‘
‘
سقُطت دمعه من عيُن قلبي أمام هذا النص !
يَ [ عزيزي ] ، لن تُفي حروفي جمال حرفُكَ وصدق بوحُكَ ،
ولكن لتعلمَ بأن لَ حرفُكَ ضجيج يوقظ كُل قلبِ إدّعى بأنّهُ من [ العاشقينَ ]!
فأُكتبَ إلى أن تغيب شمسَ الحياة يَ فاتنَ ..
* همسه ..
هَل تَعلمَ يَ [ عبدآلعزيز ] , أنَّ حَرفَكَ جَميل , بَل و مُوغلٌ في الجَمال .. تباركَ الرّب ..
همس طلال ,,
يُشغلُني دائماً [ التفكير ] فيما قد يفي حضوركِ بصفحَاتي
وأجوسُ أرجَاء مكاني وما قد أقُول و [ أجدُ أنّني صامت ]
فأشفعي لي بصمتي أمَام نور حضوركِ الذي أبهرني وأسعدني ..
فلا شيء يفيكِ حقك ,,
x
x
شُكراً بعدد الرحيل والحضور بأيَامنَا
وَ مُمتن للإطراء " الذي شرّفني "
وتحيـّة بصدق تصلُكِ حيثُ كُنتِ
دمـــتِ