من كثر ما صاروا من طبوعي اقراب
حتى بلبسة شمغهم قلدوني
واجد دعوني واغلقوا دوني الباب
واكثار ناس أبكي لهم ما بكوني
لوطالوا لهدمي مناسيب وأطناب
كان وغلاتك من زمان اهدموني
مدام حطوا فيني عيوب وسباب
جنبت عنهم مثل ماجنبوني
أصلا لو أن بخوتي شي ينعاب
ذبحت نفسي قبل لايذبحوني
أنا يدي لو ماكست متني ثياب
نذر ٍ على لقطع يدي من متوني
موعيب أجي مدعو ولا أشوف ترحاب
العيب لو إني رجعت إن دعوني
مادمت اجي ولا يحسبون لى حساب
حرمت اروح اذا يبوني يجوني
من عرفت العلم وانتي يالليالي سرمديه
والوصول أغلى طموحات الفتى بأول شبابه
والمهابه ماتهادت غير لنفوسٍ رديه
ليت في قلب الليالي للفتى قدر ومهابه
دنيةٍ تجمع صفاتين الخجل والعنجهيه
كنها بنت يزود بحسنها ثقل وذرابه
يوم جتني تمتحني في زمان الجاهليه
جيتها رجلٍ تحلى في تقاليد الصحابه
بالعطا تبخل علي وبالعذاب تموت فيه
عشتها قلب شجاع يكره الضيم ويهابه
بس ابدري وش نهاية وصلها وأخر هديه
وهو صحيح ان القصايد للجريح أول عذابه
ومن عرف لك يالليالي وانتي اكثر من هويه
ومن تلحف في ترابك مقتنع باللي جرا به
من قدر طموحه في زمان المعمعيه
مَن مِن الناس يتجرا يتركك وانتي ترابه
السؤال يعيد نفسه والاٍ جابه مبدئيه
والقلوب اللي تخالف ودها صارت تشابه
والخلايق ماتسوي طيبها جود وحميه
كلنا نضحك بوجهِ مبتسم للغدر نابه
لو يصير الموت راعي .. كلبونا له رعيه
لو زعل نزعل ونرضى لا رضى حضرة جنابه
والله اني مانويت اكشف ملفات القضيه
لكن اني شفت شيٍ يفقد العاقل صوابه
ياالحياه انتي غديتي بالغرابيل اجوديه
كنك اللي مايميز بالخطا غير ارتكابه
ماعطيتي غير جرح ولعنبوها من عطيه
والله انك ما عطيتي خير للقلب وصوابه
خاينه .. ما انتي عزيزة خافقي ياالأجنبيه
جنبي عني وأجنب من مداخيل الغرابه
وأخذ بدربٍ يدرك للقى روحه وجيه
يايموت الدرب ولا بدفن القلب بضبابه
وان ذبحتني تمني رجعتي وابكي عليه
لين تملين المحاجر بالبكا حزن وكآ به
وادفنيني بين ظلك والخيوط العسجديه
لو لقيتي بعد موتي واحد بنفس الصلابه
شاعرٍ قدم قصيده لاغلب أيامك ضحيه
بين ناسٍ مايطيقون القرايه والكتابه
يازماني لو بقى للشعر في صدري بقيه
بكتبه وارسم خيالي بالورق وأروي سرابه
وكان ردت للعناد وعودت للمقدريه
والله أني ما اتنازل لين اعديه السحابه
يازمانٍ مبتلي به وابتلى فيني بليه
لاتلوم اللي يخونك كان له عقل ولبابه
بقفل القلب المشقى عن هبايبك العتيه
ودق بابه من بعدها لو قدرت تدق بابه
الحياه اللي تسمي لعبة الشاطر خطيه
ماتساوت في عيوني مع جناحين الذبابه
أذكر أني كنت عايش بالليال الاوليه
وأذكر أني كنت عايش وقتها باحضان غابه
ماعرفت إلا عبارة مثلها مثل الوصيه
عيش عمرك ذيب
قصيدتي زاد بعيوني جمالها
واخذت أنقي بالمعاني جزالها
واكتب معانيها من الشوق والغلا
