ما أروع سطورك وما أجملها ..... من الألف إلى الياء كل حرف هنا سطر بعنايه وبعذوبه وجمال
من اول سطورك حتى أخر السطور ...... دعوة خاصه للمتعه والاستمتاع
كنت أحلم
لسطورك سطوة ننتظرها فكن في الموعد دائماً
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت !
شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
ما أروع سطورك وما أجملها ..... من الألف إلى الياء كل حرف هنا سطر بعنايه وبعذوبه وجمال
من اول سطورك حتى أخر السطور ...... دعوة خاصه للمتعه والاستمتاع
كنت أحلم
لسطورك سطوة ننتظرها فكن في الموعد دائماً
يا سليل الحرف النبيل،
ورفيق القصيدة حين تستوي على عرش البيان...
كلماتك شاعرنا الكبير وشمٌ على جبين الحرف،
يصل إلى قلوبٍ تعرف كيف تُنصت.
لك من القلب امتنانٌ لا يُختصر،
ومن الحرف انحناءةُ تقدير،
ومن الذكرى وعدٌ أن أكون في الموعد،
ما دام في الحرف متسعٌ للبوح،
وفي الذاكرة ظلٌّ للحنين.
دمتَ كما أنت...
شاعرًا يُضيءُ الدروب،
ويمنحُ للكلمة هيبتها.
سطورك لا تمر بين القلب ونبض كلحن عابر .. بل تدرس في مدارس الأدب والبلاغة.. وبغض النظر عن تمكنك الواضح لغويا..لأن بلاغتك لا تخفى على الملأ.. ونضيف عليها أنك عاشق تبدع برسم الشعور..
أنت لا تكون أنت عندما تمسك المحابر تفيض من بين يداك كغيوم اللقاءات بعد شوق ٍ حرث الجفاف داخلنا وعند مطركـ..
لقاءٌ من نوع آخر
مع حرف فتّان حسن البيان نور على نور..
أنت لا تكون أنت عندما تمسك عنان الحرف وتصوغ المعنى تكون بديع الصنع.. ،
بدقة يولد الإبداع على ضفاف يديك..،
كشمس حلفت أن لا تنطفئ إلا بعد إنارة الطرقات المعتمة بقبس من وفاءك..
يستهويك الحزن عندما تجسده بسيمفونيات تخلّد بتاريخ الأدب
سيدي يا صاحب الصنع البديع
أسمح لي بختمها وتقييمها وهذا أقل ما يمكنني فعله لرد على روائعك.
سطورك لا تمر بين القلب ونبض كلحن عابر .. بل تدرس في مدارس الأدب والبلاغة.. وبغض النظر عن تمكنك الواضح لغويا..لأن بلاغتك لا تخفى على الملأ.. ونضيف عليها أنك عاشق تبدع برسم الشعور..
أنت لا تكون أنت عندما تمسك المحابر تفيض من بين يداك كغيوم اللقاءات بعد شوق ٍ حرث الجفاف داخلنا وعند مطركـ..
لقاءٌ من نوع آخر
مع حرف فتّان حسن البيان نور على نور..
أنت لا تكون أنت عندما تمسك عنان الحرف وتصوغ المعنى تكون بديع الصنع.. ،
بدقة يولد الإبداع على ضفاف يديك..،
كشمس حلفت أن لا تنطفئ إلا بعد إنارة الطرقات المعتمة بقبس من وفاءك..
يستهويك الحزن عندما تجسده بسيمفونيات تخلّد بتاريخ الأدب
سيدي يا صاحب الصنع البديع
أسمح لي بختمها وتقييمها وهذا أقل ما يمكنني فعله لرد على روائعك.
يا ابنة الحرف النبيل،
يا من تُنصتُ للحرف لا بأذنٍ عابرة،
بل بقلبٍ يُتقن الإصغاء ويُجيد الترجمة إلى ضوء...
قرأتكِ، فارتجف الحرف خجلًا من بلاغتك،
وابتسمتْ الجملة لأنّها وُلدت
من جديد في مرآة قراءتك.
ما بين سطوركِ،
شعرتُ أنّ النص لم يُكتب إلا ليُقرأ بعينيكِ،
وأنّ الحرف لم يكتمل إلا حين مرّ من ضفاف ذائقتكِ.
حين تقولين: "أنت لا تكون أنت عندما تمسك المحابر"،
أبتسم لأنني أعلم أنني لا أكون إلا كما ترينني...
عاشقًا للحرف، تلميذًا في مدرسة الشعور،
وساعي بريدٍ في حضرة القلوب النبيلة.
ختمكِ للنص، وتقييمكِ له،
وسامٌ على صدر الحرف ذاته...
فشكرًا لكِ، لا على ما قلتِ فقط،
بل على ما أيقظتِ في النص من حياة.
دمتِ كما أنتِ... ضوءًا لا ينطفئ،
وذائقةً تُنبتُ الجمال حيث مرّت.