لا أحتاج منك اعترافًا متأخرًا،
لكنني أردت فقط أن تعرف:
هناك أشياء حين تنكسر في الداخل
لا تُصلحها الكلمات،
بل يُصلحها أن لا تتكرر.
أنا اليوم لا أحمل ضغينة،
لكني أحمل درسًا.
والدرس يقول:
من لا يرى المعنى وهو قريب،
لن يراه وهو بعيد…
ومن لا يحفظ الكرامة في التفاصيل،
لن يحفظها في العناوين الكبيرة.
هذه ليست رسالة وداع،
هي رسالة ترتيب.
ترتيب المكان الذي ينبغي أن تبقى فيه:
في الذاكرة…
لا في القرار
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!