| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
العتبة ...فلسفة خارج حدود الإدراك
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 |
|
|
التراجع في النصوص ليس خطأ فردٍ واحد، بل نتيجة خللٍ في العلاقة بين الكاتب والقارئ.
الكاتب حين يبدأ يكون ضعيفًا بطبيعة الحال، وهذا ليس عيبًا ولا تقصيرًا، بل مرحلة لا بدّ منها. العيب الحقيقي أن يبقى في هذه المرحلة طويلًا لأنه لم يجد من يوقظه على نقاط ضعفه، بل وجد من يربّت على كتفه ويقول له: أحسنت في كل مرة. المجاملة الزائدة قد تبدو لطفًا، لكنها في حقيقتها تعويق. هي لا تؤذي النص مباشرة، لكنها تمنع تطوّره. وحين يغيب النقد الصادق، يختلط الجيد بالمتوسط، ويتساوى الاجتهاد مع التكرار. في المقابل، النقد البنّاء ليس قسوة ولا استعلاء. هو احترام للنص، واحترام لصاحبه، وإيمان بقدرته على التحسّن. أن تشير إلى الخلل لا يعني أنك تُسقِط الكاتب، بل أنك تراه قادرًا على الوقوف أفضل. المشكلة إذن ليست في النص وحده، ولا في القارئ وحده، بل في ثقافة تخشى الصراحة، وتفضّل السلامة على الأمانة. نحن لا نحتاج نقدًا جارحًا، ولا مجاملات مُضلِّلة، بل نحتاج تعليقًا صادقًا، واضحًا، يوازن بين الذوق والحق. فالكلمة التي تُفيد قد لا تُفرح لحظتها، لكنها وحدها القادرة على أن تصنع كاتبًا أفضل احسنت النشر اخوي |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 26
|
|
| , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|