| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
صور الذكاء الاصطناعي
بقلم : نسمات ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
ملاحظات هادئة على موضوع غاضب
كيف يمكن مقاربة الصور الثلاث ، الأولى هي لطفلتين إسرائيليتين من منطقة كريات شمونا يكتبان على رؤوس متفجرة قبيل شحنها في الدبابة ما يلي: أعزائي اللبنانيين، الفلسطينيين،العرب، المسلمين، المسحيين، الأطفال : موتوا.. مع حبي... هذه الصورة التي تناقلتها رسائل الانترنت،كيف يمكن مقابلتها مع صورة أخرى،ظهرت بعد مقتل الزرقاوي،حيث نقل عن زوجة السفير المصري المقتول في بغداد منذ أشهر،أنها وزعت بين جيرانها (شربات) كناية عن الفرحة، فأعاد لها البعض ما أرسلت، لأنهم يؤمنون بان الزرقاوي قد مات شهيدا نيابة عن ( الأمة)! مع صورة ثالثة وزعت على الانترنت تقول في سفر يشوع يقال لهم احرقوا كل ما في المدينة!!
خط التعصب الأعمى هو العمود الفقري للصور الثلاث وهي واضحة لا جدال فيها، وهو تعصب حقيقي وملموس،تدفع الشعوب له ثمنا بالدم . إلا أن السؤال الناتج عن تلك الصور ترى عن أي (آخر) يتحدث المختلفون؟؟ انه آخر مرسوم في الأذهان متوحش ودموي. قبل سنوات وفي مكتب رئيس تحرير إحدى الصحف اللبنانية المعروفة دار الحوار حول رؤية حزب الله للصراع مع إسرائيل،وقتها انتهى النقاش بقول الصديق: أنا من الجنوب اللبناني،وأنا مع حزب الله في مشروعه السياسي،وضد حزب الله في مشروعه الاجتماعي. قد يبدو للوهلة الأولى أن ذلك النقاش لم يكن ذا فائدة،ولكنه اليوم أصبح ذا معنى،فالسؤال الملح في لبنان، ليس اليوم فقط ولكن في الأيام والأسابيع القادمة، وربما الشهور، هو ما هي حدود الحزب مع الدولة،وما هي حدود الدولة مع الحزب؟ أي أن هناك (موافقة) و (ممانعة) لبعض مشاريع الحزب،خاصة انه ليس حزبا سياسيا فقط، بل حزبا ذا قوة ضاربة لا تملك حتى ما يماثلها الدولة اللبنانية؟ حزب له رجل في السلطة (الوزارة) ورجل في المقاومة ،يؤسس هذا الواقع بصعوبة على أي ظهر سوف تنام الدولة اللبنانية القادمة؟. هناك بعض الأمور التي تبدو للمراقب أنها شبه يقينية، وقد يضاف أنها تبدوا كذلك للمراقب الحذر والعقلاني معا منها: أن الإسرائيليين لا يستطيعون أن يحققوا نصرا (بمعنى خلع حزب الله من قاعدته) عن طريق قوة النار المحلقة أو البحرية،مهما كانت هذه القوة عاتية ومتفوقة، هم يستطيعون أن (يدكوا) لبنان عن بكرة أبيه،كما يقال لدى العامة،كما ان إسرائيل تستطيع أن تعيد لبنان إلى قرن مضى، ولكنها لا تستطيع أن تحقق نصرا حربيا خاليا من الشوائب بالقوة المجردة، إذا كان هذا النصر هو محو حزب الله من المعادلة أو حتى عزله ! كما أنها لا تستطيع ( إلا بثمن فادح) الاشتباك البري في الجنوب اللبناني، أمام مجموعة من البشر قررت أن تستشهد. من جهة أخرى فإن صواريخ حزب الله (على كثرة تصويبها) يبدو أنها تخطئ الأهداف، حتى لا نقول ان أكثرها عشوائي، ربما يرجع ذلك، اما إلى نقص تقني أو نقص تدريبي،أو ربما الاثنين معا. هي حتى الساعة تخيف التجمعات الإسرائيلية،ولا تصيبها بعطب ، وأرقام القتلى من الجانب الإسرائيلي،حتى الآن، خير دليل على ذلك. كما أن المراهنة على (حرب أهلية لبنانية) أو حتى انشطار أهلي كبير يقوي من موقف إسرائيل ويضعف الأطراف المعادية لها لم يتبلور، ولا يظهر انه سوف يتبلور خارج المواقف السياسية،إلا بعد أن تسكت المدافع لا قبل ذلك. لقد تبين من أحداث الثمانينيات في لبنان أن لا احد يستطيع أن (يجر) الشعب اللبناني إلى سلام كما يريده مع إسرائيل، لقد كان دون ذلك عقبات كأداء يعرفها التاريخ اللبناني المعاصر. وبالمثل فان الأحداث الحالية سوف تثبت للطرف الآخر، أن أحدا من الفرقاء لا يستطيع أن (يجر ) لبنان إلى حرب أيضا. القناعة أن الحرب والسلام شأن الدولة،وليس شأن فريق من الفرقاء مهما عظم شان هذا الفريق أو ذاك. الطرف أو الأطراف الخارجية موجودة لا يجوز لعاقل أن ينكرها، هناك أطراف عربية تدفع بطريق تقوية (الممانعة) بالمقاومة، قد يكون ذلك نصرة للمقاومة، وقد يكون أملا في فتح كوة ولو صغيرة في الطريق السياسي المسدود، وهو طريق اللاسلم واللاحرب الذي وجد ذلك الفريق العربي نفسه فيه، وفريق عربي آخر يرغب بان يرى لبنان وطنا لا ساحة، شعبا لا منصة صـــــــواريخ،ولكنه بالمقابل عاجز عن الفـــــــعل الايجابي. كلما طالت مدة الاشتباكات صرف أكثر من رأس مال حزب الله، وهذا الرأسمال ليس عددا من الصواريخ والأسلحة الحربية الثقيلة فقط،ولكنه أيضا (تعاطف ومؤازرة ) من الداخل اللبناني وهو الأهم. أما الخارج العربي وربما الرأي العام الدولي (غير الرسمي) فان المؤازرة تتضاعف وتشتد، إلا أنها أيضا (دون أسنان) مؤثرة. عربيا خبرناها كثيرا ومليا،شاهدناها ابان الكذبة الكبيرة في أن (أسوار بغداد ستقف سدا منيعا أمام التتار الجدد!) وخبرناها في السودان ونخبرها حاليا في فلسطين وغيرها من المناطق العربية، رفع الصوت العالي الذي اعتمده كثيرون من أصحاب الحناجر العالية والعقول التي لا تميز، لا تقدم الكثير للناس على الأرض عدى التنفيس. المعادلة الصفرية التي أمامنا مكونة من جانبين الأول أن معظم الدول الكبرى والدول المؤثرة ترى في حزب الله ليس قوة مقاومة بل (منظمة إرهابية) كما تقرر إسرائيل ، وعلى خلفية ما حدث بعد الحادي عشر من سبتمبر،وسقوط دولة طالبان في أفغانستان وأعمال القاعدة المشؤمة على مستوى العالم وسقوط بغداد، فان حربا عالمية غير معلنة ضد (الإرهاب). أسقطت الوضع اللبناني في المراوحة، من بينها المراوحة التي حدثت لحزب الله، بين (قوة مقاومة) كما كان يعتقد الفرنسيون حتى قريب ويأملون أيضا مع غيرهم ،أن ينضوي حزب الله تحت مظلة اكبر هي العمل السياسي من خلال الدولة اللبنانية،مع استمرار للروح المقاومة واستمرار المطالب اللبنانية العادلة، إلا أن تلك المراهنة لم تنجح. وبين (وهو الشق الآخر من المعادلة) قوة حزب الله العسكرية ،التي يبدو أن لا تأثير عليها من احد (خارج حلفاء محدودين جدا) من مصلحتهم العليا (ومصلحة دولهم) تأجيج الساحة لتحقيق أهداف تكتيكية أو استراتيجية أمام ( القوى المستكبرة). طبعا وقود هذه المعادلة الصفرية هو الشعب اللبناني إنسانا وحجرا. واضح أن المخرج من هذه المعادلة الصفرية هو مخرج سياسي وليس مخرجا عسكريا،وكلما طال الصراع العسكري، صعب المخرج السياسي وتعقد،وخسر الجانب العربي. مخطئة الولايات المتحدة ان اعتقدت أن إطالة الصراع تؤدي إلى تطويع مناصري حزب الله،وهو خطأ استراتيجي ضخم لا يصب حتى في مصلحة (الأصدقاء المحتملين في لبنان) فالإطالة تعني تدميرا اكبر وافضح ، وأيضا هذا الموقف يقوي من الشعور (الوطني اللبناني) الذي لا يجب تجاهله، فالفوضى الخلاقة تصبح (خلاقة ) ربما إن هي قُننت، وتصبح متلافة ان فقدت حس التوقيت الملائم . المعركة تدور أيضا حول (كرامات) بعض القوى،ومن المهم أن تخرج كل كرامة بعد هذا الصراع كونها (انتصرت) أمام جمهورها، ولو كان انتصارا محدودا. صراع الشرق الأوسط،رغم تشعبه وطوله ،هو صراع في جزء منه على (كرامات). وعودة لصورة الأطفال الإسرائيليين وهم يخطون على القذائف تلك الشعارات المخيفة،وهي نفس الصورة التي تؤكد دورة العنف الطويلة والمريرة التي عانتها شعوب هذه المنطقة المنكوبة،حيث يبدو فيها أن الكرامات أهم من الأرواح بكثير. (( استراحة محارب لا مكان للمحارب )) |
|
|
|
#2 |
|
|
أن الله يمهل ولايهمل ......
حسبنا الله ونعم الوكيل على أعداء الاسلام .. استراحة محارب الله يعطيك العافيه .. تقبل مروري .. بقايا حلم .. |
|
|
|
#3 |
|
|
استراحة محارب ... مواضيعك قيمة نتمنى انها تثري القسم العام وياهلا فيك يالغلا وبالنسبة لموضوعك عندي مجموعة تعليقات ارسلتها لك للخاص اتمنى تقراها عساك للقوة
JOKAR |
|
|
|
#4 |
|
|
صوره طبيعيه جدا في ظل التخاذل العربي وتخاذل الحكام العرب
تعليق صغير عدو عدوي صديقي والشاطر يفهم استراحة محارب شكرا لك |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|