|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
سورة للرزق والهموم
بقلم : بقعاويه ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
#196 |
|
ملكة الإستطبل
|
(أتظاهر بأنني متماسك… وأنتِ تعرفين أن التماسك عندي ليس قوة، بل حيلة نجاة)
|
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|
|
|
#199 |
|
|
أربع ضيوف : يجون من دون موعد
ضيق الصدر والحب والحظ والموت..!! |
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت ! شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
|
|
|
#200 |
|
|
للمرة الأولى أشعر أنه لم يعد يهمني وصول رسالة
، أو مكالمة ، لم أعد أنتظر حدوث شي لقد أصبحت مختلفاً جداً لم أعد كما كنت سابقاً ربما لان هناك شيئاً كسر بداخلي ." |
|
|
|
#201 |
|
ملكة الإستطبل
|
لم أغب كما يظنّون،
كنت حاضرًا أكثر مما يحتمل الكلام. لكنني تعبت من أن أشرح ما كان يجب أن يُفهم، وتعبت من أن أُبرّر وضوحًا لا يحتاج تبريرًا. في اللحظة التي صارت فيها المعاني تُقاس بالمسافات، اخترتُ أن أترك للصمت حقّه في القول. أحيانًا لا يكون الانسحاب هروبًا، بل ترتيبًا للأشياء في مكانها الصحيح؛ أن تعيد للكرامة اسمها، وللحدود معناها، وللقلب حقّه في ألا يُستنزف أكثر. رأيتُ كيف يمكن لسؤالٍ واحد أن يحمل كل هذا الالتباس، وكيف يمكن لعودةٍ بلا فهم أن تُعيد الألم مضاعفًا. فقلت لنفسي: ليس كل ما يُحسّ يُقال، ولا كل ما يُقال يُنقذ. وهكذا توقّفت عن الشرح. لا لأنني لا أملك الكلمات، بل لأنني أخيرًا فهمت أن بعض المعاني لا تُقال مرتين… ومن لم يلتقطها أولًا لن تنقذه الإعادة. |
|
|
|
#203 |
|
ملكة الإستطبل
|
أحيانًا أشعر أن حياتي كلها تُكتب بين قوسين.
أقول جملةً عادية في العلن، وأضع حقيقتها بين قوسين في الداخل. أبتسم أمام الناس، (وأؤجل انكساري إلى الليل). أجيب: أنا بخير، (وأعلم أن الخير ليس كما يبدو). نحن لا نكذب كثيرًا، لكننا نحذف. نحذف نصف الشعور، ونحذف سبب الضيق، ونحذف الرغبة في الاعتراف، ثم نعرض النسخة المعدّلة من أنفسنا بلا اعتراض. داخل كل إنسان نصٌّ آخر لا يُقرأ. نصٌّ مكتوب بين قوسين، لا يُنشر، ولا يُناقش، ولا يُفهم إلا حين يخلو المرء بنفسه. نؤجل القرارات، (خوفًا من نتائجها). نؤجل المواجهات، (خشية أن نخسر ما تبقى). نؤجل الصراحة، (حتى لا نُتَّهَم بالقسوة). ثم نتساءل: كيف ازدحم الداخل إلى هذا الحد؟ المشكلة ليست في الأقواس، بل في تراكمها. كل موقف ابتلعناه حفاظًا على صورةٍ ما… يتحوّل مع الوقت إلى ضجيجٍ صامت. أحيانًا أتساءل: لو أزلنا الأقواس عن حياتنا، هل سنبدو أقسى؟ أم سنبدو أكثر صدقًا؟ ربما لا يحتاج الإنسان إلى من يفهم كل ما فيه، بل يحتاج إلى لحظةٍ واحدة يخرج فيها من القوس دون خوفٍ من الحكم. |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 44
|
|
| , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , |
|
|