[align=center]
أنا
رجل عادي
أو أكون
أقل من ذلك
أعيش بأفكار
بسيطة لحياة
يعيشها معظم الناس
مثلي مثل غيري يطوية النسيان
فور مماتة
قد تكون حياتي شبة مستقرة نوعاً ما
تطغوا فيها فترات الشدائد
على فترات الرخاء
أقول أحياناً
بأني عملة مالية أستبدلت..!
وأتساءل؟
عما أذا كان يشعر كل منَهُم في مثل سني
بمثل هذا الأحساس ..
دائماً..!
أتفحص أوراق عمري
لأرى
أذا كان من الممكن
أن أكتشف من هو المسؤل عن ذلك
[RAMS]http://song3.6arab.net/turky/trky/13.ram[/RAMS]
في الليل حينما أمضي
بأفكاري
عبر الممر إلى غرفة شبة خاوية
أمشيء ببطء
أدخل
الغرفة
أتوقف بجوار النافذة
المطلة على المئذنة
أقول لنفسي:
أأصبحت غريباً با النسبة لها
أهي ألتفتت بعيداً
عنك
قد تكون إحتمالات أو
شيئً
آخر
حدقت في المئذنة بنشوة
إشتياق
غلبتني الدموع..!
وصرخت
سأظل قابع في أحلامك حتى
الموت
فأنتي ظمن
أيامي بل
ساعاتي بل
لحظاتي..!
لحظات يعري نور النهار
طهرها
يهزني الحنين
للقياك
لوكان بيدي
لزرعتكِ
فُُلً وياسميناً
لوكان بيدي
لغرست نفسي
بقلبك
فلو كان بيدي..!
فأليك يدي
وأَقبلِ معي نرقص
على كف الزمان
فهناك على النافذةغفيت بحلم جميل
ممتداً على طول حزني[/align]
تدفق مبهر.....وتحليق مدهش.....وعزف متوهج....!!
نسافر في سمــــــــاء عباراتـــك ... . التي يتألق فيها الحنين وتتوهج المشاعر
هنيئا لك هذا الأحســــاس... وهنيئالنا بهذه المصافحه الرائعه
ربما مشاعري ليست
حقيقية كما
أعتقدت
أو ربما أنها قد أساءة
الظن
لم يكن في حياتي
غيرها
"أخو شلوى"
هي لم تكن فقط
الأولى
بل هي الوحيدة التي
أحببتها
أنني أحتاج أليها أكثر من
أي وقتاً مضى
وأكثر من أي شيئ
أخر أعرفة
[align=center]
يقول مات فاكس:
(أن كنت تحب بما فية الكفايةستصبح أقوى رجل في العالم)
فا المعنى يكمن
في الوسط
وأنا أقسم بأنني
لا أرى العالم على حقيقتة
هناك
مغزى
من منطلق وجهة نظري
وسوء الحظ
ماهي وجهت نظري
عدم أكتفاء..!
حيث أن للكل أن يفسر الأمور على
عدة وجهات نظر مختلفة
وبأفكار مختلفة
ويعتمد ذلك
على طريقة نظرتنا لأنفسنا
معتقدات كلاً منا
أتُصدقون ماهو هذا العالم
لكلُ منا عالم
جرح الزمن" تقوى الهجر"عشوق"ووهم"
منذر"جود"احس أحساس"نور الدنيا"دلوعة حائل"
عندما أعيش حياتي
وأتنفس بخواء
بنفس دون قيمة لنفسي سأعي
تماماً
بأنني في كوكب
ميت
عندها أعيروني
عقولكم
كي أقتبس حياة
جديدة
أصدقاء الحرف
لكم جميعاً روضة من ورود
وهذهــ http://www.l-7n.com/music/audioplayer.php?song=13482
ودي