| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
شهر الخير جاء هلا هلا
بقلم : ذيب اجا ![]() |
قريبا![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#241 |
|
|
كانت حافلات النقل تنطلق في مواعيدها، ومرت جميع المنافسات بسلام، وقدمت شاشات التلفزيون الكثير من الصور واللقطات المفعمة بالحماس والقوة والمهارة، وامتلأت الملاعب بالجماهير، وقدم الرياضيون أداء ربما الافضل عبر الدورات، وتبارى الاف المتطوعين في اسعاد الزائرين.. ولكن يبدو أن هناك شيئاً مفقودا ويرى مشاركون في الدورات الاولمبية السابقة ان دورة بكين 2008 ولدت وعاشت وكانت تتنفس ولكن دون قلب لأن اجواءها لم تكن بدفء دورة سدني 2000 ولا عراقة دورة اثينا 2004.. لكنه عند الاحتكام للحقائق المادية فإن الميداليات ستكون دليلا لمصلحة الصين التي احرزت عددا كبيرا من الميداليات المتنوعة.
|
|
|
|
#242 |
|
|
يقول الفتى الذهبي الكندي الكسندر ديسباتي الذي حصل على الميدالية الفضية للغطس من السلم المتحرك 3 أمتار ان العالم كانت لديه شكوك بشأن اقامة الألعاب الأولمبية في الصين ولكن اللجنة المنظمة بددت كل هذه الشكوك.
|
|
|
|
#243 |
|
|
أما الكندية انا رايس بطلة كرة الريشة في دورتين اولمبيتين فقد انبهرت من ان جميع الملاعب والمنشآت كانت معدة وتنتظر الرياضيين.
وقارنت بين القرية الأولمبية في دورة اثينا 2004 والقرية الأولمبية في دورة بكين 2008 قائلة «في دورة اثينا كنا نشعر ان كل شيء يحدث في اللحظة الأخيرة اما في دورة بكين فتشعر بأن ما تراه امامك هو نتاج سنوات وسنوات من التخطيط بلغ من الدقة ان تلحظ معه الورود المزهرة في القرية الاولمبية بينما لم ينم العشب أبدا في حدائق القرية الأولمبية في اثينا. |
|
|
|
#244 |
|
|
ويرى كريس رودجي الرئيس التنفيذي للجنة الاولمبية الكندية ان المنظمين الصينيين، ربما افتقدوا للمرونة، ولكنهم لم يرتكبوا اخطاء كثيرة، ويقول إن احدى المفاجآت السارة في دورة بكين الاولمبية هو ان عددا محدودا من الحراس المسلحين كانوا ملحوظين حول المنشآت الرياضية، مشيرا إلى انه منذ هجمات 11 سبتمبر على أميركا اصبح مشهد الحراس المسلحين مألوفا في البطولات الرياضية الكبرى، واضاف ان معظم أفراد الأمن الذين كانوا ملاحظين في دورة بكين لم يحملوا حتى سلاحا، بل واستطاع بعضهم الابتسام في وجه الزائرين.
وأشار إلى ان هناك جوا من التحفظ في منطقة اوليمبك غرين في بكين وهي المنطقة المحيطة باستاد عش الطائر وتنتشر بها منافذ بيع ودعاية رعاة الدورة الاولمبية. وأبدى اندهاشه من عدم وجود حشود كبيرة حول المنشآت الرياضية تمرح وتنطلق مثلما كان الحال في دورات اولمبية سابقة. وارجع ذلك إلى طبيعة الثقافة الصينية، مشيراً إلى ان الصينيين ليسوا بطبيعتهم منفتحين على العالم وهذا جزء من تركيبتهم. وقال ان مواطني استراليا كانوا تلقائيين وتواقين للاحتفال، وكان مواطنو اليونان يتحدثون في السياسة وفي كل شيء. وعاد في نهاية الأمر، ليؤكد ان احدى فضائل دورة بكين الاولمبية هي انها منحت العالم فرصة التوغل داخل دولة أمنية ومغلقة، مشيراً إلى ان التقاء الشرق والغرب تحت الشعلة الاولمبية سيفيد كلا الثقافتين. وأضاف قبل الذهاب إلى دورة الألعاب الاولمبية في بكين تحفظ الكثيرون في الغرب على ملف حقوق الإنسان في الصين، ولكن يبدو ان الكثير من الناس وجدوا ان الأمر ليس سيئاً، كما صورت بعض وسائل الإعلام الغربية. |
|
|
|
#245 |
|
|
إشادة ألمانية بالجهود الصينية
