وَتحية برآئحة الإقحوآن تطيب هي من زفيرك..وليس العكس..
يجدر بي أن أسبقكِ على الترحيب وأفرش لك بسآطٌ احمر لآ يسير عليه سوى العظمآء..
لـ تتبختري فوقه معلمةً إيآهم كيف يكون مشي الملوك..
لآ أطمع بـ أكثر من ذلك..
سعآدتك بـ توآجدي ليست إلآ جزء من مليآر جزء من سعآدتي بـ متآبعتك..
تتصبب الحروف عرقاُ لـ إرتبآكها..
وتعلن حآلة إستنفآر تبحث بهآ عن حلةٌ تتموضع بهآ أمآم نآظريك..
إطلالتهآ ليست بـ تلك الروعة..
ولكن شغفهآ للقآء بكِ سـ يجعلها تتجاوز كل ذلك الخجل حتى تلتقي بك..