أما آن للروح التي عانت أن ترفع رأسها فوق الجراح؟ أما آن للألم أن يكون معلمًا لا سجانًا؟
حين تنكسر في داخلك آلاف الأحلام، تظن أن النهاية قد حانت. لكنني أدركت، أن كل خيبة كانت درسًا، وكل وجع كان مرآة تريني حقيقتي..
حين تخنقك خيبات الحياة وتعتريك خيانة الوعد، تجد نفسك أمام خيارين:
إما أن تبكي في زاوية الروح
أو أن تصنع من جرحك سلاحًا، ومن ألمك درسًا يترك أثرًا لا يمحوه الزمان..
إن الألم يا قارئي، ليس ختام الحكاية، بل هو صرخة الولادة التي تعيد ترتيب الفوضى داخلك.
إما أن تُخرجك شامخًا تحمل ندوبك كأوسمة، أو تُسقطك شظايا لا تقوى على الوقوف.
وأنا جعلت من كل جرح قلمًا، ومن كل دمعة مدادًا، لأكتب بها سيرة الصمود التي لا تُمحى.
أنا لا أكتب لأبحث عن عزاءٍ أو مواساة، بل لأشهد للحب الذي قتلني ألف مرةٍ ولم يشفني ..
لا أعاتبكِ، فليس في العتاب ما يروي عطش روحي، لكنني أكتب لأقول:
سامحكِ الله على صمتٍ صنع فجوةً في أعماقي، أسمعها تناديني كلما خلدتُ للنوم:
“كيف كنتَ؟ وكيف أصبحتَ؟”
لن أطلب منكِ أن تعودي، ولن أُكرم غيابي بذكرى أخرى تعيدكِ، لكنني أكتب لأضع نقطة نهاية لهذه الحكاية.
حكايةٌ كتبتها بنبضي، وانتهت بصمتك.
سلامٌ على الحرف الذي يثقل كاهل الكاتب، لكنه يجعله رسولاً على محراب الشعور.
سلامٌ عليكِ وعلى الكلمات التي تحملكِ إلى الذاكرة ولا تعيدكِ إلى القلب.
اسكادا
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
التعديل الأخير تم بواسطة اسكادا ; 11-24-2024 الساعة 12:26 PM
بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز
وفي انتظار جديدك الأروع والمميز
لك مني أجمل التحيات
وكل التوفيق لك
وبارك الله في حضورك الذي أضفى على الموضوع قيمةً إضافية ورونقًا خاصًا. كلماتك الراقية هي ما يجعل الحرف ينبض حياةً ويحفز القلم ليبحث عن الجديد الذي يليق بأذواقكم الرفيعة.
تحياتي لك على هذا الحضور المميز الذي يترك بصمة لا تُنسى، وكل التوفيق لك في مسيرتك المشرقة. كُن قريبًا دائمًا، فبوجودك يزدان النص ويكتمل المعنى
ان كان ما كتبتُه قد حاز على رضاكم، فذلك لأنكم مرآةُ الإبداع، تنعكس في أرواحكم المعاني لتزداد ألقًا وبهاءً. أنتم من يمنح الحروف قيمتها، ومن يجعل الكلمات ترتقي لتصبح رسالةً تُلامس القلوب.
سعيدٌ بحضوركِ البهيّ، وبفيضكِ الذي يغدق على النصوص حياةً جديدة. سأظل أحاول أن أكتب ما يليق بذائقتكِ النقية، فكوني على مقربة دومًا، فحضوركِ يضيء الطريق ويمنح الكلمة أفقًا أوسع