لأمي وأنا اصغر شاعر ٍمن عيالها
كتبتها في غربتي يوم رحلتي
لما طرالي بالسفر ماطرالها
امي وانا بوصف لها زود حبها
وان ماحكيت لها قصيدي حكالها
امي لها بالقلب والجوف منزله
مكانة ماكل محبوب نالها
اقرب من ظلالي وانا وسط غربتي
وانا تراي اقرب لها من ظلالها
ماشافت اعيوني من الناس غيرها
ولا خلق رب الخلايق مثالها
اغلا بشر في جملة الناس كلهم
واكرم من ايدين المزون وهمالها
اتبع رضاها ورتجي زود قربها
واللي طلبته من حياتي وصالها
الصدق مرساها والاشواق بحرها
والعطف واحساس الغلا راس مالها
اهيم فيها وابتسم يوم قلبها
يسأل وانا قلبي يجاوب سؤالها
وان اطلبتني شي فزيت مندفع
اموت أنا واحمل تعبها بدالها
واصبر على الدنيا والاحزان والتعب
واحمل على متني فطاحل جبالها
واسهر اعذب راحة القلب بالشقا
واعيش اعاني بس يرتاح بالها
تربية ابوي اللي على الطيب بذكرة
اللي وهبني الحياه ومجالها
نور لي ادروبي وانا طفل مبتدي
حتى تركني واحد من رجالها
الوالدين اولى بالاحسان لجلهم
وأولى بتكريم النفوس وعدلها
اقولها وانا على الله متكل
والله عليم بقدرتي واحتمالها
ياكلمة اغلى من الناس كلهم
ياشمس بقلبي بعيد زوالها
يافرحة تملي لي الكون باكمله
ياشجرة تكبر ويكبر ظلالها
تضحك لي الدنيا ليا شفت زولها
مثل السما تزها بطلة هلالها
والبعد عنها ياهل العرف ماقدره
لاشك ناري زايدة بشتعالها
ماعيش ببلاد ولاهيب بأرضاها
ولابي عيوني كان ماهي قبالها
أرض ٍ تدوس امي بالاقدام رملها
اموت فيها واندفن في رمالها
والله وصرتي تستهينين فيني
وانا الذي سويت لك قدر بيدي
تدرين وش كنتي قبل تعرفيني
ان قلت لك: كنتي ولا حاجة.. شوي!
اانا الذي فرشت لك رمش عيني
وعملت منك شي وانتي ولا شي
جيت اعشقك ما جيت لك تحقريني
جيت اسكنك بسمة ما هو با اسكنك غي
ما دمت عاملك قدر.. قدريني
ترى الكرامة صفحة ما لها طي
ان كان ما جيتي غلا.. لا تجيني
نار الفراق ارحم من الذل بالفي
والله لا اهجرك قبل لاتهجريني
اجل تبيعني.. واجي لك برجلي؟
يا تتركين الكبر يا تتركيني
لان المحبة شي.. والمهزلة شي
لاصارت الدعوة غلاي وحنيني
يمكن يزول الحقد ويشعشع الضي
لكن حكاية ينحني لك جبيني
في ذمتي ما ينحني لك وانا حي
في مساء حالم تحيط به أنفاس الياسمين ويحده الشوق بعبير الحب...
... ويتراقص ندى الورد على مساحة أوراقه ...
... لا صوت يواجهني سوى صوتك الذي ما زال على باللي متواجد والا اخر يوم بحياتي ....
........ ولمحت بعض ذكرياتي ......
... يا جزء من فرحي بل يا كل افراحي ....
...(( علمني ان سعادتي قد سلبها مني غيابك عني ))...
... فلم تعد تواسيني ... بهدنيا سوى دمعتي التي ما زالت متواجدة معي ...
... ه أنا ابحث في ثناياها عن ذاتي ...!!
... عن حلمي عن عنواني لأملي يشدني الحنين اليها ...
.... فأرحل معها بصمت .... بصمت ......