| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
🌺 الى كل فتاة 🌺
بقلم : سحر الشرق ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#16 |
|
|
من: المقهى إلى: صديق صديقي، ربما كنا سنكون بخير.. لو قلنا أجَلْ بدل لماذا... ربما كنا سنكون بخير... لو رأينا الجمال الخارجي يعوّضنا عن كل نقص، لكن الحقيقة أن في داخلنا شيء سيئ... معتقد يخفى عن الجميع... أن خرج يتهمنا بالانحراف، ونرفض، والسبب - الخروج عن القطيع. في داخلنا شيء سيئ... خرافة نؤمن بها... كحكايات الجدة: "وحش يلتهمك إن لم تنم"... وبعد أن كبرنا، هنالك ما يلتهمنا كل ليلة دون أن يترك أثرًا يدينه... هذا ما يتركنا نؤكل دون صراخ. أن في داخلنا شيء سيئ... ذنب دافعه صادق، يرتكب بين الطاعة والرفض، وما يدفعك نحوه... سبب دون سبب. أن في داخلنا شيء سيئ... ربما... كلام لا زال ينمو، وشعور لم ينضج بعد! أن في داخلنا شيء سيئ... كلمة مؤجلة... تغلف شيء يُعاش كل لحظة. وسيبقى في داخلنا شيء سيئ... وكل عامٍ يمضي لا يغيره... يتركه داخلنا... شيءٌ توفي وبقي حيث ولم يُدفن. قد نصل إلى نهاية العمر، ونحن أشباح مرئية. صديقي، لسنا مرضى نفسيين، ولا فلاسفة مجانين، بالحقيقة... ما نبحث عنه صدق يبدأ من الداخل، ولا ينتهي. حيث يخاف أن يظهر نفسه... البحث عن السؤال داخل الإجابة هو فن العمق، يجيده الصادقون. من لم يتأملك من الداخل لم يرك سوى بضاعة تباع وتُشترى. بالختام، أشكرك لحسن انصاتك... ليس لأن لدي ما يُقال فتنتفع به، بل لأنك تعي أنني أحاول المقاومة... في سبيل الاستمرار. |
"هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"
|
|
|
#18 |
|
|
من: المقهى إلى : الداخل.. يناير 2026 يوم جديد ورسالة أخرى من يكتب الرسائل تحت الضوء، لا تعرف حروفه الطريق إلى الحكمة. خالية من الإيزان، باهتة دون مقصد. لأول مرة منذ شهور، استقبل قبلة مقدسة... دون لهفة، وأتمتم صلاة من غير دافع... وأطوف حولها وأنا مبصرة ولا أراها. وكأن استقبالها عادة تؤدى لا عبادة تقدس بكل جزء مني... ما أفسد الإيمان ليس الشك، بل برهان يتحداك في معتقد هش. أنا لم أشرك..، لكنني أكره أن يشرك بي الشرك بالاستثناء كفر لا غافر له. ليس غرورًا أن تعرف متى تضع نفسك ومتى تحملها. آخر معروف قدمته لنفسي... مسامحة لمرة واحدة لا تقبل القسمة على خطأ يقع مرتان. وقدمتها لمن سيقضي على نفسه من خلالها دون أن يتردد، هكذا تكون الفرص الفاجئة بأنها الأخيرة. أنا المتحكمة البارعة بنفسي... لا يصعب علي التحكم بالمواقف ومعرفة البشر. ألا تعتقد أنني منطقية لأبعد حد... لا أقرر وأنا منفعلة، لا أرد في حالة الغضب.. أفكر قبل أن أتكلم ألف مرة.. ويكون كلامًا لا يتخطى جملة تختم بسؤال وأن لم يختمها سؤال دليل المجاملة فقط. أما الصمت هذا يعني أنني أعرف أكثر مما يجب.! |
|
|
|
#19 |
|
|
رسالة غيرمرتبة تشبه مزاجي ![]() ربما بعض المواقف تحتاج صدقًا يصمت.. أكثر من جرأة تتكلم بصوتٍ قبيح.. اتعلم أنني أراقب تصرفاتي في حالة الغضب.. لأول مرة انفعال خارجي دون مسببات داخلية.. كل ما في داخلي ساكن.. وردة الفعل لم تأت من تراكمات كُتمت.. بل تمتد داخل حدود الموقف. لحظة إدراك: كأنني نسيت شيءً مؤلم.. آعاد عقلاً فقد.. وانطفأ شيء مجنون. عقلي يردد: إذا خرج المنطقيون عن المنطق لا يردون إليه إلا بضربة –إعادة هيكلة– لأنها تكون مؤلمة؛ غير قابلة للنقاش. وأنتِ..! استسلمتِ لها.. دون سؤال احترامًا، لا عجز.. وهيبةً، لا خوف.. السؤال..! - أتقصد مالا يشبه أفكاري يعيدني إلى الصواب؟ أم أنني أريد أن أشبه من أنصت إليه..! تدخل خارجي – غير متوقع. آآآه.. ابتسم جرحٌ على خنصري.. من فم كأس كُسر مسبقاً.. كأنه يخبرني بأن أتوقف.. لا عن غسله بل عن أفكاري. لم أتذمر من عمقه.. الذي ترك سؤالي دون إجابة! كأن قصده أن يتركني أجد نفسي كل ما طرحت السؤال! بادلته الابتسامة بهدوء .. و قبل تعقيمه أخبرته أن للضربات وقْع أعمق من الجروح. |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 11
|
|
| , , , , , , , , , , |
|
|