هامبورغ – د.ب.أ – اشاد وزير الداخلية الالماني فولفغانغ شويبله بالجهود التي قامت بها الصين في تنظيم دورة الالعاب الاولمبية «بكين 2008». واعرب شويبله في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الالمانية المقرر صدورها اليوم عن اعجابه بالجهود التي بذلتها الصين في اعداد الملاعب الرياضية وتحسين جودة الهواء والحفاوة والرعاية اللتين استقبلت بهما المشاركين في المنافسات. كما اشاد شويبله بمساحة الحرية التي منحتها الصين للصحافيين خلال دورة الاولمبياد، وقال : «استطاع اكثر من 20 الف صحافي التحرك بحرية خلال الدورة، وانفتحت الصين على الرأي العام العالمي بدرجة لم يكن يتخليها احد ابان انقسام العالم الى معسكرين، الغربي والشرقي». كما اكد شويبله ان الجهود التي بذلتها الصين من اجل السيطرة على تلوث الجو وتحسين جودة الهواء ستصبح «ارث الصين من الاولمبياد». غير ان شويبله اشار في الوقت ذاته الى ضرورة ان تضع الصين المزيد من الاعتبارات للحريات الشخصية، واضاف: «لذا اعارض القول ان كل شيء على ما يرام». |
|
|
|
#246 |
|
|
تهنئة من كوادر الحزب الشيوعي
بكين – د.ب.أ – هنأ كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الحاكم في الصين الرياضيين في البلاد على ادائهم الاولمبي الرائع، قائلين انهم ساعدوا في تعزيز مشاعر الوطنية وابرزوا مساعي الصين في تحقيق السلام. وقال بيان صادر عن كبار كوادر الحزب نقلته وكالة شينخوا للانباء الرسمية «لقد الهبتهم بعملكم الملموس وعلى نحو كبير المشاعر الوطنية وروح العمل الدؤوب للشعب بجميع الطوائف العرقية في البلاد، وشجعتموهم على دفع عمليات الاصلاح والانفتاح وابراز قوة دفع مسيرة التحديث الاشتراكية وقدمتهم إسهاما بارزا للحركة الاولمبية الدولية». وحصدت الصين معظم الميداليات الذهبية وفازت بمائة ميدالية متنوعة (51 ذهبية و21 فضية و28 برونزية) وكان الفوز الاكبر من نصيب الولايات المتحدة بمجموع 110 مداليات متنوعة. وبعث اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة الصيني رسالة التهنئة بصورة مشتركة. |
|
|
|
#247 |
|
|
وداعا للأجمل والأقوى
حز في انفسنا ان نودع امس دورة الالعاب الاولمبية الاجمل والاقوى التي استمتعنا بها على مدى اكثر من اسبوعين في العاصمة الصينية بكين، والتي كانت محط انظار العالم اجمع على مدى الفترة المذكورة. حز في انفسنا ألا نعود نستمتع بالاسطورة، السباح التاريخي مايكل فيلبس الذي حفر اسمه بالذهب على مدى عقود مقبلة واعاد كتابة الخارطة الاولمبية.. وحزننا سيكون كبيرا لان انظارنا لن تتمتع بمتابعة «الإعصار البشري الاسرع على الكرة الارضية» العداء اوساين بولت الذي شغلنا بانتصاراته وارقامه الخرافية. حز في انفسنا ان فرحتنا كانت قصيرة بمتابعة الفن الكروي الراقي الذي رسمه المنتخب الارجنتيني ونجمه الذهبي ليونيل ميسي وكذلك نسور نيجيريا، ولا ننسى المتعة التي زرعها فينا النجم البرازيلي رونالدينيو. لم نفوت لحظة من الاثارة التي اتسم بها اداء منتخب الاحلام الاميركي الخامس، الذي استعاد عرشه في كرة السلة، وتمتعنا بنجومه مثل كوبي براينت ولوبارون جيمس. ببساطة، لقد كانت دورة بكين الافضل والقت مسؤولية وتحديا مضاعفين على عاتق «عاصمة الضباب» لندن في ان تنظم دورة افضل بعد 4 سنوات.. والنجاح الصيني المشهود له لم يأت من فراغ لان بلد المليار و300 مليون نسمة انفق نحو 28 مليار يورو لتحديث بنيته التحتية وبناء مرافقه الرياضية لادخال السعادة الى قلب العالم اجمع، فكسب الرهان ومعه مائة ميدالية اكثر من نصفها ذهب، ليتربع على عرش الصدارة ويزيح الولايات المتحدة عن موقعها و«بالعافية». |
|
|
|
#248 |
|
|
قوة المنافسات كانت ميدالية ذهبية على عنق الصين، والدليل الارقام القياسية الاولمبية والعالمية التي تساقطت بالعشرات، ومعها بروز الاسطورة فيلبس والاعصار بولت والعداء الاثيوبي بيكيلي ومواطنته ديبابا، وشلة المتألقين من عدائي جامايكا والولايات المتحدة وكينيا، ولا ننسى نجم التنس رافائيل نادال ولا المنتخبين الارجنتيني والنيجيري لكرة القدم والاميركي لكرة السلة، والصعود الهائل في كرة اليد والمنافسة الاميركية البرازيلية الرائعة في الكرة الطائرة.
