| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
الديسبلين حقنة التدجين البشري
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
إمرأه تؤم المصلين من الجنسين
لاحول ولا قوه الا بالله ::::::::::
تقرر ولأول مرة أن تلقي امرأة أمريكية مسلمة تدعى الدكتورة أمينة ودود خطبة الجمعة وتؤم جماعة المصلين من الجنسين في صلاة يوم الجمعة القادم 18 مارس في إحدى القاعات الكبيرة في منطقة منهاتن بنيويورك حسبما ذكر لـ"الوطن" شيخ مسلم فضل عدم الكشف عن اسمه من نيويورك باتصال هاتفي. وقالت البروفيسور أمينة ودود (52 عاما، وهي أستاذ الدراسات الإسلامية وعلم الأديان) في اتصال هاتفي أجرته معها "الوطن": لا يوجد في الإسلام ما يمنع أن تؤم المرأة المسلمة المسلمين، وقد بدأت في الإعلان عن هذا خلال الأشهر الستة الماضية لتغيير مفهوم وجوب صلاة المرأة في الصفوف الخلفية وفي مؤخرة المساجد، والتعريف المطلق بأنه يحق لها أن تصلي في الصفوف الأمامية مع الرجال، ونحن نطالب بالمساواة في حق المرأة في الإمامة. وأضافت: إن الله سبحانه وتعالى خلقنا من أجل العبادة وعدم الإشراك به وهي الغاية المثلى للتوحيد، وما دون ذلك يعتبر اجتهادات فردية وأموراً لا ينبغي أن نخوض بها، لكن ينبغي أن نعمل على إقامة علاقات قوية بين أفراد المجتمع. وأشارت إلى أنها ناشطة إسلامية من الأفارقة الأمريكيين، وممن يؤمنون بأن تكون المرأة عالمة وفقيهة ولها الحق في إمامة المسجد قائلة: من المعروف أن المسلمين طوال الفترة الماضية في العالم الإسلامي وأمريكا يتفقون على حرمة إمامة المرأة، وقد بحثت طوال السنوات الماضية في القرآن والسنة فلم أجد ما يمنع المرأة من إمامة الرجال والنساء في الصلاة، وقد استندت في ذلك لحديث أم ورقة رضي الله عنها أن النبي أمرها بأن تصلي وتؤم أهل بيتها، وأمر بألاّ تمنع المرأة من المساجد وهو مازال موجوداً عبر القرون الماضية، وعبر تلك الحقبة الزمنية فقدت المرأة المسلمة قيادتها الروحية الفكرية ونحن بدورنا سنستعيد قيادتها الروحية وستكون انطلاقتنا في الإمامة في يوم الثامن عشر من شهر مارس الجاري، وسوف تنتقل النساء من مؤخرة المسجد إلى الصفوف المتقدمة ضمن حملة عالمية لخلق مجتمعات ترتقي إلى المبادئ العليا في تعاليم الإسلام في العدالة والمساواة والرحمة. وهناك آراء تقول إنه يعيش أكثر من 60 مليون مسلم منهم 90% ليس لهم أي أنشطة إسلامية ولا يمارسون الدين كما أنزل، بل ليس لهم أي علاقة بالمراكز الإسلامية هناك، فالغالبية منهم مسلمون مهاجرون منذ زمن طويل من العرب والهند والباكستان، وجيلهم اليوم يعتبر الثاني أو الثالث كأقل تقدير، وبالتالي فقدوا الكثير من العادات والممارسات الدينية والشرعية السلوكية للدين الإسلامي، لذلك بدأ السعي لجذب المسلمين إلى المساجد والمحاضرات والخطب رويداً رويداً. وقد ساهمت في ذلك الدكتورة أمينة ودود وهي من الأفارقة الأمريكيين الذين يبلغ عددهم أكثر من ثلث عدد المسلمين في أمريكا ولها أتباع كثيرون خاصة كما يزعم البعض بين النساء اللواتي ضقن ذرعاً بجلوسهن خلف المصلين أثناء الصلاة في المساجد مما جعل الكثير لا يفضلن الذهاب إلى المسجد، وقد عكفت على دراسة متعمقة برأيها وقررت أن تمارس دينها بكل حرية ومساواة وإزالة الأفضلية ما بين الجنسين وأصبحت تنادي بالصلاة يوم الجمعة لتؤم الناس وتخطب فيهم. وعلق الداعية الإسلامي أستاذ الفقه بجامعة الملك عبد العزيز بجدة الدكتور عبدالله بن بية على ذلك قائلاً: قضية الإمامة في الصلاة تنحصر في أن جمهور العلماء ذهب إلى تفضيل أن المرأة لا تؤم رجالاً في الصلاة، وفي مذهب الإمام أحمد رحمه الله قول قوي بأن تؤمهم في التراويح وفي النوافل إن كانت أعلم وأقرأ منهم بالقرآن، لكنها بالرغم من ذلك لا تتقدم على المأمومين، أي تصلي وراءهم، لأنها كامرأة قد تكون مثار فتنة، والقول الثاني أن تؤمهم حتى في صلاة الفريضة وهو قول في مذهب