|
سَنَاجِبُ الشَكِّ تَقْرِضُنِي
( 1 )
أُلَمْلِمُ أَشْيَائِي الصَغِيْرَة
وَبَعْضَ حَرْفٍ مَقْتُوْل
وَ بَقَايَا جُرْحٍ يُكَابِرُ
نَشَرْتُهُ علَى حَبْل ِ غَسِيْلِ الوَقْتِ
لأَنْفُضَ عَنِّي بَقَايَا الأَمْسِ
( 2 )
مِنْ أَجْلِِ بَقَاءٍ مُخْتَلِفٍ
سَأَمْتَطِي الرَّحِيْلََ
وَأُعَانِقُ شَغَفَ الرُّؤْيَةِ
سَأَنْحَنِي كَأَعْوَادِ البَامْبُو
لأَتَفَادَى الأقْتِلاعَ المُمِّيْتَ ُ
فَمَرِّرْ هَمْسَكَ وَ غَمْزَكَ
حَتَّى يَرْتَّدَ عَلَيْكَ غَدْرُكَ
( 3 )
سَنَاجِبُ الشَكِّ تَقْرِضُنِي
سَأَحْمِلُ وِعَائِي المُتَشَقِّقَ
وَ أَزْرَارَ ثَوْبِي المُتَسَاقِطَةَ
صَغَائِرُ الأَشْيَاءِ تَصْرُخُ
فَهَلْ تَلَوَّثَتِ الأَمْكِنَةُ ؟
وَيْحُها نَفْسِي
هَيَّا نَسْتَبِقُ الرَّحِيْل
( 4 )
نَفْسِي تَسْتَحِثُ الخُطَى
فَإلَى أَيْنَ المَسِيْرُ
وَكُلُّ الضِفَافِ مُسَوَّرَةٌ
بِسِيَاج ِبَقَايَا الحُطَامِ هُنَا
وَ الطَرِيْقُ المُرُّ ضَرِيْر ؟
( 5 )
يَا هَذَا
صَمْتُكَ مَلاذُ سَلاطِيْن
أَهُنَاكَ سِيَاسَاتٌ تُدَبِّرُهَا ؟
أَمْ أَنَّ مِدْيَةَ الوَجَعِ
تَسْتَقِرُ بَيْنَ أَصَابِعِكَ ؟
إغْرِزْهَا مِنْ جَدِيْدٍ
لِتَرْدُمَ فُجَاجَ الشَكِّ اللَّعِيْن
( 6 )
تُجِيْدُ الأِتِسَاعَ فَتَتَنَاهَى
وَ غِطَاءُ عَيْنَيْكَ يَتَفَتَّحُ
لِتَجِدَ
وَحْدَهَا الحُرُوْفَ تَتَنَفَّسُ
مَتَى سَيَكُوْنُ رَجْمُهَا
لِتُصْلَبَ علَى السَرِيْر ِ
كَبَقَايَا صَغَائِرَ مُلَوَّثَة ؟
( 7 )
بَعْضُ بَقَايَا عَالِقَةٌ مِنْكَ
آيِّلَةٌ لِلسُقُوْطِ حَتْماً
سَأَفْرُكُهَا بِزَيْتِ النِسْيَّان ِ
وَ أَغْتَسِلُ بِمَاءِ التَنَاسِي
وَأَتَشَرَّبُ الوَدَاعَ حَدَّ الأرْتِوَاءِ
فَبِغَيْرِ الكَرَامَاتِ لَنْ أَبْقَى
فَتَباً لِلرَغَبَاتِ الشَهِيَةِ
وَلِحَمَاقَاتِ الجَسَدِ المُتَوَرِّمِ بِكَ
|