السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
صاحب القلب الكبير اخي أبو طارق،
أود بداية أن أعبّر عن شكري العميق لما قمت به من تنسيق وترتيب للأبيات هنا. لاحظت مجهودك ولم أتمكن حينها من شكرك أو التعليق على ما قمت به، وهذا تقصير مني أعتذر عنه.
تقديرك للابيات وتفانيك في تحسينها أضاف لها بريقًا خاصًا، وهذا ليس بغريب على شخص مثلك يحمل هذا الحس الأدبي الرفيع.
أتمنى أن تقبل اعتذاري وأسفي عن التأخر في التعبير عن امتناني، وأؤكد لك أن ما قدمته محل تقدير واحترام كبيرين.