الإمام أحمد لكن لابد أن تكون (مسنة) أي كبيرة السن، لكن ما اتفق عليه في المسألة بين كل الفقهاء والعلماء في جميع الأقطار الإسلامية أن المرأة لا تؤم الرجال، وهذا ما ينبغي التمسك به في ديار الإسلام. أما بالنسبة للسيدة أمينة فيمكن أن نتسامح معها وأن نقبل منها هذا الاجتهاد خاصة لحديث أم ورقة رضي الله عنها حيث أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذ مؤذنة وأن تؤم أهل دارها، رواه الإمام أحمد ورواه أبو داود. ويقول بعض العلماء عن هذا الحديث: أن تؤم أهل بيتها أي قرابتها فقط، إذا كانت تتوفر بها شروط الصلاح والاستقامة والدين، لكن بعض العلماء وهم قلة قالوا: لها أن تؤم الجميع سواء قرابة أو غيرها بشرط أن تكون امرأة مسنة وليس في إمامتها ما يؤدي إلى فتنة أو إفساد ونحو ذلك. وأضاف الدكتور بن بية: لكن ننبه المسلمين إلى أن هذا مخالف لما درج عليه السلف والخلف وما دأبت عليه كل المذاهب بأن المرأة لا تؤم، وقد ورد في ذلك حديث بأن المرأة لا تؤم الرجال وإن كان البعض قد كذب هذا الحديث فالمسألة بالنسبة للسيدة أمينة إن كانت شابة فلا ينبغي لها أن تؤم الرجال، وأن تؤم في الخلف ولا تتقدم، وتؤم في النوافل والتراويح ونحو ذلك، ونستند لقول علماء الأمة أنها لا تؤم في الفرائض وهو الأصل، وأعتقد أن هناك أموراً يجب أن تشتغل المرأة بها غير الإمامة وهي الدعوة والإرشاد والإفتاء وهي مجالات مفتوحة أمامها. الوطن- الجمعة 1 صفر 1426هـ الموافق 11 مارس 2005م العدد (1624) السنة الخامسة ال ساري |
|
|
|
|
#2 |
|
اداري |
[align=center]لاحول ولا قوه الا بالله
ال سارى حتى فى المسجد يبون مساواة...... يعطيك الف عافيه على نقل هالخبر اختك سهرر[/align] |
[align=center]
[align=center] ربيّ لآاعلَمْ مَاتحمِلهٌ الايّامٌ ليّ لَكنْ( ثِقتيّ ) بِانكَ معّي تكفَينيْ [/align] [/align]
|
|
|
#3 |
|
مشرف سابق |
ال ساري
الله يعطيك الف عافيه على نقل هذا الخير وجزاك الله الف خير وان شاء الله يجعله في ميزان اعمالك الصالحه وحسناتك تقبلل مني كل التقدير والاحترام أخــوك @@ دهــن العــود @@ |
![]()
|
|
|
#4 |
|
الزوار
|
ال ساري
كل الشكر على غيرتك على الاسلام والكل عارف انه لا امامه للمراه وهنا لا شان للمساوات بالموضوع حيث ان الاسلام اعطى المراه حقوقها حيث لم يكن للمراه حقوق قبل الاسلام ولكنه لم يساوي المراه بالرجل ولو كان قد ساواها لاعطاها بالميراث مثل حق الرجل اما ان تكون المراه امام للرجال فهذا لا يصح والله اعلم كل شكري وتقديري لك وصا111يف |
|
|
|
|
#8 |
|
|
[align=center]لاحول ولا قوه الا بالله
عندما يخرج الانسان عن فطرته التي فطره الله عليها فلا تستغرب افعاله ابدا يحاولون اقناعنا بأن لون اللبن أسود وحتى نقتنع بما يريدون فلابد ان ننسلخ من فطرتنا ونخفف من وزننا وذلك بالتخلص من عقولنا في حينها فقط سنقتنع بكل مايقولون ( ماعليك من كلامي مجرد هذيان ) ههههههههههههههههههه ال ســـــــــــــــــــــاري تسلم على هالموضوع ويعطيك الف عافيه يالغلا والله لايحرمنا من مشاركاتك ومواضيعك المميزة وتقبل مني كل التقدير وصادق الود اخوك / المحتـــــــــــــري،،،[/align] |
|
|
|
|
#9 |
|
يحب كل الناس |
ال ســـــــــــــــــــــاري
تسلم على هالموضوع ويعطيك الف عافيه يالغلا والله لايحرمنا من مشاركاتك ومواضيعك المميزة انا منذر |
|
|
|
#10 |
![]() |
ساري
تسلم على هالموضوع ويعطيك الف عافيه يالغلا والله لايحرمنا من مشاركاتك ومواضيعك المميزة دائما مميز لك كل التقدير اختك بنت القصيد |
![]() مشكور اخي سليكو
|
|
|
#11 |
|
|
ذهب عامة أهل العلم إلى عدم جواز إمامة المرأة بالرجال، ولم يخالف في هذا إلا المزني وأبو ثور والطبري، فأجازها في التراويح بخاصة إذا لم يحضر من يحفظ القرآن، وجواز إمامتها في التراويح رواية عن الإمام أحمد إذا كانت عجوزاً قارئة وكان الرجال أميين ذوي رحم لها.
