|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
هواوية معكمـ ✋
بقلم : هواوية الهوى ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
#1 |
|
|
قصة اطيور شلوي
دايم نسمع عن طير شلوى بس تعرفون وش قصته ؟ تعالوا معاي و تعرفوا عليه الطير المقصود به الصقر و شلوى مكان عبارة عن جبل مرتفع و مشهور بأنه مأوى للطيور الجيدة و يقال إن الجبل يقع وسط البحر و لا يمكن الوصول إليه بسهولة و يضرب هذا المثل في مدح الرجل الأصيل و الكريم و الشهم الذي يقترن فعله و للمثل قصة أخرى يرويها أحد كبار السن و هي أنه كان في الزمان الماضي ( قبل توحيد المملكة على يد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز ) عجوزا اسمها شلوى العجوز شلوى كفلت أطفالا صغاراً بعد موت والدهم ووالدتهم و هم : - شويش ، و عدامة ، و هيشان - و كانت عجوزاً فقيرة لم يترك لها ابنها الوحيد بعد موته إلا هؤلاء الأطفال البائسين و اضطرت هذه العجوز مع هذا الفقر المدقع أن تزور بيوت الحي طلبا للرزق و الأكل و كان الجميع يعرف قصتها و ذاع خبرها بين أفراد القبيلة و كانت تطلب الأكل لهؤلاء الأطفال و تقول على سبيل المداعبة ما عندكم طعام لطويراتي ( أي لطيوري الصغيرة ) و كأنها بذلك تتمثل قول الحطيئة الشهير و الذي استدر به عطف الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ماذا تقول لأفراخ بذي مـرخ ==== زغب الحوا صل لا ماء و لا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة =====فأصبح عليك سلام الله يا عمر!! و استمرت على حالها حتى سمع عنها أحد شيوخ القبائل المشهورين فأمر أن يأتوا بها و وضع لها سكنا بجانبه و كان يأمر بتقديم الطعام والشراب لها ويقول لخدمه : لا تنسوا طيور شلوى !! و نظرا لأن حياة البدوي مرتبطة بالكلأ و الماء فقد رحل هذا الشيخ و قبيلته و شلوى و طيورها ( أبنائها ) إلى مكان خصب بالقرب من بادية الشام و كانت هذه المنطقة تابعة للدولة العثمانية - الأتراك - و كانت تسكن معها قبيلة موالية لها ونظرا لقلة القبيلة الوافدة طمع بها الأتراك و أرسلو إليهم طالبين منهم الودي ( مثل الرسوم التي تدفع مقابل بقائهم ) مقابل عدتهم و عتادهم و كان لهم ما طلبوا نظرا لضعف هذه القبيلة و بعد فترة ضاعفوا المبلغ فوافقت القبيلة مضطرة ثم ما لبث الأتراك أن حاصروا هذه القبيلة و بمساعدة القبيلة الأخرى الموالية لهم لتهديدهم وأرسلوا رسولا إلى شيخ العشيرة يطلبون منه الخاكور ( ويقصدون بها البغايا بلغتهم ) و لم تعرف القبيلة معنى ما يقصدون في البداية و لما فهموا معناها أنشد شاعرهم متحسراً ( و كان بالقرب منه مقابر ) هنيكم يا ساكنين تحت قاع ==== مامركم ودي تقافاه خاكور هنيكم متم بحشمـة وبـزاع ======وما من عديم ينغز الثـور ؟ و يستثير فيهذه القصيدة يستثير فيها همة قومه للقتال دون أن يمس شرفهم و شرف نسائهم و يهنئ فيها الأموات في المقابر الذين ماتوا دون أن يتعرض شرفهم للمهانة و يطالب بالعديم ( الشجاع ) الذي ينغز الثور ( لاعتقادهم بأن الدنيا على قرن ثور إذا تحرك قامت القيامة ) و ما أن أكمل قصيدته حتى قفز شويش ( أحد الأبناء الذين كفلتهم شلوى ) و قال أنا و أنا طير شلوى فأخذ سيفه وركب حصانة واندفع بحماس وشجاعة نادرة فاخترق جيش الأتراك ولحق به أخواه هيشان و عدامة حتى فرقوا جمعا كبيرا حتى تناثرت الطرابيش ( القبعات ) الحمراء و التي يلبسها الأتراك و قد كانت علامة لهم تميزهم فهزمهم بشجاعته و شجاعة أخوية و في هذه الأثناء استغل شيخ العشيرة هذه الحركة الشجاعة فهاجم القبيلة الأخرى ( الموالية للترك ) و قاتلهم حتى هزمهم و استولى على الغنائم الوفيرة فتحدثت القبيلة بكاملها عن شجاعة - طويرات شلوى الثلاثة - و سأل الشاعر العجوز الذي استثار همة قومه عن من مات من القبيلة فقالوا له و هم يمزحون معه مات شويش !! فا انشد هذه الابيات.. قالوا شويش وقلت لا لا عدامـة =====أو زاد هيشان زبون الملاييـش ماهو ردى بمدبريـن الجهامـة ======لكن هوش شويش يالربع ماهيش يوم شويش مثـل يـوم القيامـة =======بالله عليكـم لاتحكـون بشويـش فأخذ يتحسر على شجاعة شويش فلما رأوا حزنه الشديد خافوا عليه و قالوا له : لا لا ما مات..والكل يهنئ الآخر بهذا النصر وبهذه الغنائم و الودي الذي أصبح يدفع دوريا بفضل شجاعة طيور شلوى !! اشرايكم في طيور شلوى منقول تحياتي للجميع |
لــــست مجبـــــــــر أن يفهــم الأخـــرين مـن انـــــا فمن يمتلك مؤهلات العقــل ؛والقلب ؛ والـــــروح ســــأكون أمــامه كالكتـــاب المفتــوح
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 2
|
|
| , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|