|
|
|
|
#249 |
|
|
قلة عدد حالات المنشطات عن اي دورة سابقة ميدالية ذهبية ثانية على عنق الصين التي جيَّشت قواها لمحاربة هذه الآفة.
الروعة في التنظيم والجمال الساحر لتحفة فنية نادرة اسمها استاد «عش الطائر»، الذي استضاف غالبية المنافسات في بكين، كانا الميدالية الذهبية الاغلى على عنق الصين، ونجاح بامتياز، قلما شهد العالم مثله، متجلٍ في حفل افتتاح اسطوري وخالد اسرنا لساعات، وودعتنا بكين بحفل لائق وذكرى عطرة نأمل ان تتجدد بشكل افضل في لندن عسى ان نرى هناك الشلة نفسها من النجوم والمنتخبات المتألقة المذكورة رغم حزننا على الغلة العربية الضعيفة التي قد يخف وجعنا جراءها اذا تمنينا ان نرى مستقبلا ابطالا على شاكلة رشيد رمزي واسامة الملولي وجواد غريب واسماعيل احمد اسماعيل وعمار بن خلف وحسناء بنحسي وثريا حداد وهشام مصباح الذين حفظوا ماء وجهنا في بكين ان كان بوجهنا ماء اساسا.. والى لقاء اخر. |
|
|
|
#250 |
|
|
بكين 2008: روغ يختتم العاب بكين ويصفها بانها "استثنائية حقا"
الحفل الختامي بكين (ا ف ب) - اختتم رئيس اللجنة الاولمبية البلجيكي جاك روغ دورة الالعاب الاولمبية في بكين الاحد والتي وصفها بانها "استثنائية حقا". وقال روغ الجملة التقليدية "والان اعلن بحسب التقاليد اختتام دورة الالعاب الاولمبية وادعو شباب العالم الى الاجتماع مجددا في لندن بعد اربع سنوات لنحتفل جميعا بالاولمبياد الثلاثين". واضاف "روغ "كانت العاب بكين استثنائية" بعد ان قال عن دورة العالب اثينا قبل اربع سنوات بانها "لا تنسى". وتابع "من خلال هذه الالعاب تعرف العالم على الصين وتعلمت الصين الكثير عن العالم". ثم استلم عمدة لندن بوريس جونسون من نظيره في بكين غوو جين لونغ بواسواطة رئيس اللجنة الاولمبية جاك روغ العلم الاولمبي. واحتضن بكين الالعاب الاولمبية على مدى اسبوعين ونجحت الدولة المضيفة في احتلال صدارة الترتيب العام برصيد 51 ذهبية بفارق 15 عن الولايات المتحدة التي تربعت على عرش الميداليات في النسخات الثلاث الاخيرة. |
|
|
|
#251 |
|
|
وداعا بكين.. وإلى اللقاء في لندن
لقطة معبرة جدا من حفل الختام اشبه بالكرة الارضية والكواكب (رويترز) بكين – أ ش أ – في تمام الساعة الثالثة عصر امس، ومثلما كانت الحال في حفل الافتتاح، بدأت مراسم حفل ختام الدورة الاولمبية الصيفية التاسعة والعشرين، وفي المقر ذاته داخل الاستاد الوطني «عش الطائر» الذي يتسع لأكثر من 91 الف متفرج، بالاضافة إلى نحو 11 ألف كرسي متحرك يمكن اخراجه وادخاله من والى الاستاد. في بداية الاحتفال، تم رفع العلم الصيني ذي اللون الاحمر، والنجوم الخمسة الصفراء، وكذلك رفع العلم الاولمبي الابيض اللون بحلقاته الخمس رمزا لقارات العالم، ثم قرعت الطبول عالية ايذانا ببدء مراسم حفل الاختتام الذي استغرق اقل من ساعتين، خلافا لحفل الافتتاح الذي امتد لقرابة اربع ساعات، وكان ابرز الحضور رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ورؤساء جمهوريات ايسلندا والدومينيكان ورؤساء وزراء استراليا وبلجيكا ولاتفيا وايرلندا ومنغوليا وغيرهم. |
|
|
|
#252 |
|
|
