ولكنها أرضُكِ يا عمــري...
أرضكِ التي عشتِ فيهاَ صِغركِ...
وعشتُ فيهاَ أنا أيضًا .... صِغري.....
**
أرأيتِ وجوههم المطليةَ بدمائنَا؟؟
أرأيتِ قذارةَ حضارتهم...
ونورَ حضارتنا التي لم تجد من تستندُ عليهِ عندَ الكِبــر؟؟
أرأيتِ كيفَ تطيرُ حمائمهم من أوكارِ ظلماتهم...
لتبلغَ أعشاشناَ الطيّــبة ...
وترشدَ من احتضنت أقادمهم أراضيَ السفــر؟...
**
تعالــي...
استجمعيِ قوّتكِ الغضـّة...
ساعديني ... كي ننقُلَ الطناجر... والمخدات... والبطانيةَ البيضاء التي كانت تدفئنا...
ولنرحــل إلى مكانٍ أكثرَ أمنًا ...
إلى أرضٍ بعيدة عن مرمَى القنابل....
** معقوله تحبيني **
وقلبك في الحياة
يهوئ ويحس فيني
** معقوله تحبيني **
والشوق بشفاهك
عطشان ويرويني
** معقوله تحبيني **
وألقى حنيتنك
في بردي يدفيني
قوليها أن كنتي تحبيني
قوليها أكثر و أكثر ,,,
خلي سنين الهم
بأضلاعي تتكسر ,,,
وأوراق قلبي من فرحه تتبعثر ,,,
وأشتاق لك وأمطر ,,,
برق ورعد ,,,
وغيوم السما ,,,
وقمر يسهر ,,,
وينبت بأرضي ,,,
وردك الأصفر ,,,
يا أطهر من بالكون كله ,,,
يا حبيبه و زوجه وخله ,,,
يا وردته و عبيره وفله ,,,
كل اللي بقوله ,,,
/*/ يا خجوله \*\
** ** معقوله تحبيني ** **
,, أحبك أنا أحبك ..
.. أكثر و أكثر ,,
يا ليته قلبي
يعرف أن يرتاح
فلطالما مشت عكس
ما تريده سفني الرياح
وما خبرته يوما
كيف الليل وأن طال00
يتبعه صباح
ويا ليت عقلي لأيّ
موطن 00يعرفه
أو حتى يجهله
يصل00
وأمنياتي التي
ما زالت تندسّ في قلبي
تلبس خاضعة ثوب الخجل00
وأسمك الذي حفظت
حروفه ومعانيه
وتشبعت دروبي
بكل خطواته ومراسيه
والقلب الذي ما زال
في بحورك
يطفو ويغرق
وشمس عمري التي
أن غبت عنها
ترفض حتّى
أن تشرق
هل تعرف أنّي عندما أفكر فيك
ينسى قلبي أنّه قلبي
ويدّعي أنّه يعنيك
وأنّني ليل البارحة
لم أنم ؟؟
تعلقت حروفك في روحي
ولم تذق طعم النّوم ؟؟
توقعت طيفك ليلتها يزور
وتمنيت ساعتها أن أراك
خيالا 00وبين الحضور
وسؤالآتي الغبيّة التي سألتها
ذكّرتني بكل جوابات عقلي فكرهتها
وعدت مرة أخرى
لأحضان قلبك
أنا أعرف أنه يحبني
حتى لو عارضه عقلك
وأنّها أبدا 00لا تكون زائفة
00أحبك00
وهل تعرف أنّي
بيني وبيني
تلعب ألأفكار
ومن نفسي
أذا سمعتها منك ( أحبك )
قد أغار !!
مجنونة أنا 00
أسّميها نفسي
وكيف لا يكون حبك جنون
وأنا التي خاصمتني أوهامي
وباتت ضدي تثور الظنون
وكم كنت واثقة أنّ قلبي لي00
وأنه كما أريده سوف يكون
لكنّه معك
عرف أن يتركني
وتعلّم لأجلك أن يخون
أرجوك سيّدي
بعد كل هذا الذي سمعت
في مكاني ماذا ستفعل أن كنت ؟؟
فأن أحببت غيري 00فأكذب
وأن فعلا أحببت
وأن حياتك قبلي لم تكن تعني شيئا
وأنك معي وأن لم تبدأ بدأت
وأن رسالة منك سوف تصلني
وأنك وأن لم تكتب00
بلأمس كتبت00
فأن رحلت فعلا
لا ترحل
وأكذب عليّ
وقل : هاأنذا قد عدت !!
