قسماً بمدبّر الأكوان ... لم أحس بطعم الألم الحقيقي .. قبلاً ..!!
اليوم فقط ..\\
تذوّقتُ رشفةً من كأس جرحك .. لقلبي ..! ...
رشفةٌ واحدة .. قضـَـت على ماتبقى من روحي المنكسرة .. شتّـتت معالمي ,, وتضاريسي ..!!
أخفّتْني خلف دموع .." الكبرياء " .. وعلى هوامش .. " المستغيث بالنداء " ...!!
خفقات قلبي تضاربت .. وتخاصمت .. فقررّت البقاء هادئة .. بلا نبض .. كي تتوقف عن الصراع مع بعضها البعض ..!
كيف لكَ رؤية ذلكَ الجنون المستطال .. دون أن (( & تُـنجد روحي & )) ...؟!
.... بل .. "& مزّقتها &" ..!!!
ويحكَ يارجل .. كنتُ لكَ أكثر من كوني لنفسي ..!
أسقيتكَ من كأسي .. فشربتَ حتى الشبع .. وحينما انتهيت .. كسرتَ ذلك الكأس بيديك ..!!
أدميتَ مقلتاي .. وقتلتني ...
جعلتني أُسجن في أعماقك .. سنين طوال .. فنزعتني من مكاني بلا رحمة .. ولكنك لم تخرجني منك وتنهي ألمي ..!
استوطنتَ جراحي .. وتوشّحتَ مضاجع ألمي ..!!
أنّى لكَ بهذه القسوة .. (( الرطبة )) .. ؟!
',
,'
نذرتُ أنني سأقتل نفسي بكَ .. فجرعتني سمَ المرارة .. قبل ان تعرف بأنني لم أتفرد بقلبكَ فقط .. بل بروحك ..!
مُبَـاركٌ لكَ جرحي النازف .. ياعشقي المقدس .. ووجودي ...!!