حلمتُ بــِ بيتٍ يصلُ لآآعالي السمــاء
أسكنُ انا وانتَ وتغطينــا النجوم الغــراء
حلمتُ بنجمٍ مضيء يشعُ ويملئُ الفضـــــــــاء
أراكَ حيثما التفتُ لاهنئَ بضوئكَ الابيض ذو الرداء
دنوتُ منكَ يانجمي وعصفَ بي جنوني ذاك َ المســاء
وضعتُ قبلةً سخية , والتفتُ اترقب نجمك َ المعطــاء
هذوتُ بجنونكَ المعتاد عند اعتابِ الشتـــــاء
وجلستُ اأُقلبُ ذكرياتٍ باتتْ في صفحاتِ الغرباء
حلمتُ ياسيدي انني قمرٌ يجوبُ تلكَ الانحــاء
وانتَ شمسٌ تسطعُ كل صباح لتنشرَ السخـاء
اغمضتُ جفوني انتظرُ سُطوعَ شمسكَ لتنير قلبي المستاء
فوجدتُ شمسكَ تغطيني غيــرةً من المــاء وذرات الهــواء
غِرتُ واشتدت غيرتي بسطوع ِ دفئكَ بكل الارجــاء
ولكنهُ استرقَ قبلةً على وجنتي ّ وضعها بكل عطـــاء
أغمضتُ عينايَّ لبرهةٍ فوجدتُ شمسهُ تعاني الانحنــــــاء
بغيرةٍ وبغضبٍ ,, لانها ستختفي بعد اليوم وتُعلن بدءَ الشتــاء
لم اكن انا سوى ذاكَ القمــر ذو الضيــاء
وهو شمسي التي تعطي وتعطي لتنير دربي في ذاك الفضــاء
راقت لي