وأقسم لي كما أفعل دائما
بها عينيك
أنّ الحاء والباء00
وكل الحروف لا تعرف
وأن أرادت
ألا أن تعنيك00
نور عيني اغلي حبيب اخيرآ جاوبت علي السؤال وريحت القلب الحيران نور عيني أحبك يامن اتيت من زمن غير الزمان ودخلت قلبي وسكنت الوجدان دون استئذان كنت احلم واحلم بفارس احلامي وكان دائما في خيالي وفجأة وجدتك قدامي حقيقة تحيي ايامي ايامي اللي مرت من غير ماادري وعدت علية من غير مااحس لكن يانور العين قلبي حس بنسمتك وهية معداية قدام عنية حس بيك وقال حبيبي وجري يندة عليك بااعلي صوت يندة ويندة وكل ماتبعد يقرب هوة ويجري عليك وفجأة سمعتة حسيتة لقيت هو دة اللي انت اتمنيتة وحلمت بية وفجأة حلمك يانور عيني اصبح حقيقة اتاري قلوبنا تاهت من زمان وفجأة رجعت نفس المكان كل قلب ينادي وليفة يقولة تعالي نعيش سوي اسعد ليالي عمرنا يالا نعيش حلم اتمنناة كثير وفجأة اصبح حقيقة مش خيال حقيقة تاهت سنين طويلة وفجأة ظهرت تجمع قلوبنا من جديد بعد ماتهنا في الزمن البعيد ورجعنا تاني نفس المكان واتقبلنا من جديد
لازال صوتك يهزني كلما تذكرته .... كانت تخنقه العبرات ....... وتسحقه الزفرات
فصوتك ياحسنائي قد قيد كلماتي ..... ونسج لاعماقي سر البوح بااهاتي ........ ودفن في انفاسي صمت الحسرات ...
صوتك ........
صوتك كان كنور شمعة يتراقص على نغم الهمسات ........ صوتك كان يزلزلني .... يبعثرني كنيران العشاق الثائرات
فلا زال صوتك يخبرني كيف كنت في تلك اللحظات ..... فقد كان سكونه كالسكون فجر السوسنات .....
واعلمني ان دموعك على وجنتاك جاريات وانها امتزجت كاالوان الافق بين السماوات ...
فتعالي صديقتي لامسح الغبار الذي رسم على وجهك الندبات ....
وابعد كل حزن لاح في عيناك التي تبحر فيهما اجمل العبارات .....
أعذرني يا وطني
فقد ضاقت بي النفس
ولم تعد أجمل من سواها
كما كانت الشمس
والصبح فيك
ليس ككل الصباحات
ينجلي عن أشلاء
وعويل
وصراخ أمّهات
والليل يبتدئ باكرا ويطول
وظلامك يحتضن فينا كل شيء
حتى قلوبنا والعقول
وألآهات أستلطفتنا
وسكنت منا الروح
وبتنا لا نعرف
من نداوي قبل من ؟؟
الجرح00أم المجروح ؟؟
والعذاب كنز من أشيائنا الثمينات
يعيش بيننا
ومنا يقتات
ويطيب له المقام دوما
حتى يبات
وأصبحنا بين ليلك ونهارك
ضائعين
فالشمس دائما في المغيب
تودع الراحلين
والخطى التي ذهبت
عشقت المسافات
فكيف أصبح البعد عنك غنيمة
والبقاء فيك خسارات
وصرنا نسمع قنبلة تتفجرآذانا
قبل كل صلاة
والفرح فيك ضيف خائف يترقّب
والنخل ما عاد
كسابق عهده واقفا يتأّهب
والدمعة شيء مع ألأيام ألفناه
فهل هو قدرك أن تطردنا ؟؟
أم قدرنا 00أن يكون لنا يوما
وطنا جميلا وأضعناه ؟؟
فمتى لفرحتنا تفتح بابك ؟
وتخلع عنك هذا الغبار
لتعرفك أحبابك
وتطرد أقدامهم الغريبة من فنائك
ونعود لنمشي دروبك ألأمينة
وتتلون بألوانها الزرقاء سماواتك
ونعود 00
كما كنا
نموت 00وبأيدينا ندفن أنفسنا
عشقا في ترابك00
0
0
0
ومتى يا وطني
ستقبل منا ألأعذار ؟؟
ياتي الحب على ليغطي اراضي العشق بداخلنا .. نكون كذلك الطفل الذي يلهث خلف قافلة الغرام .. مرة تكون خطاه امامها .. وغالبا يحاول المضي قدما للحاق بها ..
