| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
صور الذكاء الاصطناعي
بقلم : نسمات ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مراقبه ![]() ![]() ![]() ![]() |
[align=center][tabletext="width:70%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
![]() من تراه يجرؤ على قتل الأفكار العظيمة أو تركها تموت عطشاً أو اختناقاً؟ من يكره الشمس و يحاول إطفاءها او إغلاق عينيه دونها؟ أصحاب الأفكار هم الذين يتخلّون عنها! نعم، و المستفيدون منها هم أول من يبادر إلى تسخيفها و طردها أو إعدامها…. كلّ البشر يفعلون ذلك عامدين أو غير عامدين (و في لحظات جهل بالتأكيد) و إلاّ فمن أين يحفظ التاريخ عشراتٍ أو مئات من أمثال هذه الشواهد: "لو سمحت! احمل هذه الألعوبة معك خارج مكتبي!…" (مستثمر حانق بسبب ضياع وقته مع توماس أديسون في مناقشة تمويل اختراع " الفونوغراف!) و لماذا يقول أديسون نفسه: العبقرية تتكون من 1% إلهام و 99% عرق؟ فكرة جديدة؟ مجنونة و غريبة في وطنها… الزيروغرافي: هل تقدر على إحصاء عدد الوثائق المنسوخة التي تمرّ بين يديك و بين أيدي زملائك الموظفين في المكتب كلّ يوم؟ ![]() في دنيا الأعمال و المكاتب المعاصرة تعتبر الناسخة photocopier إحدى اللوازم المسلّم بحضورها و قد كانت كذلك طوال عقودٍ ماضية. و لكن هل تعلم أنّه عندما طرق تشستر كارلسون أبواب شركات التكنولوجيا الكبرى مثل IBM و Kodak لبيع فكرته الجديدة " الزيروغرافي" أغلقت الأبواب في وجهه؟! تتمة القصة؟ كما قال أديسون… عرق! بعد خمسةٍ و سبعين مليون دولار أنفقت على الأبحاث قامت شركة مغمورة آنئذٍ تدعى هالويد زيروكس - و التي هي الآن زيروكس Xerox – بإزاحة الستار عن أول ناسخات زيروكس بسعر 29500 دولار للواحدة، أو بأجرة 95 دولار شهرياً تتضمن ألفي نسخة مجانية بالإضافة إلى الصيانة المضمونة للنسخات -الشديدة الحساسية آنئذ- لقد كان نجاحاً صاعقاً تمخّضت عنه جهودٌ استمرّت نحو خمسةٍ و عشرين عاماً. تظن أن الفكرة كانت معتنقةً داخل زيروكس و محميةً من صقيع الخارج إلى أن تنضج؟ لا يا عزيزي لم يكن الأمر بهذه السهولة! مجموعة التطوير ذاتها كانوا يشكّون بها و يكادون يرفضون العمل بها! قال جون ديساو رئيس قسم الأبحاث و التطوير في هالويد زيروكس " أعضاء كثر في مجموعة التطوير كانوا يتردّدون إليّ و يتذمّرون من العمل على الفكرة السخيفة التي يعتقدون بأنها لا يمكن أن تشتغل" أجل، كلّ هذا الارتياب و التسخيف رافق نشأة المنتج الذي أصبح في النهاية لازمةً من لوازم العمل و تحوّل لدى زيروكس إلى عمل بقيمة خمسة عشر ألف مليون دولار. ![]() ماذا نتعلّم من القصة؟ لا شيء سوى: لا تخنق أفكارك قبل أن تتيح لها الفرصة العادلة للوقوف على قدميها و إثبات جدارتها كيف نحاكم الأفكار… دون أن يكون قرار السجن أو الإعدام موقّعاً سلفاً: إحدى طرق المحاكمة الإيجابية للأفكار هي اتباع منهجية PPCO. إنّ هذه المنهجية تنظر إلى كلّ فكرة ![]() إستراتيجياً و إيجابياً و بتمهّل من خلال تقدير الجوانب التالية : - المزايا Pluses: ما هي الجوانب ( ثلاثة جوانب على الأقل) التي تعجبك في فكرتك الجديدة؟ - الإمكانات Potentials: ما هي المنافع ( ثلاثة على الأقل) التي يمكن تحقيقها لو طبّقت الفكرة الجديدة؟ - المخاوف Concerns: ما هي المخاوف أو الموانع المتصوّرة لديك عندما تقلّب هذه الفكرة في ذهنك؟ - معالجة المخاوف Overcome the concerns: ما هي الأفكار الممكنة لديك في معالجة المخاوف؟ تخيّل أنّك كنت مسؤول استثمارات في مشاريع جديدة في ثلاثينات القرن العشرين و جاءك مهندسٌ غريب الأطوار يدعى كارلسون خرج من سقيفة منزله أو القبو الذي يعمل فيه ليعرض عليك تقنية ريادية يزعم أنّها ستحل محلّ آلة الميموغراف –السائدة آنئذ- يمكنك استخدام أسلوب المحاكمة المذكور على النحو التالي: - المزايا: إنّها فكرة فريدة، لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. يبدو العمل بها أنظف من العمل آلة الميموغراف و كل ما معها من أوراق كربون و حبر. و أعجبني في الأمر أيضاً أنّك برهنت على أنّ مبدأ عملك الجديد ممكن. - الإمكانات: يمكن أن تكون المنتج الأول من نوعه في السوق. قد توجدُ مركز ربحية جديد قائم بذاته في الشركة. يمكن أيضاً نشر المنتج عالمياً و التسريع في استرداد ما ينفق على تطويره. ![]() - المخاوف: - كيف يمكنك جعل موظفيك جزءاً مؤيداً في عملية تطوير هذه التقانة المعقّدة؟ - كيف يمكنك إيجاد الوعي بفكرتك الجديدة حتى يدرك الناس كم هي ثوريّة؟ - يبدو أنّها ستكون باهظة الثمن… كيف يمكن تسعير المنتج بطريقة تجعل حيازة ناسخة أمراً مقدوراً عليه لدى الشركات؟ - معالجة المخاوف: تمّ التغلّب على المخاوف في جانب اعتناق الباحثين و الموظفين للفكرة من خلال تمليكهم أسهماً في عمل الشركة الجديد، و أمّا مخاوف الثمن الباهظ فقد حُلّت بتأجير المنتج لمن لا يستطيع شراءه. و لمعالجة المخاوف في جانب التوعية بالفكرة فقد استخدمت زيروكس إستراتيجيات ترويج ابتكارية كان من ضمنها إقامة عروض للآلة في الأماكن العامة المكتظة. الأفكار الجديدة كالأجنّة … كثيراً ما يعجز الإنسان عن إدراك عظمتها و روعتها لدى أول لقاء: الأفكار الجديدة تبدو غريبة شاذة، تبدو غير عملية. إنّها تشعل فينا القلق و تزعزع الأوضاع المعتادة. و لكنها تطلق عملاً بقيمة خمسة عشر ألف مليون دولار. إذا أردنا أن نكون جزءاً في نجاح الأفكار الجديدة فيجب علينا أن نتجنّب المحاكمة المتسرّعة و ألاّ نتناولها إلاّ بموضوعيّة و نتيح للدراسة الوقت الكافي. حاكم كي تتوصّل إلى حكم لا لتثبت حكماً أو تنفيه. ![]() ![]() [/align][/cell][/tabletext][/align] |
|
|
|
#2 |
|
عضو
|
طرح قيم ورائع
وليس بمستغرب على امثااالك شكرا لك غلاتي |
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
الغنـــــــــــــد ![]() [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 4
|
|
| , , , |
|
|