رب ضارة نافعة
وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا
صحيح أننا في هذا العام إفتقدنا المساجد والتراويح والإجتماعات العائلية
ولكن الأخبار التي تصلنا تثلج الصدر
فقد وصلنا أن 25000 (خمسة وعشرون ألف طبيب)دخلوا في الإسلام
بالإضافة إلى عشرات الآلاف من النصارى والملحدين من العامة دخلوا في الإسلام
ولولا التعتيم الإعلامي الغربي على مايحصل هناك لرأيت العجب العجاب
تسلم غالينا ع الموضوع ،،
العالم اصابه الحزن في كل شئ ،،
ولكن حزننا اكبر كوننا مسلمين وكوننا
لنا طقوس في هذا الشهر الكريم الذي
حل علينا في اوقات عصيبة اجتماعية من الطراز
الاول ،،
واسلامية في اساسها الديني ومايضمة
هذا الشهر الفضيل من تواصل واجر وافطار
صايم وغيرها ؟
نحن نعيش هذة الجائحة الخبيثة التي قضت
على اجمل تفاصيل هذا الشهر الكريم ؟
مساجدنا اغلقت والحرمين بالكاد تجمع القلة
حتى من نحب نخشى ان نذهب اليهم او يأتون ،
واصبح تباعد الناس واجب بعد ان كان ديني ،،؟
وعائلي واجتماعي ،؟
رغم انه ساهم في القضاء على كثير من السلبيات
التي كل عام نرفضها وماتزال ؟
هدر النعم والاسواق ،؟ والنظافة العامة ؟
التي الان اصبحت هاجز الحياة الاجتماعية في
اوطاننا والتي كانت دون رقيب ،؟؟
نعم
نعم
نعم
اطفأ كرونا فرحة رمضان اجتماعيا ودينيا ،،؟
كنت هنا ،،؟
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
المواكب للأحداث الاجتماعية وهذا ما اتحدث
عنه من خلال اطروحات النقاش الجاد في طرح
كل ما هو جديد مواكب للحدث.
مافي شك بأن هذا الوباء إطفاء علينا الفرحة
ولعل هالامر خيرا لنا لنقف وقفه مع أنفسنا وندرك
نعم الله علينا.
نفتقد الحقيقة الأجواء الرمضانية اللي ما اعتدنا
ان نكون بهذا الشكل ولكن قدر الله وما شاء فعل
الله يبعد عنا هذا الوباء ويحفظنا ويحفظكم من كل
مكروه وسوء وفتنة.
بالنسبة لي رمضان هو رمضان
بالعكس صار فيه هدوووووء
قبل سنوات مانقدر نصوم رمضان بالمدينة
كنا نطلع للمزرعة من كثرة الزحام والازعاج
هذي السنة اول سنة لي اصومها وسط حائل والحمدلله مرتاحين
فقط افتقدنا اصوات المساجد