شفني السهدُ
سرمدي الظلامِ
الشوق مدفون
بداخل الأعماق
كتبتك قصيدة
من وحي
ابتسامتك المشرقة
كلما أهاجني
سنا بارق
يلمع بالسماء
وفي عيناكي نافذة الغموض
فتحتها فتكشّف
المعنى الشفيف
ما زلت على عهدي
أحبك مهما
يقسو علي الزمان
و تخفِق الآمال
و تغتال فرحتي الأهوال
أضحك أمام العيون
و ما شاهدوا
ملء القلب أكدار
ابتدأ عطش الحكاية
ماء العين محبوس
يرويها الصمت
متكئا على سرير الهوى
يقطر في الليل الصبابة
سكّرا نشوان
يغفو الصمت
يتوقف عن الكلام المباح
فتحمله تطوف بهِ الأحزان
تخطيتُ حدودَ الصمت
تعلقتُ بأهدابِ همومي
أهذي و أشكو
للعصافير مأساتي
أَسلو فَتفترسُ
الهمومُ سعادتي
سهرت الليل
حتى الصباحِ
أخفي الجوى و الأنين
عن الرائحِ والغادي!
طاوعت نزفي جراحي
بعثت رسولي
أَبرمت عهدي
حالفت أحزاني و أشجاني
أيقظت صمتي
من سكرته
يزجي القوافي
بارتعاشات أحرفي
أقرأ أبعاد
الزوايا و نبضها
أعرفُ من دهري
الذي لا يُعرف
ما الحبُّ إلا ومضةٌ
بشُعاعها يتألق
فيكِ الوجْدان بقلبي