بدأ الحفل الختامي بمشاركة 1048 راقصا وراقصة في تقديم مجموعة من التابلوهات الفنية تعكس ملامح الحضارة الصينية القديمة، كما تجسد الجهود التي بذلتها الصين لاستضافة هذه الدورة الاولمبية وتنظيمها على ست من مدنها والبالغ عددها الاجمالي 668 مدينة، فضلا عن الرياضــــات الـ28 التي مثلت خلال هذه الدورة التابلوهات الفنية، غلب عليها اللون الفضي الذي يرمز في العقيدة الصينية الى الآفاق الرحبة وهي دلالة على النجاح الكبير الذي حققته تلك الدورة، فضلا عن اللون الاصفر رمز الشمس الساطعة للمستقبل المنشود. وداخل حلبة الاستاد قام مائتان من راكبي الدراجات بالدوران في استعراض بهلواني اكروباتي «على وقع دخول عشوائي» دون ترتيب ابجدي لاسماء الدول أو الفائزين بالميداليات لحملة الاعلام للدول الـ 204 التي شاركت في هذه الدورة يتقدمها العلم اليوناني، كالمعتاد، باعتبار اليونان هي مهد الحركة الاولمبية.
|
|
|
|
#253 |
|
|
وقام رئيس اللجنة الدولية الأولمبية بتسليم الميداليات الثلاث للفائزين الثلاثة في سباق الماراثون باعتبار الماراثون هو الرياضة الاخيرة التي عادة ما تختتم بها الدورات الأولمبية. وقد حاز العداء الكيني صمويل كاماو وانسيرو البالغ من العمر 21 عاما ذهبية ماراثون الرجال في زمن 2،06،32 ساعة، محطما الرقم الأولمبي السابق الذي احرزه البرتغالي كارلوس لوبيز في أولمبياد لوس انجلوس عام 1984 بفارق دقيقتين و49 ثانية.
وحل المغربي جواد غريب في المركز الثاني ليحطم ايضا الرقم الأولمبي السابق ويقطع السباق في زمن 2،07،16، بينما جاء الأثيوبي تسيجاي كيبيدي في المركز الثالث بزمن 2،10،00 ساعة. وعزف السلام الوطني لدولة كينيا ورفع علمها في حفل الختام وفقا للأعراف السائدة في الأولمبياد. |
|
|
|
#254 |
|
|
وأعلن جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أسماء الاعضاء الأربعة الجدد الذين انضموا الى اللجنة البالغ عدد اعضائها الاساسيين 15 عضوا وفقا للوائح يتم كل اربع سنوات اختيار اربعة اعضاء جدد ليحلوا محل اربعة اعضاء قدامى. والاعضاء الأربعة الجدد الذين اعلنهم جاك روج هم من كوريا الجنوبية (بطل تايكوندو)، وروسيا الاتحادية (بطل سباحة)، وألمانيا (بطلة سلاح)، وكوبا (بطلة في الكرة الطائرة)، وبعد ذلك تم رفع العلم اليوناني وعزف السلام الوطني لدولة اليونان باعتبارها مهد الحركة الأولمبية.
|
|
|
|
#255 |
|
|
وفي حفل اختتام الألعاب، وفي اشارة لا سابق لها تعبيرا عن الامتنان.. قدم الاعضاء الاربعة الجدد الذين انتخبوا للجنة الاولمبية الدولية، باقات الزهور لـ12 متطوعا لأولمبياد بكين تم اختيارهم من بين مائة ألف متطوع يعملون في منشآت الألعاب، ولكنهم يمثلون ايضا نحو 1،6 مليون آخرين ساعدوا منظمي الألعاب في خدمات الامن والنقل والمعلومات والاقامة والاعاشة.
وقال ليو تشي رئيس اللجنة المنظمة للألعاب الاولمبية الـ 29 ـــ في كلمة القاها في حفل اختتام الالعاب ـــ «بكين 2008 كانت اعظم احتفال للتضامن واعظم احتفال للسلام واعظم احتفال للصداقة، لقد اختفت فيها تماما اي فوارق للجنس او اللون او العقيدة، وترسخت فيها الثقافة والقيم والروح الاولمبية، آملا ان تسود العالم على الدوام». |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|