01-29-2007, 01:56 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 3732
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2006
|
|
أخر زيارة : 04-02-2008 (01:01 PM)
|
|
المشاركات :
224 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
معجزات نبع الماء
كان من الآيات الباهرة التي أظهرها الله على يد نبينا صلى الله عليه وسلم كي يزداد بها إيمان المؤمنين وتكون حجة على الكافرين ما تكرر من نبع الماء الطهور من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم حين كانت تحتاج الجموع الكبيرة إلى ماء تطفئ به ظمأها، وتروي به عطشها، وتحصل منه طهارتها للصلاة وضوءاً واغتسالاً وفي كثير من الأحيان كان الرسول يعمد أثناء سفره مع أصحابه إلى بئر لا ماء فيها أصلاً، أو الماء فيها قليل لا يكاد يذكر فيتمضمض ويلقي فيها ماء فمه فإذا هي تمتلئ وتفيض ويقبل الصحابة على أخذ كل ما يحتاجون منها ببركته صلى الله عليه وسلم وأحياناً كان يأتيه بعض أصحابه فيشكون إليه احتباس المطر وجدب الأرض، وهلاك الماشية.
فما يكاد يرفع يديه إلى السماء حتى تتجمع السحب وينزل الغيث.. ويؤمن الجميع بقول الله تعالى: (وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد).
روى البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر وهو بالزوراء (موضع بسوق المدينة) فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء في إناء فوضع يده في ذلك الإناء. فأمر الناس أن يتوضؤوا منه فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم. فتوضأ الناس حتى توضؤوا عن آخرهم. قيل لأنس: كم كنتم فقال: كنا زهاء ثلاثمئة.
وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناد ألا وضوء فقلت: ألا وضوء ألا وضوء ألا وضوء ثم قلت يا رسول الله. ما وجدت في الركب من قطرة. وكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه ماء في قربة بالية فقال رسول الله انطلق إلى فلان قال الأنصاري فانظر هل في قربته من شيء: فانطلقت إليه. فنظرت إليها فلم أجد إلا شيئاً يسيراً، لو أني أفرغه أشربه فرجعت إلى رسول الله فأخبرته. قال: اذهب فائت به. فأتيته به فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو. ويغمزه بيده. ثم أعطانيه. فقال: يا جابر ناد بجفنة.
فقلت: يا جفنة الركب. فأتى بها تحمل. فوضعت بين يديه فقال صلى الله عليه وسلم بيده هكذا أي أشار بيده فبسطها وفرق بين أصابعه ثم وضعها في قعر الجفنة وقال: خذ يا جابر فصب علي وقل بسم الله فصببت عليه وقلت بسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم ثم فارت الجفنة ودارت حتى امتلأت. فقال يا جابر: ناد فأفرغ من أفواه القربتين واربط أفواههما. ثم وضع يده في الماء فجعل يفور. ونودي في الناس اسقوا واستقوا ففعلوا. والمرأة قائمة تنظر ما يفعل بمائها ثم قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه اجمعوا لها أي تطييبا لخاطرها في مقابلة حبسها في ذلك الوقت عن السير إلى قومها.
وما نالها من خوف أخذ مائها. فجمعوا لها ما بين عجوة ودقيقة وسويقة. حتى جمعوا لها طعاماً كثيراً فجعلوه في ثوب. وحملوها على بعيرها. ووضعوا الثوب بين يديها. وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم. تعلمين ما نقصنا من مائك شيئاً ولكن الله هو الذي سقانا. فأتت أهلها وقد احتبست عنهم. فقالوا: ما حبسك يا فلانة. فقالت العجب. لقيني رجلان فذهبا بي إلى هذا الرجل. الذي يقال له الصابئ. ففعل كذا وكذا وحكت لهم ما فعل. ثم قالت: فوالله إنه لأسحر الناس كلهم. أو إنه لرسول حقاً، فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون القوم الذين هي منهم فقالت المرأة يوماً لقومها، ما أرى أن هؤلاء يدعونكم أي يتركون الإغارة عليكم إلا عمداً. فهل لكم رغبة في الإسلام. فأطاعوها فدخلوا في الإسلام.
وفى غزوة تبوك أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم توضأ من ميضأة لأبي قتادة رضي الله عنه. وبقي فيها شيء من ماء. ثم قال صلى الله عليه وسلم لأبي قتادة: احفظ علينا ميضاتك فسيكون لها نبأ. ثم أصابهم عطش شديد فشكوا إليه صلى الله عليه وسلم ذلك. فدعا بالميضأة فجعل صلى الله عليه وسلم.. يصب في قدحه وأبو قتادة يسقيهم. فازدحم الناس على الميضأة بمجرد رؤية الماء. لشدة عطشهم. فقال صلى الله عليه وسلم أحسنوا الملء - أي لأوانيكم فلا تزاحموا على أخذ الماء. كلكم سيروى.
ففعلوا. أي تركوا الازدحام. قال أبو قتادة رضي الله عنه. فجعل صلى الله عليه وسلم يصب في قدحه وأسقيهم فشرب القوم وسقوا دوابهم وركائبهم وملأوا ما كان معهم من قربة ومزادة حتى ما بقي غيري. وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صب الماء فقال لي اشرب فقلت: لا اشرب حتى تشرب يا رسول الله قال: إن ساقي القوم آخرهم شرباً. فشربت وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مطر
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|