ولد القصيد
انزويت على بحر المفردات، فلم اجد مايوزي روعة حضورك
وتشريفك .. ومن بحر الكلمات لا اجد مايليق بمقام تواجدك الكريم ولبوادر
النقاء التي تجلت منك عبر هذه الصفحات التي علمتنا معنى الحب والوفاء
فشكراً لك على كل حرف ارسلته هنا
كل التحايا
شـــذا
الخاطريات
قبل ان ابدأ رحلة ابحاري في بحر ابداعك وكرمك
نفس عميق قد يسعف هذه الرئه كي تتنفس شذى عطرك
وعبق كلماتك .. من محيط روعتك .. [glow1=FF0099]قبل ان اغرق [/glow1]..!!
فكم اخجلتم تواضعنا ياسيدي الكريم على ماسطرتموه
من كلمات رائعه ، اثقلت كاهلي وأرهقت ناظري حرقةً امام مانسجت .
فأنا عندما قرأت لك ..
يتذوق قلبي حياةً جديده ..
حياةً جميله
دمت ودام نورك
كل التحايا
شـــذا
كنا اثنتين..
طفلتان.. أنا وأختي
نلعب ونمرح سويه
نرسم بخيالنا أحلام بخطوط وردية
كنت في الثامنة..وهي في ربيعها الرابع
ولكن الأقدار ..
لم تترك اثنين إلا فرقت بينهما
يمضي يوم..ويأتي يوم
اعتدت على الحياة بدونها
كم كان فراقها مؤلم
يأتي العيد..فيملؤني مللا وكآبة
يأخذوني لمدينة الملاهي
ولكن ياترى..سألعب مع من!؟
إنني وحيدة!! نعم..الكثير من حولي
لكنني وحيدة.. ليس لدي من امرح معه
انقضى العام..لقد حان الوقت
المنزل الجديد الذي طالما انتظرناه
محاولاتهم باتت فاشلة..
نعم أنا عنيدة!!
غرفتي الأوسع..لن تكون لأخي الأكبر
إنني موعودة بها..أعلم جيدا لما نسبت لي
لأن أختي كانت معي.. والأن !!
إنني وحيدة!! لكنني انتصرت
ولازالت غرفتي..هي..
في الليلة الأولى..
كانت غرفتي موحشة
كيف سأنام وحيدة بها!!؟؟
لم أعتد النوم هكذا!!
إنني وحيدة!! لكني تغلبت على ذلك
أصبح النوم في الظلام هو الأفضل
دميتان..(لافرق بينهما سوى لون [glint]الملابس[/glint])لي ولها
تشاجرنا [glint]عليهم[/glint].. لكنني الأكبر
انتصرت!! أخذت التي أعجبتنيوقد أتمت أمي المهمة .. فأقنعتها بدميتها
لكن دميتها هي التي بقيت..انها في غرفتي
كلما نظرت اليها..رأيت آثار طفلة الرابعة
إنني أزداد تعلقا بها....
لن أتخلى عنها..هي ماتبقى لي من أختي
وكما نظرت اليها.. تذكرت
إنني وحيدة!!
كم وكم تمنيت أن تكون معي لألعب معها
كانت ستكون ذات [glow=FF9900]التاسعة عشر [/glow]ربيعا
افتقدك حبيبتي
[glint]غرفتي..[/glint]
لازالوا يطمعون بها..ولازلت مصرة لن أتركها
ورأيت علامات الاستسلام على وجوههم..
أعتقد بأنها الأفضل والأجمل الان..
إنها [glint]غرفتي[/glint]..لأن أختي كانت ستنام معي فيها
إنني وحيدة!! لكنهم لم ولن يتغلبوا علي
وعدتٌ بها لي واختي ..وحققت الموعود بسكني بها
صورها خالده
واحلاام باقيه ..متناثرة متبعثرة
لاتغادرني ولا اغادرها
اختي هنا معي
[glint]بغرفتي..[/glint]
[glint]أيامي[/glint] التي لا تنسى
لا هموم و لا مسؤوليات
حلم وحيد.. هو أن أكبر
مرت[glow=FF6633] سنوات[/glow]..
ربما قتلت براءة الطفولة
ربما أخذت معها أحلى أيام العمر
لكنها حققت حلما كان هو الهدف الوحيد
أعطتني أياما أخرى..جعلتني أنا
أيامًا هي أقسى.. هي أصعب لكنها حياتي الحقيقية
كبرت.. وكبرت أحلامي معي
أحلامي كما الشجرة.. تكاثرت أغصانها
سقيتها من ذكريات طفولتي..
من ساعات فرحتي.. من طموحي الكبير
ذكريات حلوة.. تحملني الى حدائق الماضي الجميل
تهب رياح من حنين
أشتهي أن أعود لطفولتي
أدرك أن هذا مستحيل
لكني كما باقي البشر.. أود أحيانا الاختباء..
أود العودة للماضي البعيد
لألملم ذكريات مضت..لم أدرك روعتها.. لم أشعر بدفئها
لكني أعلم في الصميم..
أن أيامي التي أعيشها لتحقيق أحلامي هي طريقي الوحيد
كان حلمي أن أكون كبيره...
أن أتحمل المسؤلية...
أن أتسوق كأمي...
أن أعد الطعام كأمي...
مثلي الأعلى...
كنت أرى دنيا الكبار واسعة وجميلة...
لم أكن ألاحظ سمومها....
وأنفاسها الكريهة...
حتى مخرتها...وعايشتها لحظة بلحظة...
فتكسرت أشرعتي...
ليتني أعود إلى ساحل طفولتي...
وكيف تعود سفينتي...
إلى ذلك الساحل البهي...
وقد انكسر الصاري...
وتسرب[glow=3399FF] الماء [/glow]إلى السفينة...
في هذه العاصفة الكئيبة...
وانتظر بصبر وحذر...
اجلس واقاسي مرارة الوحدة والالم...
سماء من فوق وبحر من تحت...
اسماكي..واوراقي هي سبيلي للنجاه...
سانتظر وارى...مابها اسماكي...