قال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار 1/577: "ولا يصح اقتداء رجل بامرأة، أي في الصلاة". وقال ابن أبي زيد القيرواني في رسالته المشهورة (المطبوع مع شرحه الفواكه الدواني) 1/205: "ولا تؤم المرأة في فريضة ولا نافلة لا رجالا ولا نساء". وقال الحطاب المالكي في التاج والإكليل 2/412: "قال المازري: لا تصح إمامة المرأة عندنا وليعد صلاته من صلى وراءها وإن خرج الوقت". وقال الشافعي في الأم 1/191: "وإذا صلت المرأة برجال ونساء وصبيان ذكور فصلاة النساء مجزئة، وصلاة الرجال والصبيان الذكور غير مجزئة ; لأن الله عز وجل جعل الرجال قوامين على النساء وقصرهن عن أن يكن أولياء، ولا يجوز أن تكون امرأة إمام رجل في صلاة بحال أبدا". قال النووي الشافعي في المجموع 4/151: "اتفق أصحابنا على أنه لا تجوز صلاة رجل بالغ ولا صبي خلف امرأة، وسواء في منع إمامة المرأة للرجال صلاة الفرض والتراويح , وسائر النوافل , هذا مذهبنا , ومذهب جماهير العلماء من السلف والخلف- رحمهم الله- وحكاه البيهقي عن الفقهاء السبعة فقهاء المدينة التابعين, وهو مذهب مالك وأبي حنيفة وسفيان وأحمد وداود وقال أبو ثور والمزني وابن جرير: تصح صلاة الرجال وراءها , حكاه عنهم القاضي أبو الطيب والعبدري". وقال المرداوي الحنبلي في الإنصاف2/263: "ولا تصح إمامة المرأة للرجل هذا المذهب مطلقا, وعنه تصح في التراويح ولا يجوز في غير التراويح، فعلى هذه الرواية, قيل: يصح إن كانت قارئة وهم أميون , وقيل: إن كانت أقرأ من الرجال , وقيل: إن كانت أقرأ وذا رحم, وقيل: إن كانت ذا رحم أو عجوز. واختار القاضي يصح إن كانت عجوزا ". وقال ابن حزم في المحلى 2/167: "ولا يجوز أن تؤم المرأة الرجل ولا الرجال, وهذا ما لا خلاف فيه , وأيضا فإن النص قد جاء بأن المرأة تقطع صلاة الرجل إذا فاتت أمامه، مع حكمه عليه السلام بأن تكون وراء الرجل في الصلاة ولا بد, وأن الإمام يقف أمام المأمومين ولا بد". ولم ينقل عن أحد من أهل العلم جواز إمامتها في صلاة الجمعة حتى الذين جوّزوا إمامتها في الفرائض الخمس. وحجة من جوّز إمامتها في الفريضة - غير الجمعة- حديث أم ورقة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تؤم أهل دارها. رواه أبو داود (592). وأجيب عن هذا الدليل بجوابين: الأول: ضعف الحديث، فقد قال عنه الباجي في المنتقى شرح الموطأ: "هذا الحديث مما لا ينبغي أن يعول عليه". وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 2/56: "في إسناده عبد الرحمن بن خلاد، وفيه جهالة". الثاني: أن المقصود بأهل دارها النساء منهم دون الرجال، قال ابن قدامة في المغني 2/16: "وحديث أم ورقة إنما أذن لها أن تؤم (نساء) أهل دارها , كذلك رواه الدارقطني. وهذه زيادة يجب قبولها , ولو لم يذكر ذلك لتعين حمل الخبر عليه ; لأنه أذن لها أن تؤم في الفرائض , بدليل أنه جعل لها مؤذنا , والأذان إنما يشرع في الفرائض، ولو قدر ثبوت ذلك لأم ورقة , لكان خاصا بها , بدليل أنه لا يشرع لغيرها من النساء أذان ولا إقامة , فتختص بالإمامة لاختصاصها بالأذان والإقامة".واذا كان في الحديث ان شر صفوف النساء اولها فكيف بأن تكون امامهم والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 1
|
|
|
|