هاجس الابدية خلف الركب دائما مايكون في عمق الذهن حاضرا .. وتاصل التفكير في جوارحنا لذلك الذي يؤرق الجفن ..
ويبعث التساؤل في سكون النبض ..
هل لذلك نهايه..؟!!
وهل للبداية حدود تفصلها نحو الهامه ..!!
هل للحب في قواميس العاشقين ملتقى نحو النهايه ..؟!!
اسئلة تظل في صفحات القلب .. دائما ما نذكرها .. مانكتبها ..
بل كدنا ان نجعلها منحوتة في صخور الدروب التي فيها نمضي نحو مقصد الاحساس بداخلنا ..
منذ متى ونحن وراء ذلك .. ومنذ متى ونحن ننادي ..!!!
وتاتي تلك الطعنه لتستقر في جسد الحب ..
لتجعله اشلاءَ مترامية الاطراف .. لانعلم من اين يكون منبعها ..
ومن اين اتت .. لتباغت ذلك السكون .. وتبعثر الجنون ..
في ظل توهج عقلانية المشاعر .. تكون طعنه .. او عدة طعنات ..
ولكن في النهايه .. تكون ملقتى لنهاية البداية التي كانت...!!
هل تعرف ليل البارحة
ماذا تمنيت ؟؟
تمنيت في صدرك رأسي أخبئه
وأبكي مثلما بكيت
وأعاتبك دون ان أنظر
بها عينيك
وبين لحظة وأخرى
تمسحها دموعي
بيديك
وأصرخ فيك بكل
ألأفكار والظنون
وأريك أذا القلب
تحوّل جمرة كيف يكون
وتنزل بكل رفق أصابعك
على خدّي كالفراشات
وأشعر بأني على وجهي
قد حطّت جنيّة ألأمنيات
فأحاول أن أمسكها
واهمة قبل أن تطير
وأستغرب عندما تلامس
يدي أصبعك الصغير
فتتشابك ألأصابع مع
بعضها وتنام
كما لو كانت حبيبة
تحضن فارس ألأحلام
وأنا أنتظر يدي كي تعود
وأعرف أنّها أختارت النوم
في مكانها المعهود
فتهمس حروفك الدافئة في أذني :
بأن كل شيء سيكون بخير 00
وأنّ قلب المرأة
لايكون قلبها
أذا هو لم يغير
وعلى همسك أغمض عيني
وأغفو
تعلم روحي أنّني مهما غضبت
سأعفو
وأنّ الخطيئات تغسلها الدموع
وأليك دائما
يطيب لي الرجوع
أنا يا نور قلبي لا أستطيع ألأبتعاد
حتى لو أبتعدت
تعاتبني روحي
قبل أن تعاتبني أنت
والقلب يستغربها كل القلوب
وأليك تحملني
كل مسافاتي والدروب
وأخطائي تعلم أنّها في حضنك
دوما تتوب
فمتى يتركنا الماضي ونستريح
وأسرارنا تكف عنا
ونهجر التجريح
ومتى لا أرى بيني وبينك هذا الضباب
أعرف أنّها لذيذة
عندما تنقضي
لكنني مللت حقّا أوقات العتاب
وأشتقت لحبك حين يحبني
ولأيام صفاء
ورغبت فعلا أن أنسى
لماذا بكيت ؟؟
وماذا كان سبب البكاء ؟؟
ورغبت لو أنّني هناك فعلا
كنت نائمة
وأنّ كل ألأسباب التي أبكتني
كانت واهمة
فياليتني أهمس في أذنك ألآن00
أنّ حبّي لك أصبح
يا مهجة القلب أدمان
وأعرف أنّني قد أصادف فيه
ماض وجروح
وأنّني لأوقات سأتمنى
لو ماتت منّي الروح
لكنّي قبل كل هذا عرفت
أنّك في كل جزء من روحي سكنت
وأنني عندما أفارقك يوما
لن أكون انا 00هنا
بل سأكون عندها قد مت !!