحالته خطرة، وثلاثة من أخواتها من زوجة أبيها، اثنتان منهما في العناية المركزة. "أي عدالة تلك التي يتحدثون عنها وأي شروط تلك التي يطالبوننا بالانصياع إليها وأي تنازلات علينا أن نقدم في ظل تصاعد العدوان (الإسرائيلي) ضدنا، من عليه أن يلتزم أولا بتلك المطالب والالتزامات الغاصب أو المغتصب، أي عدالة أو عرف يسمح بأن يقتل أفراد عائلة بكاملها أمام عيني طفلة بريئة تلتمس لها مكانا لتحيا سعيدة شأنها شأن بقية أطفال العالم"، هذا ما قاله شقيق الطفلة هديل غالية. يروي يونس قصة ذهاب عائلة غالية إلى البحر.. يقول: "توجه الأب علي غالية بعد أن صلى صلاة الجمعة في المسجد هو وعائلته إلى شاطئ البحر ليروحوا عن أنفسهم من خلال البحر الوحيد الذي يرى فيه الشعب الفلسطيني نوعاً من المتنزه، وعندما بدأت قوات الاحتلال بقصف الشاطئ توجهت العائلة وتم الاتصال بالسيارة التي نقلتهم إلى الشاطئ للعودة وأخذهم ثانية، ولكن حينما غادروا الشاطئ واتجهوا إلى الطريق الرئيسي تم إطلاق قذيفة هذه القذيفة أدت إلى استشهادهم جميعا". يضيف أنه وباقي عائلته أصيبوا بصدمة عقب المجزرة، "سبعة من أفراد العائلة استشهدوا ويوجد 6 أفراد في المستشفى حتى الآن، منهم والدة لأطفال و 3 بنات وفتى عمره 11 سنة تم تحويله إلى مستشفى في داخل إسرائيل لخطورة حالته، والثلاثة الآخرون موجودون في مستشفى الشفاء بمدينة غزة في غرفة الإنعاش، أي أن كل العائلة ما عدى الطفلة التي نجت والفتى كبير العائلة الذي كان بجوارها". الحاجة أم غسان غبن، أخت الشهيد علي غالية، تقول وهي تنوح وتبكي ألماً من أمام بيت العزاء في بيت لاهيا "نحن مؤمنون بقدر الله. حبنا لأبنائنا وأقربائنا هو سبب صبرنا وقوتنا.. وحسبنا الله ونعم الوكيل". والحاجة أم غسان هي خنساء فلسطين حيث لها 5 شهداء سقطوا بقذيفة دبابة إسرائيلية في شباط (فبراير) العام الماضي و هم: الأشقاء هاني وبسام ومحمود ومحمد كامل غبن وراجح غسان غبن وجبر عبد الله غبن وجبريل الكسيح، أحد أقرباء عائلة غالية . عشوووووووووووق ![]() |
![]() هنا ألمي وحزني ياصديقي http://www.b3b7.com/vb/showthread.php?t=92306 اللهم إرحم من إشتآقت لهم أروآحنآ وهم [تحت الترآب] ..! |
|
|
#2 |
|
|
حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل..
الله ينتقم منهم شر انتقام .. الله يورينا فيهم عجايب قدرته .. الله يعجل بنصر المسلمين يارب .. عويشق الله يسعدك يارب .. بس لاتعيد مثل هالصور مرة ثانيه متقطعه قلوبنا خلقه .. تقبل مروري .. بقايا حلم .. |
|
|
|
#3 |
|
|
عاشق
الله يعطيك العافية بصراحة مااقدر اشووووف الصور لاني خوااااااافه تحياتي |
![]() ![]() ان قلبي الحنوون لايعرف الحزن ..وان حدث وتألم ..
زاده الالم عذوبة ورقة |
|
|
#4 |
|
اداري |
لا حول ولا قوة الا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل عاشق يعطيك الف عافيه على الصور المؤثره سهر |
[align=center]
[align=center] ربيّ لآاعلَمْ مَاتحمِلهٌ الايّامٌ ليّ لَكنْ( ثِقتيّ ) بِانكَ معّي تكفَينيْ [/align] [/align]
|
|
|
#5 |
|
|
حسبي الله ونعم الوكيل
عاشق .. لك جزيل الشكر .. على الصور المؤثرهـ .. مودتي .. |
[align=center]
.. . لا شيء،،! سوى أنني قررت أن أستغفل الزمن،، بـ ابتسامة تملء ملام ـحي... فعاقبني: بـ حُزنٍ أبديّ..! . .. رَجُلٌ يَشْتَهيهُ الحُزنْ[/align] |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|